Đăng nhập
🚀 Tham gia thử thách Ramadan của chúng tôi!
Tìm hiểu thêm
🚀 Tham gia thử thách Ramadan của chúng tôi!
Tìm hiểu thêm
Đăng nhập
Đăng nhập
23:72
ام تسالهم خرجا فخراج ربك خير وهو خير الرازقين ٧٢
أَمْ تَسْـَٔلُهُمْ خَرْجًۭا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌۭ ۖ وَهُوَ خَيْرُ ٱلرَّٰزِقِينَ ٧٢
أَمۡ
تَسۡـَٔلُهُمۡ
خَرۡجٗا
فَخَرَاجُ
رَبِّكَ
خَيۡرٞۖ
وَهُوَ
خَيۡرُ
ٱلرَّٰزِقِينَ
٧٢
Hoặc lẽ nào Ngươi (Thiên Sứ Muhammad) đã đòi họ tiền công? (Chắc chắn điều đó không xảy ra) bởi phần trả công của Thượng Đế của Ngươi tốt hơn vì Ngài là Đấng Ban Phát tốt nhất.
Tafsirs
Bài học
Suy ngẫm
Câu trả lời
Qiraat
(ص-٩٦)﴿أمْ تَسْألُهم خَرْجًا فَخَراجُ رَبِّكَ خَيْرٌ وهْوَ خَيْرُ الرّازِقِينَ﴾ (أمْ) عاطِفَةٌ عَلى ﴿أمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ﴾ [المؤمنون: ٧٠] وهي لِلِانْتِقالِ إلى اسْتِفْهامٍ آخَرَ عَنْ دَواعِي إعْراضِهِمْ عَنِ الرَّسُولِ واسْتِمْرارِ قُلُوبِهِمْ في غَمْرَةٍ. والِاسْتِفْهامُ المُقَدَّرُ هُنا إنْكارِيٌّ، أيْ: ما تَسْألُهم خَرْجًا فَيَعْتَذِرُوا بِالإعْراضِ عَنْكَ لِأجَلِهِ شُحًّا بِأمْوالِهِمْ. وهَذا في مَعْنى قَوْلِهِ تَعالى: ﴿قُلْ ما سَألْتُكم مِن أجْرٍ فَهو لَكم إنْ أجْرِيَ إلّا عَلى اللَّهِ﴾ [سبإ: ٤٧] عَلى سَبِيلِ الفَرْضِ، والتَّقْدِيرُ: إنْ كُنْتُ سَألْتُكم أجْرًا فَقَدْ رَدَدْتُهُ عَلَيْكم فَماذا يَمْنَعُكم مِنَ اتِّباعِي. وقَوْلُهُ: ﴿أمْ تَسْألُهم أجْرًا فَهم مِن مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ﴾ [الطور: ٤٠] كُلُّ ذَلِكَ عَلى مَعْنى التَّهَكُّمِ. وأصْرَحُ مِنهُما قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قُلْ لا أسْألُكم عَلَيْهِ أجْرًا إلّا المَوَدَّةَ في القُرْبى﴾ [الشورى: ٢٣] . وهَذا الِانْتِقالُ كانَ إلى غَرَضِ نَفْيِ أنْ يَكُونَ مُوجَبُ إعْراضِهِمْ عَنْ دَعْوَةِ الرَّسُولِ جائِيًا مِن قِبَلِهِ وتَسَبُّبِهِ بَعْدَ أنْ كانَتْ الِاسْتِفْهاماتُ السّابِقَةُ الثَّلاثَةُ مُتَعَلِّقَةً بِمُوجِباتِ الإعْراضِ الجائِيَةِ مِن قِبَلِهِمْ، فالِاسْتِفْهامُ الَّذِي في قَوْلِهِ: ﴿أمْ تَسْألُهم خَرْجًا﴾ إنْكارِيٌّ إذْ لا يَجُوزُ أنْ يَصْدُرَ عَنِ الرَّسُولِ ما يُوجِبُ إعْراضَ المُخاطَبِينَ عَنْ دَعْوَتِهِ فانْحَصَرَتْ تَبِعَةُ الإعْراضِ فِيهِمْ. والخَرْجُ: العَطاءُ المُعَيَّنُ عَلى الذَّواتِ أوْ عَلى الأرَضِينَ كالإتاوَةِ، وأمّا الخَراجُ فَقِيلَ: هو مُرادِفُ الخَرْجِ وهو ظاهِرُ كَلامِ جُمْهُورِ اللُّغَوِيِّينَ. وعَنِ ابْنِ الأعْرابِيِّ: التَّفْرِقَةُ بَيْنَهُما بِأنَّ الخَرْجَ الإتاوَةُ عَلى الذَّواتِ، والخَراجَ الإتاوَةُ عَلى الأرَضِينَ. وقِيلَ: الخَرْجُ: ما تَبَرَّعَ بِهِ المُعْطِي. والخَراجُ: ما لَزِمَهُ أداؤُهُ. وفي الكَشّافِ: والوَجْهُ أنَّ الخَرْجَ أخَصُّ مِنَ الخَراجِ يُرِيدُ أنَّ الخَرْجَ أعَمُّ كَما أصْلَحَ عِبارَتَهُ صاحِبُ الفَرائِدِ في نَقْلِ الطِّيبِيِّ كَقَوْلِكَ: خَراجُ القَرْيَةِ وخَرْجُ الكُرْدَةِ (ص-٩٧)زِيادَةُ اللَّفْظِ لِزِيادَةِ المَعْنى، ولِذَلِكَ حَسُنَتْ قِراءَةُ مَن قَرَأ (﴿خَرْجًا فَخَراجُ رَبِّكَ خَيْرٌ﴾) يَعْنِي: أمْ تَسْألُهم عَلى هِدايَتِكَ لَهم قَلِيلًا مِن عَطاءِ الخَلْقِ فالكَثِيرُ مِن عَطاءِ الخالِقِ خَيْرٌ اهـ. وهَذا الَّذِي يَنْبَغِي التَّعْوِيلُ عَلَيْهِ؛ لِأنَّ الأصْلَ في اللُّغَةِ عَدَمُ التَّرادُفِ. هَذا وقَدْ قَرَأ الجُمْهُورُ ﴿أمْ تَسْألُهم خَرْجًا فَخَراجُ رَبِّكَ خَيْرٌ﴾ . وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ (خَرْجًا فَخَرْجُ رَبِّكَ) . وقَرَأ حَمْزَةُ والكِسائِيُّ وخَلَفٌ (﴿أمْ تَسْألُهم خَراجًا فَخَراجُ رَبِّكَ خَيْرٌ﴾) . فَأمّا قِراءَةُ الجُمْهُورِ فَتَوْجِيهُها عَلى اعْتِبارِ تَرادُفِ الكَلِمَتَيْنِ أنَّها جَرَتْ عَلى التَّفَنُّنِ في الكَلامِ تَجَنُّبًا لِإعادَةِ اللَّفْظِ في غَيْرِ المَقامِ المُقْتَضِي إعادَةَ اللَّفْظَيْنِ مَعَ قُرْبِ اللَّفْظَيْنِ بِخِلافِ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿قُلْ ما سَألْتُكم مِن أجْرٍ فَهو لَكم إنْ أجْرِيَ إلّا عَلى اللَّهِ﴾ [سبإ: ٤٧] فَإنَّ لَفْظَ أجْرٍ أُعِيدَ بَعْدَ ثَلاثَةِ ألْفاظٍ. وأمّا عَلى اعْتِبارِ الفَرْقِ الَّذِي اخْتارَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ فَتَوْجِيهُها بِاشْتِمالِها عَلى التَّفَنُّنِ وعَلى مُحَسِّنِ المُبالَغَةِ. وأمّا قِراءَةُ ابْنِ عامِرٍ وحَمْزَةَ والكِسائِيِّ وخَلَفٍ فَتَوْجِيهُها عَلى طَرِيقَةِ التَّرادُفِ أنَّهُما ورَدَتا عَلى اخْتِيارِ المُتَكَلِّمِ في الِاسْتِعْمالِ مَعَ حُسْنِ المُزاوَجَةِ بِتَماثُلِ اللَّفْظَيْنِ. ولا تُوَجَّهانِ عَلى طَرِيقَةِ الزَّمَخْشَرِيِّ. قالَ صاحِبُ الكَشّافِ: ألْزَمَهُمُ اللَّهُ الحُجَّةَ في هَذِهِ الآياتِ (أيْ: قَوْلُهُ: ﴿أفَلَمْ يَدَّبَّرُوا القَوْلَ﴾ [المؤمنون: ٦٨] إلى هُنا) وقَطَعَ مَعاذِيرَهم وعِلَلَهم بِأنَّ الَّذِي أُرْسِلَ إلَيْهِمْ رَجُلٌ مَعْرُوفٌ أمْرُهُ وحالُهُ، مَخْبُورٌ سِرُّهُ وعَلَنُهُ، خَلِيقٌ بِأنْ يُجْتَبى مِثْلُهُ لِلرِّسالَةِ مِن بَيْنِ ظَهْرانِيهِمْ، وأنَّهُ لَمْ يُعْرَضْ لَهُ حَتّى يَدَّعِي بِمِثْلِ هَذِهِ الدَّعْوى العَظِيمَةِ بِباطِلٍ، ولَمْ يَجْعَلْ ذَلِكَ سُلَّمًا إلى النَّيْلِ مِن دُنْياهم واسْتِعْطاءِ أمْوالِهِمْ، ولَمْ يَدْعُهم إلّا إلى دِينِ الإسْلامِ الَّذِي هو الصِّراطُ المُسْتَقِيمُ مَعَ إبْرازِ المَكْنُونِ (ص-٩٨)مِن أدْوائِهِمْ، وهو إخْلالُهم بِالتَّدَبُّرِ والتَّأمُّلِ، واسْتِهْتارُهم بِدِينِ الآباءِ الضُّلّالِ مِن غَيْرِ بُرْهانٍ، وتَعَلُّلُهم بِأنَّهُ مَجْنُونٌ بَعْدَ ظُهُورِ الحَقِّ وثَباتِ التَّصْدِيقِ مِنَ اللَّهِ بِالمُعْجِزاتِ والآياتِ النَّيِّرَةِ، وكَراهَتُهم لِلْحَقِّ وإعْراضُهم عَمّا فِيهِ حَظُّهم مِنَ الذِّكْرِ اهـ. وجُمْلَةُ ﴿وهُوَ خَيْرُ الرّازِقِينَ﴾ مُعْتَرِضَةٌ تَكْمِيلًا لِلْغَرَضِ بِالثَّناءِ عَلى اللَّهِ والتَّعْرِيفِ بِسِعَةِ فَضْلِهِ. ويُفِيدُ تَأْكِيدًا لِمَعْنى ﴿فَخَراجُ رَبِّكَ خَيْرٌ﴾ .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Đọc, Lắng nghe, Tra cứu và Suy ngẫm về Kinh Qur'an

Quran.com là nền tảng đáng tin cậy, được hàng triệu người dùng trên thế giới để đọc, tra cứu, lắng nghe và suy ngẫm Kinh Qur'an bằng nhiều ngôn ngữ, với bản dịch, tafsir, tụng đọc, dịch từng từ và các công cụ học sâu, giúp ai cũng có thể tiếp cận Kinh Qur'an.

Là một Sadaqah Jariyah, Quran.com tận tâm giúp mọi người gắn bó sâu sắc hơn với Kinh Qur'an. Được hậu thuẫn bởi tổ chức phi lợi nhuận 501(c)(3) Quran.Foundation, Quran.com không ngừng phát triển như một nguồn tài nguyên miễn phí và hữu ích cho tất cả, Alhamdulillah.

Điều hướng
Trang chủ
Đài Qur'an
Người đọc kinh
Về chúng tôi
Các nhà phát triển
Cập nhật sản phẩm
Phản hồi
Trợ giúp
Dự án của chúng tôi
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Dự án phi lợi nhuận do Quran.Foundation sở hữu, quản lý hoặc tài trợ
Liên kết phổ biến

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Sơ đồ trang webQuyền riêng tưĐiều khoản và điều kiện
© 2026 Quran.com. Bản quyền đã được bảo lưu.