Đăng nhập
🚀 Tham gia thử thách Ramadan của chúng tôi!
Tìm hiểu thêm
🚀 Tham gia thử thách Ramadan của chúng tôi!
Tìm hiểu thêm
Đăng nhập
Đăng nhập
28:49
قل فاتوا بكتاب من عند الله هو اهدى منهما اتبعه ان كنتم صادقين ٤٩
قُلْ فَأْتُوا۟ بِكِتَـٰبٍۢ مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ هُوَ أَهْدَىٰ مِنْهُمَآ أَتَّبِعْهُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ ٤٩
قُلۡ
فَأۡتُواْ
بِكِتَٰبٖ
مِّنۡ
عِندِ
ٱللَّهِ
هُوَ
أَهۡدَىٰ
مِنۡهُمَآ
أَتَّبِعۡهُ
إِن
كُنتُمۡ
صَٰدِقِينَ
٤٩
Ngươi (Thiên Sứ Muhammad) hãy bảo họ: “Vậy các ngươi hãy mang một Kinh Sách từ Allah đến làm Chỉ Đạo tốt hơn hai quyển này đi, Ta sẽ theo nó, nếu các ngươi là những người nói thật.”
Tafsirs
Bài học
Suy ngẫm
Câu trả lời
Qiraat
Bạn đang đọc phần chú giải Kinh Qur'an cho nhóm các câu này. 28:49 đến 28:50
(ص-١٣٩)﴿قُلْ فَأْتُوا بِكِتابٍ مِن عِنْدِ اللَّهِ هو أهْدى مِنهُما أتَّبِعْهُ إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ ﴿فَإنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فاعْلَمْ أنَّما يَتَّبِعُونَ أهْواءَهم ومَن أضَلُّ مِمَّنَ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي القَوْمَ الظّالِمِينَ﴾ . أيْ أجِبْ كَلامَهُمُ المَحْكِيَّ مِن قَوْلِهِمْ (ساحِرانِ) وقَوْلِهِمْ ﴿إنّا بِكُلٍّ كافِرُونَ﴾ [القصص: ٤٨] . ووَصْفُ ”كِتابٍ“ بِـ ﴿مِن عِنْدِ اللَّهِ﴾ إدْماجٌ لِمَدْحِ القُرْآنِ والتَّوْراةِ بِأنَّهُما كِتابانِ مِن عِنْدِ اللَّهِ. والمُرادُ بِالتَّوْراةِ ما تَشْتَمِلُ عَلَيْهِ الأسْفارُ الأرْبَعَةُ المَنسُوبَةُ إلى مُوسى مِن كَلامِ اللَّهِ إلى مُوسى أوْ مِن إسْنادِ مُوسى أمْرًا إلى اللَّهِ لا كُلُّ ما اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ تِلْكَ الأسْفارُ، فَإنَّ فِيها قَصَصًا وحَوادِثَ ما هي مِن كَلامِ اللَّهِ، فَيُقالُ لِلْمُصْحَفِ هو كَلامُ اللَّهِ بِالتَّحْقِيقِ، ولا يُقالُ لِأسْفارِ العَهْدَيْنِ كَلامُ اللَّهِ إلّا عَلى التَّغْلِيبِ، إذْ لَمْ يَدَّعِ ذَلِكَ المُرْسَلانِ بِكِتابَيِ العَهْدِ. وقَدْ تَحَدّاهُما القُرْآنُ في هَذِهِ الآيَةِ بِما يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ القُرْآنُ مِنَ الهُدى بِبَلاغَةِ نَظْمِهِ. وهَذا دَلِيلٌ عَلى أنَّ مِمّا يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ مِنَ العِلْمِ والحَقائِقِ هو مِن طُرُقِ إعْجازِهِ كَما قَدَّمْناهُ في المُقَدِّمَةِ العاشِرَةِ. فَمَعْنى ﴿فَإنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ﴾ إنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لِدَعْوَتِكَ، أيْ إلى الدِّينِ بَعْدَ قِيامِ الحُجَّةِ عَلَيْهِمْ بِهَذا التَّحَدِّي، فاعْلَمْ أنَّ اسْتِمْرارَهم عَلى الكُفْرِ بَعْدَ ذَلِكَ ما هو إلّا إتْباعٌ لِلْهَوى ولا شُبْهَةَ لَهم في دِينِهِمْ. ويَجُوزُ أنْ يُرادَ بِعَدَمِ الِاسْتِجابَةِ عَدَمُ الإتْيانِ بِكِتابٍ أهْدى مِنَ القُرْآنِ؛ لِأنَّ فِعْلَ الِاسْتِجابَةِ يَقْتَضِي دُعاءً ولا دُعاءَ في قَوْلِهِ ﴿فَأْتُوا بِكِتابٍ مِن عِنْدِ اللَّهِ هو أهْدى مِنهُما﴾ بَلْ هو تَعْجِيزٌ، فالتَّقْدِيرُ: فَإنْ عَجَزُوا ولَمْ يَسْتَجِيبُوا لِدَعْوَتِكَ بَعْدَ العَجْزِ ﴿فاعْلَمْ أنَّما يَتَّبِعُونَ أهْواءَهُمْ﴾، أيْ لا يُغَيَّرُ. واعْلَمْ أنَّ فِعْلَ الِاسْتِجابَةِ بِزِيادَةِ السِّينِ والتّاءِ يَتَعَدّى إلى الدُّعاءِ بِنَفْسِهِ ويَتَعَدّى إلى الدّاعِي بِاللّامِ، وحِينَئِذٍ يُحْذَفُ لَفْظُ الدُّعاءِ غالِبًا فَقَلَّما قِيلَ: اسْتَجابَ اللَّهُ لَهُ دُعاءَهُ، بَلْ يُقْتَصَرُ عَلى: اسْتَجابَ اللَّهُ لَهُ، فَإذا قالُوا: دَعاهُ فاسْتَجابَهُ كانَ المَعْنى فاسْتَجابَ دُعاءَهُ. وهَذا كَقَوْلِهِ ﴿فَإنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكم فاعْلَمُوا أنَّما أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ﴾ [هود: ١٤] في سُورَةِ هُودٍ. (ص-١٤٠)و”أنَّما“ المَفْتُوحَةُ الهَمْزَةِ تُفِيدُ الحَصْرَ مِثْلَ (إنَّما) المَكْسُورَةِ الهَمْزَةِ؛ لِأنَّ المَفْتُوحَةَ الهَمْزَةِ فَرْعٌ عَنِ المَكْسُورَتِها لَفْظًا ومَعْنًى، فَلا مَحِيصَ مِن مُفادِها، فالتَّقْدِيرُ فاعْلَمْ أنَّهم ما يَتَّبِعُونَ إلّا أهْواءَهم. وجِيءَ بِحَرْفِ (إنَّ) الغالِبِ في الشَّرْطِ المَشْكُوكِ عَلى طَرِيقَةِ التَّهَكُّمِ، أوْ؛ لِأنَّها الحَرْفُ الأصْلِيُّ. وإقْحامُ فِعْلِ ”فاعْلَمْ“ لِلِاهْتِمامِ بِالخَبَرِ الَّذِي بَعْدَهُ، كَما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿واعْلَمُوا أنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ المَرْءِ وقَلْبِهِ﴾ [الأنفال: ٢٤] في سُورَةِ الأنْفالِ. وقَوْلِهِ ”أتَّبِعْهُ“ جَوابُ ”فَأْتُوا“ أيْ إنْ تَأْتُوا بِهِ أتَّبِعْهُ، وهو مُبالَغَةٌ في التَّعْجِيزِ؛ لِأنَّهُ إذا وعَدَهم بِأنْ يَتَّبِعَ ما يَأْتُونَ بِهِ فَهو يَتَّبِعُهم أنْفُسَهم وذَلِكَ مِمّا يُوَفِّرُ دَواعِيَهم عَلى مُحاوَلَةِ الإتْيانِ بِكِتابٍ أهْدى مِن كِتابِهِ لَوِ اسْتَطاعُوهُ، فَإنْ لَمْ يَفْعَلُوا فَقَدْ حَقَّ عَلَيْهِمُ الحَقُّ، ووَجَبَتْ عَلَيْهِمُ المَغْلُوبِيَّةُ فَكانَ ذَلِكَ أدُلَّ عَلى عَجْزِهِمْ وأثْبُتَ في إعْجازِ القُرْآنِ. وهَذا مِنَ التَّعْلِيقِ عَلى ما تَحَقَّقَ عَدَمُ وُقُوعِهِ، فالمُعَلَّقُ حِينَئِذٍ مُمْتَنِعُ الوُقُوعِ كَقَوْلِهِ ﴿قُلْ إنْ كانَ لِلرَّحْمَنِ ولَدٌ فَأنا أوَّلُ العابِدِينَ﴾ [الزخرف: ٨١] . ولِكَوْنِهِ مُمْتَنِعُ الوُقُوعِ أمَرَ اللَّهُ رَسُولَهُ أنْ يَقُولَهُ. وقَدْ فُهِمَ مِن قَوْلِهِ ﴿فَإنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا﴾ ومِن إقْحامِ ”فاعْلَمْ“ أنَّهم لا يَأْتُونَ بِذَلِكَ البَتَّةَ، وهَذا مِنَ الإعْجازِ بِالإخْبارِ عَنِ الغَيْبِ. وجاءَ في آخِرِ الكَلامِ تَذْيِيلٌ عَجِيبٌ، وهو أنَّهُ لا أحَدَ أشَدُّ ضَلالًا مِن أحَدٍ اتَّبَعَ هَواهُ المُنافِيَ لِهُدى اللَّهِ. و”مَن“ اسْمُ اسْتِفْهامٍ عَنْ ذاتٍ مُبْهَمَةٍ، وهو اسْتِفْهامُ الإنْكارِ فَأفادَ الِانْتِفاءَ فَصارَ مَعْنى الِاسْمِيَّةِ الَّذِي فِيهِ في مَعْنى نَكِرَةٍ في سِياقِ النَّفْيِ أفادَتِ العُمُومَ فَشَمِلَ هَؤُلاءِ الَّذِينَ اتَّبَعُوا أهْواءَهم وغَيْرَهم. وبِهَذا العُمُومِ صارَ تَذْيِيلًا وهو كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿ومَن أظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ﴾ [البقرة: ١٤٠] في سُورَةِ البَقَرَةِ. وأطْلَقَ الِاتِّباعَ عَلى العَمَلِ بِما تُمْلِيهِ إرادَةُ المَرْءِ النّاشِئَةُ عَنْ مَيْلِهِ إلى المَفاسِدِ والأضْرارِ تَشْبِيهًا لِلْعَمَلِ بِالمَشْيِ وراءَ السّائِرِ، وفِيهِ تَشْبِيهُ الهَوى بِسائِرٍ، والهَوى مَصْدَرٌ لِمَعْنى المَفْعُولِ كَقَوْلِ جَعْفَرِ بْنِ عُلْبَةَ: ؎هَوايَ مَعَ الرَّكْبِ اليَمانِينَ مُصْعِدٌ (ص-١٤١)وقَوْلُهُ ﴿بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ﴾ الباءُ فِيهِ لِلْمُلابَسَةِ وهو مَوْضِعُ الحالِ مِن فاعِلِ ﴿اتَّبَعَ هَواهُ﴾ وهو حالٌ كاشِفَةٌ لِتَأْكِيدِ مَعْنى الهَوى؛ لِأنَّ الهَوى لا يَكُونُ مُلابِسًا لِلْهُدى الرَّبّانِيِّ ولا صاحِبُهُ مُلابِسًا لَهُ؛ لِأنَّ الهُدى يَرْجِعُ إلى مَعْنى إصابَةِ المَقْصِدِ الصّالِحِ. وجَعَلَ الهُدى مِنَ اللَّهِ؛ لِأنَّهُ حَقُّ الهُدى؛ لِأنَّهُ وارِدٌ مِنَ العالِمِ بِكُلِّ شَيْءٍ فَيَكُونُ مَعْصُومًا مِنَ الخَلَلِ والخَطَإ. ووَجْهُ كَوْنِهِ لا أضَلَّ مِنهُ أنَّ الضَّلالَ في الأصْلِ خَطَأُ الطَّرِيقِ وأنَّهُ يَقَعُ في أحْوالٍ مُتَفاوِتَةٍ في عَواقِبِ المَشَقَّةِ أوِ الخَطَرِ أوِ الهَلاكِ بِالكُلِّيَّةِ، عَلى حَسَبِ تَفاوُتِ شِدَّةِ الضَّلالِ. واتِّباعُ الهَوى مَعَ إلْغاءِ إعْمالِ النَّظَرِ ومُراجَعَتِهِ في النَّجاةِ يُلْقِي بِصاحِبِهِ إلى كَثِيرٍ مِن أحْوالِ الضُّرِّ بِدُونِ تَحْدِيدٍ ولا انْحِصارٍ. فَلا جَرَمَ يَكُونُ هَذا الِاتِّباعُ المُفارِقُ لِجِنْسِ الهُدى أشَدَّ الضَّلالِ، فَصاحِبُهُ أشَدُّ الضّالِّينَ ضَلالًا. ثُمَّ ذُيِّلَ هَذا التَّذْيِيلُ بِما هو تَمامُهُ إذْ فِيهِ تَعْيِينُ هَذا الفَرِيقِ المُبْهَمِ الَّذِي هو أشَدُّ الضّالِّينَ ضَلالًا، فَإنَّهُ الفَرِيقُ الَّذِينَ كانُوا قَوْمًا ظالِمِينَ، أيْ كانَ الظُّلْمُ شَأْنَهم وقِوامَ قَوْمِيَّتِهِمْ ولِذَلِكَ عَبَّرَ عَنْهم بِالقَوْمِ. والمُرادُ بِالظّالِمِينَ: الكامِلُونَ في الظُّلْمِ، وهو ظُلْمُ الأنْفُسِ وظُلْمُ النّاسِ، وأعْظَمُهُ الإشْراكُ وإتْيانُ الفَواحِشِ والعُدْوانُ، فَإنَّ اللَّهَ لا يَخْلُقُ في نُفُوسِهِمُ الِاهْتِداءَ عِقابًا مِنهُ عَلى ظُلْمِهِمْ فَهم باقُونَ في الضَّلالِ يَتَخَبَّطُونَ فِيهِ، فَهم أضَلُّ الضّالِّينَ، وهم مَعَ ذَلِكَ مُتَفاوِتُونَ في انْتِفاءِ هُدى اللَّهِ عَنْهم عَلى تَفاوُتِهِمْ في التَّصَلُّبِ في ظُلْمِهِمْ؛ فَقَدْ يَسْتَمِرُّ أحَدُهم زَمانًا عَلى ضَلالِهِ ثُمَّ يُقَدِّرُ اللَّهُ لَهُ الهُدى فَيَخْلُقُ في قَلْبِهِ الإيمانَ. ولِأجْلِ هَذا التَّفاوُتِ في قابِلِيَّةِ الإقْلاعِ عَنِ الضَّلالِ اسْتَمَرَّتْ دَعْوَةُ النَّبِيِّ ﷺ إيّاهُمُ لِلْإيمانِ في عُمُومِ المَدْعُوِّينَ إذْ لا يَعْلَمُ إلّا اللَّهُ مَدى تَفاوُتِ النّاسِ لِقَبُولِ الهُدى، فالهُدى المَنفِيُّ عَنْ أنْ يَتَعَلَّقَ بِهِمْ هُنا هو الهُدى التَّكْوِينِيُّ. وأمّا الهُدى بِمَعْنى الإرْشادِ فَهو مِن عُمُومِ الدَّعْوَةِ. وهَذا مَعْنى قَوْلِ الأيِمَّةِ مِنَ (ص-١٤٢)الأشاعِرَةِ أنَّ اللَّهَ يُخاطِبُ بِالإيمانِ مَن يَعْلَمُ أنَّهُ لا يُؤْمِنُ مِثْلَ أبِي جَهْلٍ؛ لِأنَّ التَّعَلُّقَ التَّكْوِينِيَّ غَيْرُ التَّعَلُّقِ التَّشْرِيعِيِّ. وبَيْنَ هَواهُ وهُدًى جِناسٌ مُحَرَّفٌ وجِناسُ خَطٍّ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Đọc, Lắng nghe, Tra cứu và Suy ngẫm về Kinh Qur'an

Quran.com là nền tảng đáng tin cậy, được hàng triệu người dùng trên thế giới để đọc, tra cứu, lắng nghe và suy ngẫm Kinh Qur'an bằng nhiều ngôn ngữ, với bản dịch, tafsir, tụng đọc, dịch từng từ và các công cụ học sâu, giúp ai cũng có thể tiếp cận Kinh Qur'an.

Là một Sadaqah Jariyah, Quran.com tận tâm giúp mọi người gắn bó sâu sắc hơn với Kinh Qur'an. Được hậu thuẫn bởi tổ chức phi lợi nhuận 501(c)(3) Quran.Foundation, Quran.com không ngừng phát triển như một nguồn tài nguyên miễn phí và hữu ích cho tất cả, Alhamdulillah.

Điều hướng
Trang chủ
Đài Qur'an
Người đọc kinh
Về chúng tôi
Các nhà phát triển
Cập nhật sản phẩm
Phản hồi
Trợ giúp
Dự án của chúng tôi
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Dự án phi lợi nhuận do Quran.Foundation sở hữu, quản lý hoặc tài trợ
Liên kết phổ biến

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Sơ đồ trang webQuyền riêng tưĐiều khoản và điều kiện
© 2026 Quran.com. Bản quyền đã được bảo lưu.