Đăng nhập
🚀 Tham gia thử thách Ramadan của chúng tôi!
Tìm hiểu thêm
🚀 Tham gia thử thách Ramadan của chúng tôi!
Tìm hiểu thêm
Đăng nhập
Đăng nhập
29:10
ومن الناس من يقول امنا بالله فاذا اوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله ولين جاء نصر من ربك ليقولن انا كنا معكم اوليس الله باعلم بما في صدور العالمين ١٠
وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ فَإِذَآ أُوذِىَ فِى ٱللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ ٱلنَّاسِ كَعَذَابِ ٱللَّهِ وَلَئِن جَآءَ نَصْرٌۭ مِّن رَّبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ ۚ أَوَلَيْسَ ٱللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِى صُدُورِ ٱلْعَـٰلَمِينَ ١٠
وَمِنَ
ٱلنَّاسِ
مَن
يَقُولُ
ءَامَنَّا
بِٱللَّهِ
فَإِذَآ
أُوذِيَ
فِي
ٱللَّهِ
جَعَلَ
فِتۡنَةَ
ٱلنَّاسِ
كَعَذَابِ
ٱللَّهِۖ
وَلَئِن
جَآءَ
نَصۡرٞ
مِّن
رَّبِّكَ
لَيَقُولُنَّ
إِنَّا
كُنَّا
مَعَكُمۡۚ
أَوَلَيۡسَ
ٱللَّهُ
بِأَعۡلَمَ
بِمَا
فِي
صُدُورِ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
١٠
Trong nhân loại có những kẻ tuyên bố “Chúng tôi đã có đức tin nơi Allah” nhưng khi bị áp bức vì Allah thì họ lại xem việc bị thiên hạ áp bức như một sự trừng phạt của Allah. Nhưng nếu có sự trợ giúp từ nơi Thượng Đế của Ngươi (Thiên Sứ Muhammad) thì họ lại bảo: “Quả thật chúng tôi đã luôn luôn sát cánh với các người.” Chẳng lẽ Allah lại không biết những điều nằm trong lòng của thiên hạ ư?
Tafsirs
Bài học
Suy ngẫm
Câu trả lời
Qiraat
﴿ومِنَ النّاسِ مَن يَقُولُ آمَنّا بِاللَّهِ فَإذا أُوذِيَ في اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النّاسِ كَعَذابِ اللَّهِ ولَئِنْ جاءَ نَصْرٌ مِن رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ إنّا مَعَكم أوَلَيْسَ اللَّهُ بِأعْلَمَ بِما في صُدُورِ العالَمِينَ﴾ هَذا فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أسْلَمُوا بِمَكَّةَ كانَ حالُهم في عَلاقاتِهِمْ مَعَ المُشْرِكِينَ حالَ مَن لا يَصْبِرُ عَلى الأذى، فَإذا لَحِقَهم أذًى رَجَعُوا إلى الشِّرْكِ بِقُلُوبِهِمْ وكَتَمُوا ذَلِكَ عَنِ المُسْلِمِينَ فَكانُوا مُنافِقِينَ، فَأنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمْ هَذِهِ الآيَةَ قَبْلَ الهِجْرَةِ، قالَهُ الضَّحّاكُ وجابِرُ بْنُ زَيْدٍ. وقَدْ تَقَدَّمَ في آخِرِ سُورَةِ النَّحْلِ أنَّ مِن هَؤُلاءِ الحارِثَ بْنَ رَبِيعَةَ بْنِ الأسْوَدِ، وأبا قَيْسٍ بْنَ الوَلِيدِ بْنِ المُغِيرَةِ، وعَلِيَّ بْنَ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ، والعاصِي بْنَ (ص-٢١٦)مُنَبِّهِ بْنِ الحَجّاجِ، فَهَؤُلاءِ اسْتَنْزَلَهُمُ الشَّيْطانُ فَعادُوا إلى الكُفْرِ بِقُلُوبِهِمْ؛ لِضَعْفِ إيمانِهِمْ، وكانَ ما لَحِقَهم مِنَ الأذى سَبَبًا لِارْتِدادِهِمْ، ولَكِنَّهم جَعَلُوا يُظْهِرُونَ لِلْمُسْلِمِينَ أنَّهم مَعَهم. ولَعَلَّ التَّظاهُرَ كانَ بِتَمالُؤٍ بَيْنَهم وبَيْنَ المُشْرِكِينَ، فَرَضُوا مِنهم بِأنْ يَخْتَلِطُوا بِالمُسْلِمِينَ لِيَأْتُوا المُشْرِكِينَ بِأخْبارِ المُسْلِمِينَ: فَعَدَّهُمُ اللَّهُ مُنافِقِينَ وتَوَعَّدَهم بِهَذِهِ الآيَةِ. وقَدْ أوْمَأ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿مَن يَقُولُ آمَنّا بِاللَّهِ﴾ إلى أنَّ إيمانَ هَؤُلاءِ لَمْ يَرْسَخْ في قُلُوبِهِمْ، وأوْمَأ قَوْلُهُ: ﴿جَعَلَ فِتْنَةَ النّاسِ كَعَذابِ اللَّهِ﴾ إلى أنَّ هَذا الفَرِيقَ مُعَذَّبُونَ بِعَذابِ اللَّهِ، وأوْمَأ قَوْلُهُ: ﴿فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا ولَيَعْلَمَنَّ المُنافِقِين﴾ [العنكبوت: ١١] إلى أنَّهم مُنافِقُونَ يُبْطِنُونَ الكُفْرَ، فَلا جَرَمَ أنَّهم مِنَ الفَرِيقِ الَّذِينَ قالَ اللَّهُ تَعالى فِيهِمْ: ﴿ولَكِنْ مَن شَرَحَ بِالكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ﴾ [النحل: ١٠٦]، وأنَّهم غَيْرُ الفَرِيقِ الَّذِينَ اسْتَثْنى اللَّهُ تَعالى بِقَوْلِهِ: ﴿إلّا مَن أُكْرِهَ وقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإيمانِ﴾ [النحل: ١٠٦]، فَلَيْسَ بَيْنَ هَذِهِ الآيَةِ وآياتِ أواخِرِ سُورَةِ النَّحْلِ اخْتِلافٌ كَما قَدْ يُتَوَهَّمُ مِن سُكُوتِ المُفَسِّرِينَ عَنْ بَيانِ الأحْكامِ المُسْتَنْبَطَةِ مِن هَذِهِ الآيَةِ مَعَ ذِكْرِهِمُ الأحْكامَ المُسْتَنْبَطَةَ مِن آياتِ سُورَةِ النَّحْلِ. وحَرْفُ الظَّرْفِيَّةِ مِن قَوْلِهِ: ﴿أُوذِيَ في اللَّهِ﴾ مُسْتَعْمَلٌ في مَعْنى التَّعْلِيلِ كاللّامِ، أيْ أُوذِيَ لِأجْلِ اللَّهِ، أيْ لِأجْلِ اتِّباعِ ما دَعاهُ اللَّهُ إلَيْهِ. وقَوْلُهُ: ﴿جَعَلَ فِتْنَةَ النّاسِ كَعَذابِ اللَّهِ﴾ يُرِيدُ جَعْلَها مُساوِيَةً لِعَذابِ اللَّهِ كَما هو مُقْتَضى أصْلِ التَّشْبِيهِ، فَهَؤُلاءِ إنْ كانُوا قَدِ اعْتَقَدُوا البَعْثَ والجَزاءَ فَمَعْنى هَذا الجَعْلِ أنَّهم سَوَّوْا بَيْنَ عَذابِ الدُّنْيا وعَذابِ الآخِرَةِ كَما هو ظاهِرُ التَّشْبِيهِ، فَتَوَقَّوْا فِتْنَةَ النّاسِ وأهْمَلُوا جانِبَ عَذابِ اللَّهِ فَلَمْ يَكْتَرِثُوا بِهِ؛ إعْمالًا لِما هو عاجِلٌ ونَبْذًا لِلْآجِلِ، وكانَ الأحَقُّ بِهِمْ أنْ يَجْعَلُوا عَذابَ اللَّهِ أعْظَمَ مِن أذى النّاسِ، وإنْ كانُوا نَبَذُوا اعْتِقادَ البَعْثِ تَبَعًا لِنَبْذِهِمُ الإيمانَ، فَمَعْنى الجَعْلِ أنَّهم جَعَلُوهُ كَعَذابِ اللَّهِ عِنْدَ المُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالجَزاءِ. فالخَبَرُ مِن قَوْلِهِ: ﴿ومِنَ النّاسِ﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿كَعَذابِ اللَّهِ﴾ مُكَنًّى بِهِ عَنِ الذَّمِّ والِاسْتِحْماقِ عَلى كِلا الِاحْتِمالَيْنِ وإنْ كانَ الذَّمُّ مُتَفاوِتًا. (ص-٢١٧)وبَيَّنَ اللَّهُ تَعالى نِيَّتَهِمْ في إظْهارِهِمُ الإسْلامَ بِأنَّهم جَعَلُوا إظْهارَ الإسْلامِ عُدَّةً لِما يُتَوَقَّعُ مِن نَصْرِ المُسْلِمِينَ بِأخارَةٍ، فَيَجِدُونَ أنَفْسَهم مُتَعَرِّضِينَ لِفَوائِدِ ذَلِكَ النَّصْرِ، وهَذا يَدُلُّ عَلى أنَّ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ بِقُرْبِ الهِجْرَةِ مِن مَكَّةَ حِينَ دَخَلَ النّاسُ في الإسْلامِ وكانَ أمْرُهُ في ازْدِيادٍ. وتَأْكِيدُ جُمْلَةِ الشَّرْطِ في قَوْلِهِ: ﴿ولَئِنْ جاءَ نَصْرٌ مِن رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ﴾ بِاللّامِ المُوَطِّئَةِ لِلْقَسَمِ؛ لِتَحْقِيقِ حُصُولِ الجَوابِ عِنْدَ حُصُولِ الشَّرْطِ، وهو يَقْتَضِي تَحْقِيقَ وُقُوعِ الأمْرَيْنِ. فَفِيهِ وعْدٌ بِأنَّ اللَّهَ تَعالى ناصِرُ المُسْلِمِينَ، وأنَّ المُنافِقِينَ قائِلُونَ ذَلِكَ حِينَئِذٍ، ولَعَلَّ ذَلِكَ حَصَلَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، فَقالَ ذَلِكَ مِن كانَ حَيًّا مِن هَذا الفَرِيقِ، وهو قَوْلٌ يُرِيدُونَ بِهِ نَيْلَ رُتْبَةِ السّابِقِيَّةِ في الإسْلامِ. وذَكَرَ أهْلُ التّارِيخِ أنَّ الأقْرَعَ بْنَ حابِسٍ، وعُيَيْنَةَ بْنَ حِصْنٍ، وسُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو، وجَماعَةً مِن وُجُوهِ العَرَبِ كانُوا عَلى بابِ عُمَرَ يَنْتَظِرُونَ الإذْنَ لَهم، وكانَ عَلى البابِ بِلالٌ وسَلْمانُ وعَمّارُ بْنُ ياسِرٍ، فَخَرَجَ إذْنُ عُمَرَ أنْ يَدْخُلَ سَلْمانُ وبِلالٌ وعَمّارٌ، فَتَمَعَّرَتْ وُجُوهُ البَقِيَّةِ، فَقالَ لَهم سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو: لَمْ تَتَمَعَّرْ وُجُوهُكم، دُعُوا ودُعِينا فَأسْرَعُوا وأبْطَأنا، ولَئِنْ حَسَدْتُمُوهم عَلى بابِ عُمَرَ لَما أعَدَّ اللَّهُ لَهم في الجَنَّةِ أكْثَرُ. وقَوْلُهُ: ﴿أوَلَيْسَ اللَّهُ بِأعْلَمَ بِما في صُدُورِ العالَمِينَ﴾ تَذْيِيلٌ، والواوُ اعْتِراضِيَّةٌ، والِاسْتِفْهامُ إنْكارِيٌّ إنْكارًا عَلَيْهِمْ قَوْلَهم: ﴿آمَنّا بِاللَّهِ﴾ وقَوْلَهم: ﴿إنّا كُنّا مَعَكُمْ﴾؛ لِأنَّهم قالُوا ذَلِكَ ظَنًّا مِنهم أنْ يَرُوجَ كَذِبُهم ونِفاقُهم عَلى رَسُولِ اللَّهِ، فَكانَ الإنْكارُ عَلَيْهِمْ مُتَضَمِّنًا أنَّهم كاذِبُونَ في قَوْلَيْهِمُ المَذْكُورَيْنِ. والخِطابُ مُوَجَّهٌ لِلنَّبِيءِ ﷺ لِقَصْدِ إسْماعِهِمْ هَذا الخِطابَ، فَإنَّهم يَحْضُرُونَ مَجالِسَ النَّبِيءِ والمُؤْمِنِينَ، ويَسْتَمِعُونَ ما يُنَزَّلُ مِنَ القُرْآنِ وما يُتْلى مِنهُ بَعْدَ نُزُولِهِ، فَيَشْعُرُونَ أنَّ اللَّهَ مُطَّلِعٌ عَلى ضَمائِرِهِمْ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ الِاسْتِفْهامُ تَقْرِيرِيًّا وجَّهَ اللَّهُ بِهِ الخِطابَ لِلنَّبِيءِ ﷺ في صُورَةِ التَّقْرِيرِ بِما أنْعَمَ اللَّهُ بِهِ عَلَيْهِ مِن إنْبائِهِ بِأحْوالِ المُلْتَبِسِينَ بِالنِّفاقِ. وهَذا الأُسْلُوبُ شائِعٌ في الِاسْتِفْهامِ التَّقْرِيرِيِّ، وكَثِيرًا ما يَلْتَبِسُ بِالإنْكارِيِّ، ولا يُفَرِّقُ بَيْنَهُما إلّا المَقامُ، أيْ فَلا تُصَدِّقْ مَقالَهم. (ص-٢١٨)والتَّفْضِيلُ في قَوْلِهِ: بِأعْلَمَ مُراعًى فِيهِ عِلْمُ بَعْضِ المُسْلِمِينَ بِبَعْضِ ما في صُدُورِ هَؤُلاءِ المُنافِقِينَ مِمَّنْ أُوتُوا فِراسَةً وصِدْقَ نَظَرٍ. ولَكَ أنْ تَجْعَلَ اسْمَ التَّفْضِيلِ مَسْلُوبُ المُفاضَلَةِ، أيْ: ألَيْسَ اللَّهُ عالِمًا عِلْمًا تَفْصِيلِيًّا لا تَخْفى عَلَيْهِ خافِيَةٌ ؟ .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Đọc, Lắng nghe, Tra cứu và Suy ngẫm về Kinh Qur'an

Quran.com là nền tảng đáng tin cậy, được hàng triệu người dùng trên thế giới để đọc, tra cứu, lắng nghe và suy ngẫm Kinh Qur'an bằng nhiều ngôn ngữ, với bản dịch, tafsir, tụng đọc, dịch từng từ và các công cụ học sâu, giúp ai cũng có thể tiếp cận Kinh Qur'an.

Là một Sadaqah Jariyah, Quran.com tận tâm giúp mọi người gắn bó sâu sắc hơn với Kinh Qur'an. Được hậu thuẫn bởi tổ chức phi lợi nhuận 501(c)(3) Quran.Foundation, Quran.com không ngừng phát triển như một nguồn tài nguyên miễn phí và hữu ích cho tất cả, Alhamdulillah.

Điều hướng
Trang chủ
Đài Qur'an
Người đọc kinh
Về chúng tôi
Các nhà phát triển
Cập nhật sản phẩm
Phản hồi
Trợ giúp
Dự án của chúng tôi
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Dự án phi lợi nhuận do Quran.Foundation sở hữu, quản lý hoặc tài trợ
Liên kết phổ biến

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Sơ đồ trang webQuyền riêng tưĐiều khoản và điều kiện
© 2026 Quran.com. Bản quyền đã được bảo lưu.