Đăng nhập
🚀 Tham gia thử thách Ramadan của chúng tôi!
Tìm hiểu thêm
🚀 Tham gia thử thách Ramadan của chúng tôi!
Tìm hiểu thêm
Đăng nhập
Đăng nhập
22:67
لكل امة جعلنا منسكا هم ناسكوه فلا ينازعنك في الامر وادع الى ربك انك لعلى هدى مستقيم ٦٧
لِّكُلِّ أُمَّةٍۢ جَعَلْنَا مَنسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ ۖ فَلَا يُنَـٰزِعُنَّكَ فِى ٱلْأَمْرِ ۚ وَٱدْعُ إِلَىٰ رَبِّكَ ۖ إِنَّكَ لَعَلَىٰ هُدًۭى مُّسْتَقِيمٍۢ ٦٧
لِّكُلِّ
أُمَّةٖ
جَعَلۡنَا
مَنسَكًا
هُمۡ
نَاسِكُوهُۖ
فَلَا
يُنَٰزِعُنَّكَ
فِي
ٱلۡأَمۡرِۚ
وَٱدۡعُ
إِلَىٰ
رَبِّكَۖ
إِنَّكَ
لَعَلَىٰ
هُدٗى
مُّسۡتَقِيمٖ
٦٧
TA đã quy định cho mỗi cộng đồng một nghi thức thờ phượng để họ theo đó mà thực hiện. Cho nên, Ngươi (Thiên Sứ Muhammad) chớ để cho họ (những kẻ đa thần) tranh luận với Ngươi trong sự việc này. Tuy nhiên, Ngươi hãy kêu gọi họ đến với Thượng Đế của Ngươi bởi Ngươi thực sự đang ở trên Chính Đạo.
Tafsirs
Bài học
Suy ngẫm
Câu trả lời
Qiraat
﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنسَكًا هم ناسِكُوهُ فَلا يُنازِعُنَّكَ في الأمْرِ وادْعُ إلى رَبِّكَ إنَّكَ لَعَلى هُدًى مُسْتَقِيمٍ﴾ هَذا مُتَّصِلٌ في المَعْنى بِقَوْلِهِ ﴿ولِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلى ما رَزَقَهُمْ﴾ [الحج: ٣٤] الآيَةَ. وقَدْ فَصَلَ بَيْنَ الكَلامَيْنِ ما اقْتَضى الحالُ اسْتِطْرادَهُ مِن قَوْلِهِ ﴿وبَشِّرِ المُحْسِنِينَ إنَّ اللَّهَ يُدافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [الحج: ٣٧] إلى هُنا، فَعادَ الكَلامُ إلى الغَرَضِ الَّذِي في قَوْلِهِ ﴿ولِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ﴾ [الحج: ٣٤] الآيَةَ، لِيُبْنى عَلَيْهِ قَوْلُهُ ﴿فَلا يُنازِعُنَّكَ في الأمْرِ﴾ . فَهَذا اسْتِدْلالٌ عَلى تَوْحِيدِ اللَّهِ تَعالى بِما سَبَقَ مِنَ الشَّرائِعِ لِقَصْدِ إبْطالِ تَعَدُّدِ الآلِهَةِ، بِأنَّ اللَّهَ ما جَعَلَ لِأهْلِ كُلِّ مِلَّةٍ سَبَقَتْ إلّا مَنسَكًا واحِدًا يَتَقَرَّبُونَ فِيهِ إلى اللَّهِ لِأنَّ المُتَقَرَّبَ إلَيْهِ واحِدٌ. وقَدْ جَعَلَ المُشْرِكُونَ مَناسِكَ كَثِيرَةً فَلِكُلِّ صَنَمٍ بَيْتٌ يُذْبَحُ فِيهِ مِثْلُ الغَبْغَبِ لِلْعُزّى، قالَ النّابِغَةُ: ؎وما هُرِيقَ عَلى الأنْصابِ مِن جَسَدٍ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . أيْ دَمٍ. وقَدْ أشارَ إلى هَذا المَعْنى قَوْلُهُ تَعالى ﴿ولِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلى ما رَزَقَهم مِن بَهِيمَةِ الأنْعامِ فَإلَهُكم إلَهٌ واحِدٌ فَلَهُ أسْلِمُوا﴾ [الحج: ٣٤] كَما تَقَدَّمَ آنِفًا. فالجُمْلَةُ اسْتِئْنافٌ. والمُناسَبَةُ ظاهِرَةٌ ولِذَلِكَ فُصِلَتِ الجُمْلَةُ ولَمْ تُعْطَفْ كَما عُطِفَتْ نَظِيرَتُها المُتَقَدِّمَةُ. (ص-٣٢٨)والمَنسَكُ بِفَتْحِ المِيمِ وفَتْحِ السِّينِ: اسْمُ مَكانِ النُّسُكِ - بِضَمِّهِما - كَما تَقَدَّمَ. وأصْلُ النُّسُكِ العِبادَةُ ويُطْلَقُ عَلى القُرْبانِ، فالمُرادُ بِالمَنسَكِ هُنا مَواضِعُ الحَجِّ بِخِلافِ المُرادِ بِهِ في الآيَةِ السّابِقَةِ فَهو مَوْضِعُ القُرْبانِ. والضَّمِيرُ في (ناسِكُوهُ) مَنصُوبٌ عَلى نَزْعِ الخافِضِ، أيْ ناسِكُونَ فِيهِ. وفِي المُوَطَّأِ: أنَّ قُرَيْشًا كانَتْ تَقِفُ عِنْدَ المَشْعَرِ الحَرامِ بِالمُزْدَلِفَةِ بِقُزَحَ، وكانَتِ العَرَبُ وغَيْرُهم يَقِفُونَ بِعَرَفَةَ فَكانُوا يَتَجادَلُونَ يَقُولُ هَؤُلاءِ: نَحْنُ أصْوَبُ، ويَقُولُ هَؤُلاءِ: نَحْنُ أصْوَبُ، فَقالَ اللَّهُ تَعالى ﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنسَكًا هم ناسِكُوهُ﴾ الآيَةَ، فَهَذا الجِدالُ فِيما نَرى واللَّهُ أعْلَمُ وقَدْ سَمِعْتُ ذَلِكَ مِن أهْلِ العِلْمِ اهـ. قالَ الباجِيُّ في المُنْتَقى: وهو قَوْلُ رَبِيعَةَ. وهَذا يَقْتَضِي أنَّ أصْحابَ هَذا التَّفْسِيرِ يَرَوْنَ الآيَةَ قَدْ نَزَلَتْ بَعْدَ فَرْضِ الحَجِّ في الإسْلامِ وقَبْلَ أنْ يُمْنَعَ المُشْرِكُونَ مِنهُ، أيْ نَزَلَتْ في سَنَةِ تِسْعٍ. والأظْهَرُ خِلافُهُ كَما تَقَدَّمَ في أوَّلِ السُّورَةِ. وفُرِّعَ عَلى هَذا الِاسْتِدْلالِ أنَّهم لَمْ تَبْقَ لَهم حُجَّةٌ يُنازِعُونَ بِها النَّبِيءَ ﷺ في شَأْنِ التَّوْحِيدِ بَعْدَ شَهادَةِ المِلَلِ السّابِقَةِ كُلِّها، فالنَّهْيُ ظاهِرُهُ مُوَجَّهٌ إلى النَّبِيءِ ﷺ لِأنَّ ما أُعْطِيَهُ مِنَ الحُجَجِ كافٍ في قَطْعِ مُنازَعَةِ مُعارِضِيهِ، فالمُعارِضُونَ هُمُ المَقْصُودُ بِالنَّهْيِ، ولَكِنْ لَمّا كانَ سَبَبُ نَهْيِهِمْ هو ما عِنْدَ الرَّسُولِ ﷺ مِنَ الحُجَجِ وُجِّهَ إلَيْهِ النَّهْيُ عَنْ مُنازَعَتِهِمْ إيّاهُ، كَأنَّهُ قِيلَ: فَلا تَتْرُكْ لَهم ما يُنازِعُونَكَ بِهِ، وهو مِن بابِ قَوْلِ العَرَبِ: لا أعْرِفَنَّكَ تَفْعَلُ كَذا، أيْ لا تَفْعَلْ فَأعْرِفْكَ، فَجَعَلَ المُتَكَلِّمُ النَّهْيَ مُوَجَّهًا إلى نَفْسِهِ. والمُرادُ نَهْيُ السّامِعِ عَنْ أسْبابِهِ، وهو نَهْيٌ لِلْغَيْرِ بِطَرِيقِ الكِنايَةِ. (ص-٣٢٩)وقالَ الزَّجّاجُ: هو نَهْيٌ لِلرَّسُولِ عَنْ مُنازَعَتِهِمْ لِأنَّ صِيغَةَ المُفاعَلَةِ تَقْتَضِي حُصُولَ الفِعْلِ مِن جانِبَيْ فاعِلِهِ ومَفْعُولِهِ. فَيَصِحُّ نَهْيُ كُلٍّ مِنَ الجانِبَيْنِ عَنْهُ. وإنَّما أُسْنِدَ الفِعْلُ هُنا لِضَمِيرِ المُشْرِكِينَ مُبالَغَةً في نَهْيِ النَّبِيءِ ﷺ عَنْ مُنازَعَتِهِ إيّاهم كَإثْباتِ الشَّيْءِ بِدَلِيلِهِ. وحاصِلُ مَعْنى هَذا الوَجْهِ أنَّهُ أمْرٌ لِلرَّسُولِ بِالإعْراضِ عَنْ مُجادَلَتِهِمْ بَعْدَ ما سِيقَ لَهم مِنَ الحُجَجِ. واسْمُ (الأمْرِ) هُنا مُجْمَلٌ مُرادٌ بِهِ التَّوْحِيدُ بِالقَرِينَةِ، ويَحْتَمِلُ أنَّ المُشْرِكِينَ كانُوا يُنازِعُونَ في كَوْنِهِمْ عَلى ضَلالٍ بِأنَّهم عَلى مِلَّةِ إبْراهِيمَ وأنَّ النَّبِيءَ ﷺ قَرَّرَ الحَجَّ الَّذِي هو مِن مَناسِكِهِمْ، فَجَعَلُوا ذَلِكَ ذَرِيعَةً إلى ادِّعاءِ أنَّهم عَلى الحَقِّ ومِلَّةِ إبْراهِيمَ. فَكانَ قَوْلُهُ تَعالى ﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنسَكًا هم ناسِكُوهُ﴾ كَشْفًا لَشُبْهَتِهِمْ بِأنَّ الحَجَّ مَنسَكٌ حَقٌّ، وهو رَمْزُ التَّوْحِيدِ، وأنَّ ما عَداهُ باطِلٌ طارِئٌ عَلَيْهِ فَلا يُنازِعُنَّ في أمْرِ الحَجِّ بَعْدَ هَذا، وهَذا المَحْمَلُ هو المُناسِبُ لِتَناسُقِ الضَّمائِرِ العائِدَةِ عَلى المُشْرِكِينَ مِمّا تَقَدَّمَ إلى قَوْلِهِ ﴿وعَدَها اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وبِئْسَ المَصِيرُ﴾ [الحج: ٧٢]، ولِأنَّ هَذِهِ السُّورَةَ نَزَلَ بَعْضُها بِمَكَّةَ في آخِرِ مُقامِ النَّبِيءِ ﷺ بِها وبِالمَدِينَةِ في أوَّلِ مُقامِهِ بِها فَلا مُنازَعَةَ بَيْنَ النَّبِيءِ وبَيْنَ أهْلِ الكِتابِ يَوْمَئِذٍ، فَيَبْعُدُ تَفْسِيرُ المُنازَعَةِ بِمُنازَعَةِ أهْلِ الكِتابِ. وقَوْلُهُ ﴿وادْعُ إلى رَبِّكَ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿فَلا يُنازِعُنَّكَ في الأمْرِ﴾ . عَطْفٌ عَلى انْتِهاءِ المُنازَعَةِ في الدِّينِ أمْرٌ بِالدَّوامِ عَلى الدَّعْوَةِ وعَدَمِ الِاكْتِفاءِ بِظُهُورِ الحُجَّةِ لِأنَّ المُكابَرَةَ تُجافِي الِاقْتِناعَ، ولِأنَّ في الدَّوامِ عَلى الدَّعْوَةِ فَوائِدَ لِلنّاسِ أجْمَعِينَ. وفي حَذْفِ مَفْعُولِ ادْعُ إيذانٌ بِالتَّعْمِيمِ. (ص-٣٣٠)وجُمْلَةُ ﴿إنَّكَ لَعَلى هُدًى مُسْتَقِيمٍ﴾ تَعْلِيلٌ لِلدَّوامِ عَلى الدَّعْوَةِ وأنَّها قائِمَةٌ مَقامَ فاءِ التَّعْلِيلِ لا لِرَدِّ الشَّكِّ. و(عَلى) مُسْتَعارَةٌ لِلتَّمَكُّنِ مِنَ الهُدى. ووَصْفُ الهُدى بِالمُسْتَقِيمِ اسْتِعارَةٌ مَكْنِيَّةٌ، شُبِّهَ الهُدى بِالطَّرِيقِ المُوَصِّلِ إلى المَطْلُوبِ ورُمِزَ إلَيْهِ بِالمُسْتَقِيمِ لِأنَّ المُسْتَقِيمَ أسْرَعُ إيصالًا، فَدِينُ الإسْلامِ أيْسَرُ الشَّرائِعِ في الإيصالِ إلى الكَمالِ النَّفْسانِيِّ الَّذِي هو غايَةُ الأدْيانِ. وفي هَذا الخَبَرِ تَثْبِيتٌ لِلنَّبِيءِ ﷺ وتَجْدِيدٌ لِنَشاطِهِ في الِاضْطِلاعِ بِأعْباءِ الدَّعْوَةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Đọc, Lắng nghe, Tra cứu và Suy ngẫm về Kinh Qur'an

Quran.com là nền tảng đáng tin cậy, được hàng triệu người dùng trên thế giới để đọc, tra cứu, lắng nghe và suy ngẫm Kinh Qur'an bằng nhiều ngôn ngữ, với bản dịch, tafsir, tụng đọc, dịch từng từ và các công cụ học sâu, giúp ai cũng có thể tiếp cận Kinh Qur'an.

Là một Sadaqah Jariyah, Quran.com tận tâm giúp mọi người gắn bó sâu sắc hơn với Kinh Qur'an. Được hậu thuẫn bởi tổ chức phi lợi nhuận 501(c)(3) Quran.Foundation, Quran.com không ngừng phát triển như một nguồn tài nguyên miễn phí và hữu ích cho tất cả, Alhamdulillah.

Điều hướng
Trang chủ
Đài Qur'an
Người đọc kinh
Về chúng tôi
Các nhà phát triển
Cập nhật sản phẩm
Phản hồi
Trợ giúp
Dự án của chúng tôi
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Dự án phi lợi nhuận do Quran.Foundation sở hữu, quản lý hoặc tài trợ
Liên kết phổ biến

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Sơ đồ trang webQuyền riêng tưĐiều khoản và điều kiện
© 2026 Quran.com. Bản quyền đã được bảo lưu.