Đăng nhập
🚀 Tham gia thử thách Ramadan của chúng tôi!
Tìm hiểu thêm
🚀 Tham gia thử thách Ramadan của chúng tôi!
Tìm hiểu thêm
Đăng nhập
Đăng nhập
28:64
وقيل ادعوا شركاءكم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم وراوا العذاب لو انهم كانوا يهتدون ٦٤
وَقِيلَ ٱدْعُوا۟ شُرَكَآءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا۟ لَهُمْ وَرَأَوُا۟ ٱلْعَذَابَ ۚ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا۟ يَهْتَدُونَ ٦٤
وَقِيلَ
ٱدۡعُواْ
شُرَكَآءَكُمۡ
فَدَعَوۡهُمۡ
فَلَمۡ
يَسۡتَجِيبُواْ
لَهُمۡ
وَرَأَوُاْ
ٱلۡعَذَابَۚ
لَوۡ
أَنَّهُمۡ
كَانُواْ
يَهۡتَدُونَ
٦٤
Có lời phán bảo họ: “Các ngươi hãy gọi những thần linh của các ngươi!” Họ đã gọi những thần linh đó nhưng không ai trả lời họ và họ sẽ thấy hình phạt trước mặt mình. Giá như họ tuân theo Chỉ Đạo (thì ngày hôm nay họ đâu phải chịu cảnh như thế này!).
Tafsirs
Bài học
Suy ngẫm
Câu trả lời
Qiraat
(ص-١٦٠)﴿وقِيلَ ادْعُوا شُرَكاءَكم فَدَعَوْهم فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهم ورَأوُا العَذابَ لَوْ أنَّهم كانُوا يَهْتَدُونَ﴾ هَذا مُوَجَّهٌ إلى جَمِيعِ الَّذِينَ نُودُوا بِقَوْلِهِ ﴿أيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ﴾ [القصص: ٦٢] فَإنَّ ذَلِكَ النِّداءَ كانَ تَوْبِيخًا لَهم عَلى اتِّخاذِهِمْ آلِهَةً شُرَكاءَ لِلَّهِ تَعالى. فَلَمّا شَعَرُوا بِالمَقْصِدِ مِن نِدائِهِمْ وتَصَدّى كُبَراؤُهم لِلِاعْتِذارِ عَنِ اتِّخاذِهِمْ أتْبَعَ ذَلِكَ بِهَذا القَوْلِ. وأسْنَدَ فِعْلَ القَوْلِ إلى المَجْهُولِ؛ لِأنَّ الفاعِلَ مَعْلُومٌ مِمّا تَقَدَّمَ، أيْ وقالَ اللَّهُ. والأمْرُ مُسْتَعْمَلٌ في الإطْماعِ لِتَعَقُّبِ الإطْماعِ بِاليَأْسِ. وإضافَةُ الشُّرَكاءِ إلى ضَمِيرِ المُخاطَبِينَ؛ لِأنَّهُمُ الَّذِينَ ادَّعَوْا لَهُمُ الشَّرِكَةَ كَما في آيَةِ الأنْعامِ ﴿الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أنَّهم فِيكم شُرَكاءُ﴾ [الأنعام: ٩٤] . والدُّعاءُ دُعاءُ الِاسْتِغاثَةِ حَسَبَ زَعْمِهِمْ أنَّهم شُفَعاؤُهم عِنْدَ اللَّهِ في الدُّنْيا. وقَوْلُهُ ﴿فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ﴾ هو مَحَلُّ التَّأْيِيسِ المَقْصُودِ مِنَ الكَلامِ. وأمّا قَوْلُهُ تَعالى ﴿ورَأوُا العَذابَ لَوْ أنَّهم كانُوا يَهْتَدُونَ﴾ فَيَحْتَمِلُ مَعانِيَ كَثِيرَةً فَرَضَها المُفَسِّرُونَ؛ وجُمّاعُ أقْوالِهِمْ فِيها أخْذًا ورَدًّا أنْ نَجْمَعَها في أرْبَعَةِ وُجُوهٍ: أحَدُها: أنْ يَكُونَ عَطْفًا عَلى جُمْلَةِ ”فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهم“ . والرُّؤْيَةُ بَصَرِيَّةٌ، والعَذابُ عَذابُ الآخِرَةِ، أيْ أحْضَرَ لَهم آلَةَ العَذابِ لِيَعْلَمُوا أنَّ شُرَكاءَهم لا يُغْنُونَ عَنْهم شَيْئًا. وعَلى هَذا تَكُونُ جُمْلَةُ ﴿لَوْ أنَّهم كانُوا يَهْتَدُونَ﴾ مُسْتَأْنَفَةً ابْتِدائِيَّةً مُسْتَقِلَّةً عَنْ جُمْلَةِ ”ورَأوُا العَذابَ“ . الثّانِي: أنْ تَكُونَ الواوُ لِلْحالِ، والرُّؤْيَةُ أيْضًا بَصَرِيَّةً، والعَذابُ عَذابَ الآخِرَةِ، أيْ وقَدْ رَأوُا العَذابَ فارْتَبَكُوا في الِاهْتِداءِ إلى سَبِيلِ الخَلاصِ، فَقِيلَ لَهم: ادْعُوا شُرَكاءَكم لِخَلاصِكم، وتَكُونُ جُمْلَةُ ﴿لَوْ أنَّهم كانُوا يَهْتَدُونَ﴾ كَذَلِكَ مُسْتَأْنَفَةً ابْتِدائِيَّةً. الثّالِثُ: أنْ تَكُونَ الرُّؤْيَةُ عِلْمِيَّةً، وحُذِفَ المَفْعُولُ الثّانِي اخْتِصارًا، والعَذابُ عَذابَ الآخِرَةِ. والمَعْنى: وعَلِمُوا العَذابَ حائِقًا بِهِمْ، والواوُ لِلْعَطْفِ أوِ الحالِ. وجُمْلَةُ ﴿لَوْ أنَّهم كانُوا يَهْتَدُونَ﴾ مُسْتَأْنَفَةٌ اسْتِئْنافًا بَيانِيًّا كَأنَّ سائِلًا سَألَ: ماذا (ص-١٦١)صَنَعُوا حِينَ تَحَقَّقُوا أنَّهم مُعَذَّبُونَ ؟ فَأُجِيبُ بِأنَّهم لَوْ أنَّهم كانُوا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا لَسَلَكُوهُ، ولَكِنَّهم لا سَبِيلَ لَهم إلى النَّجاةِ. وعَلى هَذِهِ الوُجُوهِ الثَّلاثَةِ تَكُونُ ”لَوْ“ حَرْفَ شَرْطٍ وجَوابُها مَحْذُوفًا دَلَّ عَلَيْهِ حَذْفُ مَفْعُولِ ”يَهْتَدُونَ“ أيْ يَهْتَدُونَ خَلاصًا أوْ سَبِيلًا. والتَّقْدِيرُ: لَتَخَلَّصُوا مِنهُ. وعَلى الوُجُوهِ الثَّلاثَةِ فَفِعْلُ ”كانُوا“ مَزِيدٌ في الكَلامِ لِتَوْكِيدِ خَبَرِ ”أنَّ“ أيْ: لَوْ أنَّهم يَهْتَدُونَ اهْتِداءً مُتَمَكِّنًا مِن نُفُوسِهِمْ، وفي ذَلِكَ إيماءٌ أنَّهم حِينَئِذٍ لا قَرارَةَ لِنُفُوسِهِمْ. وصِيغَةُ المُضارِعِ في ”يَهْتَدُونَ“ دالَّةٌ عَلى التَّجَدُّدِ، فالِاهْتِداءُ مُنْقَطِعٌ مِنهم، وهو كِنايَةٌ عَنْ عَدَمِ الِاهْتِداءِ مِن أصْلِهِ. الوَجْهُ الرّابِعُ: أنْ تَكُونَ ”لَوْ“ لِلتَّمَنِّي المُسْتَعْمَلِ في التَّحَسُّرِ عَلَيْهِمْ، والمُرادُ اهْتِداؤُهم في حَياتِهِمُ الدُّنْيا كَيْلا يَقَعُوا في هَذا العَذابِ، وفِعْلُ ”كانُوا“ حِينَئِذٍ في مَوْقِعِهِ الدّالِّ عَلى الِاتِّصافِ بِالخَبَرِ في الماضِي، وصِيغَةُ المُضارِعِ في ”يَهْتَدُونَ“ لِقَصْدِ تَجَدُّدِ الهُدى المُتَحَسَّرِ عَلى فَواتِهِ عَنْهم، فَإنَّ الهُدى لا يَنْفَعُ صاحِبَهُ إلّا إذا اسْتَمَرَّ إلى آخِرِ حَياتِهِ. ووَجْهٌ خامِسٌ عِنْدِي: أنْ يَكُونَ المُرادُ بِالعَذابِ عَذابَ الدُّنْيا، والكَلامُ عَلى حَذْفِ مُضافٍ تَقْدِيرُهُ: ورَأوْا آثارَ العَذابِ. والرُّؤْيَةُ بَصَرِيَّةٌ، أيْ وهم رَأوُا العَذابَ في حَياتِهِمْ، أيْ رَأوْا آثارَ عَذابِ الأُمَمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا الرُّسُلَ، وهَذا في مَعْنى قَوْلِهِ تَعالى في سُورَةِ إبْراهِيمَ ﴿وسَكَنْتُمْ في مَساكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أنْفُسَهم وتَبَيَّنَ لَكم كَيْفَ فَعَلْنا بِهِمْ﴾ [إبراهيم: ٤٥]، وجُمْلَةُ ﴿لَوْ أنَّهم كانُوا يَهْتَدُونَ﴾ شَرْطٌ جَوابُهُ مَحْذُوفٌ دَلَّ عَلَيْهِ ﴿لَوْ أنَّهم كانُوا يَهْتَدُونَ﴾ أيْ بِالِاتِّعاظِ وبِالِاسْتِدْلالِ بِحُلُولِ العَذابِ في الدُّنْيا عَلى أنَّ وراءَهُ عَذابًا أعْظَمَ مِنهُ - لاهْتَدَوْا فَأقْلَعُوا عَنِ الشِّرْكِ وصَدَّقُوا النَّبِيءَ، ﷺ، وهَذا لِأنَّهُ يُفِيدُ مَعْنًى زائِدًا عَلى ما أفادَتْهُ جُمْلَةُ ﴿فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ﴾ . فَهَذِهِ عِدَّةُ مَعانٍ يُفِيدُها لَفْظُ الآيَةِ، وكُلُّها مَقْصُودَةٌ، فالآيَةُ مِن جَوامِعِ الكَلِمِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Đọc, Lắng nghe, Tra cứu và Suy ngẫm về Kinh Qur'an

Quran.com là nền tảng đáng tin cậy, được hàng triệu người dùng trên thế giới để đọc, tra cứu, lắng nghe và suy ngẫm Kinh Qur'an bằng nhiều ngôn ngữ, với bản dịch, tafsir, tụng đọc, dịch từng từ và các công cụ học sâu, giúp ai cũng có thể tiếp cận Kinh Qur'an.

Là một Sadaqah Jariyah, Quran.com tận tâm giúp mọi người gắn bó sâu sắc hơn với Kinh Qur'an. Được hậu thuẫn bởi tổ chức phi lợi nhuận 501(c)(3) Quran.Foundation, Quran.com không ngừng phát triển như một nguồn tài nguyên miễn phí và hữu ích cho tất cả, Alhamdulillah.

Điều hướng
Trang chủ
Đài Qur'an
Người đọc kinh
Về chúng tôi
Các nhà phát triển
Cập nhật sản phẩm
Phản hồi
Trợ giúp
Dự án của chúng tôi
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Dự án phi lợi nhuận do Quran.Foundation sở hữu, quản lý hoặc tài trợ
Liên kết phổ biến

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Sơ đồ trang webQuyền riêng tưĐiều khoản và điều kiện
© 2026 Quran.com. Bản quyền đã được bảo lưu.