Khi các sứ thần đến yết kiến Sulayman, Y bảo họ: “Các ngươi định làm cho Ta giàu thêm chăng? Những gì Allah ban cho Ta tốt hơn những thứ Ngài ban cho các ngươi. Chắc các ngươi lấy làm vui thích với những cống vật của các ngươi lắm?”
Tafsirs
Bài học
Suy ngẫm
Câu trả lời
quran-reader:qiraat.title
Những suy nghĩ này là quan điểm cá nhân (đã được duyệt về chất lượng) và không mang tính chính thống.
إنَّما جعلت بلقيس قبول الهدية أو ردها علامة على ما في نفسها، على ما ذكرناه من كون سليمان ملكًا أو نبيًّا؛ لأنه قال لها في كتابه: (ألا تعلوا عليَّ وأتوني مسلمين)، وهذا لا تُقبل فيه فدية، ولا يؤخذ عنه هدية، وليس هذا من الباب الذي تقرر في الشريعة عن قبول الهدية بسبيل، وإنَّما هي رشوة وبيع الحق بالباطل؛ وهى الرشوة التي لا تحل. وأمَّا الهدية المطلقة للتحبب والتواصل فإنها جائزة من كل أحد وعلى كل حال. القرطبي:16/159. السؤال: لِمَ ردَّ سليمان -عليه السلا...Xem tiếp
13 tuần trước · Tham chiếu Ayah 27:36, 27:47, 27:40
(قال طائركم عند الله) أي: ما يصيبكم من الخير والشر عند اللّه بأمره، وهو مكتوب عليكم؛ سمي طائرًا لسرعة نزوله بالإنسان؛ فإنه لا شيء أسرع من قضاء محتوم. البغوي:3/407 السؤال: لم سمي القضاء بالطائر؟
ولا شيء أضر بالرأي ولا أفسد للتدبير من اعتقاد الطيرة، ومن ظن أن خوار بقرة أو نعيق غراب يرد قضاء أو يدفع مقدورًا؛ فقد جهل. القرطبي:16/181. السؤال: بيّن خطر الطيرة على الإنسان.
(قالوا اطَّيَّرنا بك وبمن معك) زعموا -قبحهم الله- أنهم لم يروا على وجه صالح خير...Xem tiếp
13 tuần trước · Tham chiếu Ayah 27:24, 27:36, 27:30
إنَّما جعلت بلقيس قبول الهدية أو ردها علامة على ما في نفسها، على ما ذكرناه من كون سليمان ملكًا أو نبيًّا؛ لأنه قال لها في كتابه: (ألا تعلوا عليَّ وأتوني مسلمين)، وهذا لا تُقبل فيه فدية، ولا يؤخذ عنه هدية، وليس هذا من الباب الذي تقرر في الشريعة عن قبول الهدية بسبيل، وإنَّما هي رشوة وبيع الحق بالباطل؛ وهى الرشوة التي لا تحل. وأمَّا الهدية المطلقة للتحبب والتواصل فإنها جائزة من كل أحد وعلى كل حال. القرطبي:16/159. السؤال: لِمَ ردَّ سليمان -عليه السلا...Xem tiếp
إنَّما جعلت بلقيس قبول الهدية أو ردها علامة على ما في نفسها، على ما ذكرناه من كون سليمان ملكًا أو نبيًّا؛ لأنه قال لها في كتابه: (ألا تعلوا عليَّ وأتوني مسلمين)، وهذا لا تُقبل فيه فدية، ولا يؤخذ عنه هدية، وليس هذا من الباب الذي تقرر في الشريعة عن قبول الهدية بسبيل، وإنَّما هي رشوة وبيع الحق بالباطل؛ وهى الرشوة التي لا تحل. وأمَّا الهدية المطلقة للتحبب والتواصل فإنها جائزة من كل أحد وعلى كل حال. القرطبي:16/159. السؤال: لِمَ ردَّ سليمان -عليه السلا...Xem tiếp