Đăng nhập
🚀 Tham gia thử thách Ramadan của chúng tôi!
Tìm hiểu thêm
🚀 Tham gia thử thách Ramadan của chúng tôi!
Tìm hiểu thêm
Đăng nhập
Đăng nhập
Al-Hajj
47
22:47
ويستعجلونك بالعذاب ولن يخلف الله وعده وان يوما عند ربك كالف سنة مما تعدون ٤٧
وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِٱلْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ ٱللَّهُ وَعْدَهُۥ ۚ وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍۢ مِّمَّا تَعُدُّونَ ٤٧
وَيَسۡتَعۡجِلُونَكَ
بِٱلۡعَذَابِ
وَلَن
يُخۡلِفَ
ٱللَّهُ
وَعۡدَهُۥۚ
وَإِنَّ
يَوۡمًا
عِندَ
رَبِّكَ
كَأَلۡفِ
سَنَةٖ
مِّمَّا
تَعُدُّونَ
٤٧
Họ (đám dân vô đức tin) hối thúc Ngươi (hỡi Thiên Sứ) mang hình phạt đến trong lúc Allah không bao giờ làm trái Lời Hứa của Ngài bởi vì quả thật một Ngày ở nơi Thượng Đế của Ngươi bằng một ngàn năm theo niên kỷ mà các ngươi đếm (trên thế gian).
Tafsirs
Bài học
Suy ngẫm
Câu trả lời
Qiraat
Aa
العربية
Arabic Tanweer Tafseer
﴿ويَسْتَعْجِلُونَكَ بِالعَذابِ ولَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وعْدَهُ وإنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَألْفِ سَنَةٍ مِمّا تَعُدُّونَ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ (وإنْ يُكَذِّبُوكَ) عَطْفَ القِصَّةِ عَلى القِصَّةِ فَإنَّ مِن تَكْذِيبِهِمْ أنَّهم كَذَّبُوا بِالوَعِيدِ وقالُوا: لَوْ كانَ مُحَمَّدٌ صادِقًا في وعِيدِهِ لَعَجَّلَ لَنا وعِيدَهُ، فَكانُوا يَسْألُونَهُ التَّعْجِيلَ بِنُزُولِ العَذابِ اسْتِهْزاءً، (ص-٢٩١)كَما حَكى اللَّهُ عَنْهم في قَوْلِهِ ﴿وإذْ قالُوا اللَّهُمَّ إنْ كانَ هَذا هو الحَقَّ مِن عِنْدِكَ فَأمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أوِ ائْتِنا بِعَذابٍ ألِيمٍ﴾ [الأنفال: ٣٢]، وقالَ ﴿ويَقُولُونَ مَتى هَذا الفَتْحُ إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ [السجدة: ٢٨] فَذَكَرَ ذَلِكَ في هَذِهِ الآيَةِ بِمُناسَبَةِ قَوْلِهِ (فَأمْلَيْتُ لِلْكافِرِينَ) الآيَةَ. وحُكِيَ (ويَسْتَعْجِلُونَكَ) بِصِيغَةِ المُضارِعِ لِلْإشارَةِ إلى تَكْرِيرِهِمْ ذَلِكَ تَجْدِيدًا مِنهم لِلِاسْتِهْزاءِ وتَوَرُّكًا عَلى المُسْلِمِينَ. والخِطابُ لِلنَّبِيءِ ﷺ والمَقْصُودُ إبْلاغُهُ إيّاهم. والباءُ مِن قَوْلِهِ (بِالعَذابِ) زائِدَةٌ لِتَأْكِيدِ مَعْنى الِاسْتِعْجالِ بِشِدَّتِهِ كَأنَّهُ قِيلَ يَحْرِصُونَ عَلى تَعْجِيلِهِ. وقَدْ تَقَدَّمَ ذَلِكَ عِنْدَ قَوْلِهِ ﴿ويَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الحَسَنَةِ﴾ [الرعد: ٦] في أوَّلِ سُورَةِ الرَّعْدِ. ولَمّا كانَ اسْتِعْجالُهم إيّاهُ تَعْرِيضًا مِنهم بِأنَّهم مُوقِنُونَ بِأنَّهُ غَيْرُ واقِعٍ أُعْقِبَ بِقَوْلِهِ ﴿ولَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وعْدَهُ﴾ . أيْ فالعَذابُ المَوْعُودُ لَهم واقِعٌ لا مَحالَةَ لِأنَّهُ وعْدٌ مِنَ اللَّهِ واللَّهُ لا يُخْلِفُ وعْدَهُ. وفِيهِ تَأْنِيسٌ لِلنَّبِيءِ ﷺ والمُؤْمِنِينَ لِئَلّا يَسْتَبْطِئُونَهُ. وقَوْلُهُ ﴿وإنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَألْفِ سَنَةٍ مِمّا تَعُدُّونَ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿ولَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وعْدَهُ﴾ فَإنَّ اللَّهَ تَوَعَّدَهم بِالعَذابِ وهو صادِقٌ عَلى عَذابِ الدُّنْيا والآخِرَةِ وهم إنَّما اسْتَعْجَلُوا عَذابَ الدُّنْيا تَهَكُّمًا وكِنايَةً عَنْ إيقانِهِمْ بِعَدَمِ وُقُوعِهِ بِلازِمٍ واحِدٍ، وإيماءً إلى عَدَمِ وُقُوعِ عَذابِ الآخِرَةِ بِلازِمَيْنِ، فَرَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ رَدًّا عامًّا بِقَوْلِهِ ﴿ولَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وعْدَهُ﴾، وكانَ ذَلِكَ تَثْبِيتًا لِلْمُؤْمِنِينَ. ثُمَّ أعْقَبَهُ بِإنْذارِهِمْ بِأنَّ عَذابَ الآخِرَةِ لا يُفْلِتُونَ مِنهُ أيْضًا وهو أشَدُّ العَذابِ. فَقَوْلُهُ ﴿وإنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَألْفِ سَنَةٍ مِمّا تَعُدُّونَ﴾ خَبَرٌ مُسْتَعْمَلٌ في التَّعْرِيضِ بِالوَعِيدِ. وهَذا اليَوْمُ هو يَوْمُ القِيامَةِ. (ص-٢٩٢)وفِي مَعْنى هَذِهِ الآيَةِ قَوْلُهُ تَعالى ﴿ويَسْتَعْجِلُونَكَ بِالعَذابِ ولَوْلا أجَلٌ مُسَمًّى لَجاءَهُمُ العَذابُ ولَيَأْتِيَنَّهم بَغْتَةً وهم لا يَشْعُرُونَ يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالعَذابِ وإنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالكافِرِينَ﴾ [العنكبوت: ٥٣] . ولَيْسَ المُرادُ بِقَوْلِهِ ﴿وإنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ﴾ إلى آخِرِهِ اسْتِقْصارَ أجْلِ حُلُولِ العَذابِ بِهِمْ في الدُّنْيا كَما دَرَجَ عَلَيْهِ أكْثَرُ المُفَسِّرِينَ لِعَدَمِ رَشاقَةِ ذَلِكَ، عَلى أنَّ هَذا الِاسْتِقْصارَ يُغْنِي عَنْهُ قَوْلُهُ عَقِبَ هَذا ﴿وكَأيِّنْ مِن قَرْيَةٍ أمْلَيْتُ لَها وهي ظالِمَةٌ ثُمَّ أخَذْتُها﴾ [الحج: ٤٨] . والخِطابُ في (تَعُدُّونَ) لِلنَّبِيءِ ﷺ والمُؤْمِنِينَ. وقَرَأ الجُمْهُورُ (تَعُدُّونَ) بِالفَوْقِيَّةِ. وقَرَأهُ ابْنُ كَثِيرٍ، وحَمْزَةُ، والكِسائِيُّ (مِمّا يَعُدُّونَ) بِياءِ الغائِبِينَ، أيْ مِمّا يَعُدُّهُ المُشْرِكُونَ المُسْتَعْجِلُونَ بِالعَذابِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
close