(Đó là) tôn giáo của Allah, (các ngươi hãy bám chặt lấy tôn giáo của Ngài), bởi không có tôn giáo nào vượt trội hơn tôn giáo của Allah cả và (các ngươi hãy nói): “Chúng tôi chỉ thờ phượng riêng Ngài.”
Tafsirs
Bài học
Suy ngẫm
Câu trả lời
quran-reader:qiraat.title
Những suy nghĩ này là quan điểm cá nhân (đã được duyệt về chất lượng) và không mang tính chính thống.
أي: الزموا صبغة الله، وهو دينه، وقوموا به قيامًا تامًا بجميع أعماله الظاهرة والباطنة، وجميع عقائده في جميع الأوقات، حتى يكون لكم صبغةً وصفةً من صفاتكم، فإذا كان صفة من صفاتكم أوجب ذلك لكم الانقياد لأوامره؛ طوعًا واختيارًا ومحبةً، وصار الدين طبيعة لكم بمنزلة الصبغ التام للثوب الذي صار له صفة؛ فحصلت لكم السعادة الدنيوية والأخروية. السعدي: 68. السؤال: لماذا سُمِّيَ الدين بصبغة الله؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
أي: الزموا صبغة الله، وهو دينه، وقوموا به قيامًا تامًا بجميع أعماله الظاهرة والباطنة، وجميع عقائده في جميع الأوقات، حتى يكون لكم صبغةً وصفةً من صفاتكم، فإذا كان صفة من صفاتكم أوجب ذلك لكم الانقياد لأوامره؛ طوعًا واختيارًا ومحبةً، وصار الدين طبيعة لكم بمنزلة الصبغ التام للثوب الذي صار له صفة؛ فحصلت لكم السعادة الدنيوية والأخروية. السعدي: 68. السؤال: لماذا سُمِّيَ الدين بصبغة الله؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
أي: الزموا صبغة الله، وهو دينه، وقوموا به قيامًا تامًا بجميع أعماله الظاهرة والباطنة، وجميع عقائده في جميع الأوقات، حتى يكون لكم صبغةً وصفةً من صفاتكم، فإذا كان صفة من صفاتكم أوجب ذلك لكم الانقياد لأوامره؛ طوعًا واختيارًا ومحبةً، وصار الدين طبيعة لكم بمنزلة الصبغ التام للثوب الذي صار له صفة؛ فحصلت لكم السعادة الدنيوية والأخروية. السعدي: 68. السؤال: لماذا سُمِّيَ الدين بصبغة الله؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
13 tuần trước · Tham chiếu Ayah 2:138, 2:139, 2:141
كررها؛ لأنها تضمنت معنى التهديد والتخويف؛ أي: إذا كان أولئك الأنبياء على إمامتهم وفضلهم يُجازون بكسبهم فأنتم أحرى. القرطبي: 2/425. السؤال: ذكرت هذه الآية من قبل (آية 134)؛ فلم ذكرت هنا مرة أخرى؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
أي: الزموا صبغة الله، وهو دينه، وقوموا به قيامًا تامًا بجميع أعماله الظاهرة والباطنة، وجميع عقائده في جميع الأوقات، حتى يكون لكم صبغةً وصفةً من صفاتكم، فإذا كان صفة من صفاتكم أوجب ذلك لكم الانقياد لأوامره؛ طوعًا واختيارًا ومحبةً، وصار الدين طبيعة لكم بمنزلة الصبغ التام للثوب الذي صار له صفة؛ فحصلت لكم السعادة الدنيوية والأخروية. السعدي: 68. السؤال: لماذا سُمِّيَ الدين بصبغة الله؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
أي: الزموا صبغة الله، وهو دينه، وقوموا به قيامًا تامًا بجميع أعماله الظاهرة والباطنة، وجميع عقائده في جميع الأوقات، حتى يكون لكم صبغةً وصفةً من صفاتكم، فإذا كان صفة من صفاتكم أوجب ذلك لكم الانقياد لأوامره؛ طوعًا واختيارًا ومحبةً، وصار الدين طبيعة لكم بمنزلة الصبغ التام للثوب الذي صار له صفة؛ فحصلت لكم السعادة الدنيوية والأخروية. السعدي: 68. السؤال: لماذا سُمِّيَ الدين بصبغة الله؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
أي: الزموا صبغة الله، وهو دينه، وقوموا به قيامًا تامًا بجميع أعماله الظاهرة والباطنة، وجميع عقائده في جميع الأوقات، حتى يكون لكم صبغةً وصفةً من صفاتكم، فإذا كان صفة من صفاتكم أوجب ذلك لكم الانقياد لأوامره؛ طوعًا واختيارًا ومحبةً، وصار الدين طبيعة لكم بمنزلة الصبغ التام للثوب الذي صار له صفة؛ فحصلت لكم السعادة الدنيوية والأخروية. السعدي: 68. السؤال: لماذا سُمِّيَ الدين بصبغة الله؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة