Đăng nhập
🚀 Tham gia thử thách Ramadan của chúng tôi!
Tìm hiểu thêm
🚀 Tham gia thử thách Ramadan của chúng tôi!
Tìm hiểu thêm
Đăng nhập
Đăng nhập
24:34
ولقد انزلنا اليكم ايات مبينات ومثلا من الذين خلوا من قبلكم وموعظة للمتقين ٣٤
وَلَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكُمْ ءَايَـٰتٍۢ مُّبَيِّنَـٰتٍۢ وَمَثَلًۭا مِّنَ ٱلَّذِينَ خَلَوْا۟ مِن قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةًۭ لِّلْمُتَّقِينَ ٣٤
وَلَقَدۡ
أَنزَلۡنَآ
إِلَيۡكُمۡ
ءَايَٰتٖ
مُّبَيِّنَٰتٖ
وَمَثَلٗا
مِّنَ
ٱلَّذِينَ
خَلَوۡاْ
مِن
قَبۡلِكُمۡ
وَمَوۡعِظَةٗ
لِّلۡمُتَّقِينَ
٣٤
Quả thật, TA (Allah) đã ban xuống cho các ngươi những lời mặc khải rõ ràng cùng với những bài học (được rút ra từ những câu chuyện) của những người trước các ngươi và lời khuyên răn dành cho những người ngoan đạo.
Tafsirs
Bài học
Suy ngẫm
Câu trả lời
Qiraat
﴿ولَقَدْ أنْزَلْنا إلَيْكم آياتٍ مُبَيَّناتٍ ومَثَلًا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكم ومَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ﴾ ذُيِّلَتِ الأحْكامُ والمَواعِظُ الَّتِي سَبَقَتْ بِإثْباتِ نَفْعِها وجَدْواها لِما اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ مِمّا يَنْفَعُ النّاسَ ويُقِيمُ عَمُودَ جَماعَتِهِمْ ويُمَيِّزُ الحَقَّ مِنَ الباطِلِ ويُزِيلُ مِنَ الأذْهانِ اشْتِباهَ الصَّوابِ بِالخَطَأِ فَيَعْلَمُ النّاسُ طُرُقَ النَّظَرِ الصّائِبِ والتَّفْكِيرِ الصَّحِيحِ، وذَلِكَ تَنْبِيهٌ لِما تَسْتَحِقُّهُ مِنَ التَّدَبُّرِ فِيها ولِنِعْمَةِ اللَّهِ عَلى الأُمَّةِ بِإنْزالِها لِيَشْكُرُوا اللَّهَ حَقَّ شُكْرِهِ. ووَصَفَ هَذِهِ الآياتِ المُنَزَّلَةَ بِثَلاثِ صِفاتٍ كَما وصَفَ السُّورَةَ في طالِعَتِها بِثَلاثِ صِفاتٍ. والمَقْصِدُ مِنَ الأوْصافِ في المَوْضِعَيْنِ هو الِامْتِنانُ فَكانَ هَذا يُشْبِهُ رَدَّ العَجُزِ عَلى الصَّدْرِ، فَجُمْلَةُ ﴿ولَقَدْ أنْزَلْنا إلَيْكم آياتٍ مُبَيِّناتٍ﴾ مُسْتَأْنَفَةٌ اسْتِئْنافَ التَّذْيِيلِ وكانَ مُقْتَضى الظّاهِرِ أنْ لا تُعْطَفَ؛ لِأنَّ شَأْنَ التَّذْيِيلِ والِاسْتِئْنافِ الفَصْلُ كَما فُصِلَتْ أُخْتُها الآتِيَةُ قَرِيبًا بِقَوْلِهِ تَعالى: (ص-٢٢٩)﴿لَقَدْ أنْزَلْنا آياتٍ مُبَيِّناتٍ﴾ [النور: ٤٦] . وإنَّما عَدَلَ عَنِ الفَصْلِ إلى العَطْفِ؛ لِأنَّ هَذا خِتامُ التَّشْرِيعاتِ والأحْكامِ الَّتِي نَزَلَتِ السُّورَةُ لِأسْبابِها. وقَدْ خُلِّلَتْ بِمِثْلِ هَذا التَّذْيِيلِ مَرَّتَيْنِ قَبْلَ هَذا بِقَوْلِهِ تَعالى في ابْتِداءِ السُّورَةِ: ﴿وأنْزَلْنا فِيها آياتٍ بَيِّناتٍ﴾ [النور: ١] ثُمَّ قَوْلُهُ: ﴿ويُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآياتِ واللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ [النور: ١٨] ثُمَّ قَوْلُهُ هُنا: ﴿ولَقَدْ أنْزَلْنا إلَيْكم آياتٍ مُبَيِّناتٍ﴾ فَكانَ كُلُّ واحِدٍ مِن هَذِهِ التَّذْيِيلاتِ زائِدًا عَلى الَّذِي قَبْلَهُ؛ فالأوَّلُ زائِدٌ بِقَوْلِهِ: ﴿يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآياتِ﴾ [النور: ٥٨]؛ لِأنَّهُ أفادَ أنَّ بَيانَ الآياتِ لِفائِدَةِ الأُمَّةِ، وما هُنا زادَ بِقَوْلِهِ: ﴿ومَثَلًا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكم ومَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ﴾، فَكانَتْ كُلُّ زِيادَةٍ مِن هاتَيْنِ مُقْتَضِيَةً العَطْفَ لِما حَصَلَ مِنَ المُغايَرَةِ بَيْنَها وبَيْنَ أُخْتِها، وتُعْتَبَرُ كُلُّ واحِدَةٍ عَطْفًا عَلى نَظِيرَتِها، فَوُصِفَتِ السُّورَةُ كُلُّها بِثَلاثِ صِفاتٍ، ووُصِفَ ما كانَ مِن هَذِهِ السُّورَةِ مُشْتَمِلًا عَلى أحْكامِ القَذْفِ والحُدُودِ وما يُفْضِي إلَيْها أوْ إلى مُقارِبِها مِن أحْوالِ المُعاشَرَةِ بَيْنَ الرِّجالِ والنِّساءِ بِثَلاثِ صِفاتٍ، فَقَوْلُهُ هُنا: ﴿ولَقَدْ أنْزَلْنا إلَيْكم آياتٍ مُبَيَّناتٍ﴾ يُطابِقُ قَوْلَهُ في أوَّلِ السُّورَةِ: ﴿وأنْزَلْنا فِيها آياتٍ بَيِّناتٍ﴾ [النور: ١] وقَوْلُهُ: ﴿ومَثَلًا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُمْ﴾ يُقابِلُ قَوْلَهُ في أوَّلِ السُّورَةِ: (وفَرَضْناها) عَلى ما اخْتَرْناهُ في تَفْسِيرِ ذَلِكَ بِأنَّ مَعْناهُ التَّعْيِينُ والتَّقْدِيرُ؛ لِأنَّ في التَّمْثِيلِ تَقْدِيرًا وتَصْوِيرًا لِلْمَعانِي بِنَظائِرِها وفي ذَلِكَ كَشْفٌ لِلْحَقائِقِ، وقَوْلُهُ: (﴿ومَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ﴾) يُقابِلُ قَوْلَهُ في أوَّلِها: لَعَلَّكم تَذَكَّرُونَ. والآياتُ جُمَلُ القُرْآنِ؛ لِأنَّها لِكَمالِ بَلاغَتِها وإعْجازِها المُعانَدِينَ عَنْ أنْ يَأْتُوا بِمِثْلِها كانَتْ دَلائِلَ عَلى أنَّهُ كَلامٌ مُنَزَّلٌ مِن عِنْدِ اللَّهِ. وابْتُدِئَ الكَلامُ بِلامِ القَسَمِ وحَرْفِ التَّحْقِيقِ لِلِاهْتِمامِ بِهِ. وقَرَأ نافِعٌ وابْنُ كَثِيرٍ وأبُو عَمْرٍو وأبُو بَكْرٍ عَنْ عاصِمٍ وأبُو جَعْفَرٍ ويَعْقُوبُ (مُبَيَّناتٌ) بِفَتْحِ التَّحْتِيَّةِ عَلى صِيغَةِ المَفْعُولِ. فالمَعْنى: أنَّ اللَّهَ بَيَّنَها ووَضَّحَها. وقَرَأ الباقُونَ بِكَسْرِ التَّحْتِيَّةِ عَلى مَعْنى أنَّها أبانَتْ المَقاصِدَ الَّتِي أُنْزِلَتْ لِأجْلِها. ومَعْنَيا القِراءَتَيْنِ مُتَلازِمانِ فَبِذَلِكَ لَمْ يَكُنْ تَفاوُتٌ بَيْنَ مُفادِ هَذِهِ الآيَةِ ومُفادِ قَوْلِهِ في نَظِيرَتِها: ﴿وأنْزَلْنا فِيها آياتٍ بَيِّناتٍ﴾ [النور: ١] في أوَّلِ السُّورَةِ؛ لِأنَّ البَيِّناتِ هي الواضِحَةُ، أيِ الواضِحَةُ الدَّلالَةِ والإفادَةِ. (ص-٢٣٠)والمَثَلُ: النَّظِيرُ والمُشابِهُ. ويَجُوزُ أنْ يُرادَ بِهِ الحالُ العَجِيبَةُ. و(مِن) في قَوْلِهِ: ﴿مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا﴾ ابْتِدائِيَّةٌ، أيْ مَثَلًا يَنْشَأُ ويَتَقَوَّمُ مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا. والمُرادُ نَشْأةُ المُشابَهَةِ. وفي الكَلامِ حَذْفُ مُضافٍ يَدُلُّ عَلَيْهِ السِّياقُ تَقْدِيرُهُ: مِن أمْثالِ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكم. وحَذْفُ المُضافِ في مِثْلِ هَذا طَرِيقَةٌ فَصِيحَةٌ، قالَ النّابِغَةُ: ؎وقَدْ خِفْتُ حَتّى ما تَزِيدُ مَخافَتِي عَلى وعِلٍ في ذِي المَطارَةِ عاقِلُ أرادَ عَلى مَخافَةِ وعْلٍ. و(﴿الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُمْ﴾) هُمُ الأُمَمُ الَّذِينَ سَبَقُوا المُسْلِمِينَ، وأرادَ: مِن أمْثالِ صالِحِي الَّذِي خَلَوْا مِن قَبْلِكم. وهَذا المَثَلُ هو قِصَّةُ الإفْكِ النَّظِيرَةُ لِقِصَّةِ يُوسُفَ وقِصَّةِ مَرْيَمَ في تَقَوُّلِ البُهْتانِ عَلى الصّالِحِينَ البُرَآءِ. والمَوْعِظَةُ: كَلامٌ أوْ حالَةٌ يَعْرِفُ مِنها المَرْءُ مَواقِعَ الزَّلَلِ فَيَنْتَهِي عَنِ اقْتِرافِ أمْثالِها. وقَدْ تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَأعْرِضْ عَنْهم وعِظْهُمْ﴾ [النساء: ٦٣] في سُورَةِ النِّساءِ وقَوْلِهِ: ﴿مَوْعِظَةً وتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ [الأعراف: ١٤٥] في سُورَةِ الأعْرافِ. ومَواعِظُ هَذِهِ الآياتِ مِن أوَّلِ السُّورَةِ كَثِيرَةٌ كَقَوْلِهِ: ﴿ولْيَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ مِنَ المُؤْمِنِينَ﴾ [النور: ٢] وقَوْلِهِ: ﴿لَوْلا إذْ سَمِعْتُمُوهُ﴾ [النور: ١٢] الآياتِ، وقَوْلِهِ: ﴿يَعِظُكُمُ اللَّهُ أنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أبَدًا﴾ [النور: ١٧] . والمُتَّقُونَ: الَّذِينَ يَتَّقُونَ، أيْ: يَتَجَنَّبُونَ ما نُهُوا عَنْهُ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Đọc, Lắng nghe, Tra cứu và Suy ngẫm về Kinh Qur'an

Quran.com là nền tảng đáng tin cậy, được hàng triệu người dùng trên thế giới để đọc, tra cứu, lắng nghe và suy ngẫm Kinh Qur'an bằng nhiều ngôn ngữ, với bản dịch, tafsir, tụng đọc, dịch từng từ và các công cụ học sâu, giúp ai cũng có thể tiếp cận Kinh Qur'an.

Là một Sadaqah Jariyah, Quran.com tận tâm giúp mọi người gắn bó sâu sắc hơn với Kinh Qur'an. Được hậu thuẫn bởi tổ chức phi lợi nhuận 501(c)(3) Quran.Foundation, Quran.com không ngừng phát triển như một nguồn tài nguyên miễn phí và hữu ích cho tất cả, Alhamdulillah.

Điều hướng
Trang chủ
Đài Qur'an
Người đọc kinh
Về chúng tôi
Các nhà phát triển
Cập nhật sản phẩm
Phản hồi
Trợ giúp
Dự án của chúng tôi
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Dự án phi lợi nhuận do Quran.Foundation sở hữu, quản lý hoặc tài trợ
Liên kết phổ biến

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Sơ đồ trang webQuyền riêng tưĐiều khoản và điều kiện
© 2026 Quran.com. Bản quyền đã được bảo lưu.