(Allah) ban sự khôn ngoan cho ai Ngài muốn, và ai được ban cho sự khôn ngoan thì quả thật y đã được ban cho biết bao điều tốt đẹp; tuy nhiên, không ai hiểu được điều đó ngoại trừ những người có kiến thức và chịu suy ngẫm.
Tafsirs
Bài học
Suy ngẫm
Câu trả lời
quran-reader:qiraat.title
Những suy nghĩ này là quan điểm cá nhân (đã được duyệt về chất lượng) và không mang tính chính thống.
قال بعض الحكماء: من أُعطي العلم والقرآن ينبغي أن يعرف نفسه، ولا يتواضع لأصحاب الدنيا لأجل دنياهم؛ فإنما أُعطي أفضل مما أُعطي أصحاب الدنيا؛ لأن الله تعالى سمى الدنيا متاعًا قليلًا، فقال: ﴿قُلۡ مَتَٰعُ ٱلدُّنۡيَا قَلِيلٞ﴾ [النساء: 77]، وسمى العلم والقرآن: (خيرًا كثيرًا). القرطبي: 4/357. السؤال: بيّن مكانة من أُعطيَ العلم والقرآن.
فصلاح القلب وحقه، والذي خلق من أجله هو: أن يعقل الأشياء؛ لا أقول أن يعلمها فقط؛ فقد يعلم الشيء من لا يكون عاقلًا له، بل...Xem tiếp
قال بعض الحكماء: من أُعطي العلم والقرآن ينبغي أن يعرف نفسه، ولا يتواضع لأصحاب الدنيا لأجل دنياهم؛ فإنما أُعطي أفضل مما أُعطي أصحاب الدنيا؛ لأن الله تعالى سمى الدنيا متاعًا قليلًا، فقال: ﴿قُلۡ مَتَٰعُ ٱلدُّنۡيَا قَلِيلٞ﴾ [النساء: 77]، وسمى العلم والقرآن: (خيرًا كثيرًا). القرطبي: 4/357. السؤال: بيّن مكانة من أُعطيَ العلم والقرآن.
فصلاح القلب وحقه، والذي خلق من أجله هو: أن يعقل الأشياء؛ لا أقول أن يعلمها فقط؛ فقد يعلم الشيء من لا يكون عاقلًا له، بل...Xem tiếp
قال بعض الحكماء: من أُعطي العلم والقرآن ينبغي أن يعرف نفسه، ولا يتواضع لأصحاب الدنيا لأجل دنياهم؛ فإنما أُعطي أفضل مما أُعطي أصحاب الدنيا؛ لأن الله تعالى سمى الدنيا متاعًا قليلًا، فقال: ﴿قُلۡ مَتَٰعُ ٱلدُّنۡيَا قَلِيلٞ﴾ [النساء: 77]، وسمى العلم والقرآن: (خيرًا كثيرًا). القرطبي: 4/357. السؤال: بيّن مكانة من أُعطيَ العلم والقرآن.
فصلاح القلب وحقه، والذي خلق من أجله هو: أن يعقل الأشياء؛ لا أقول أن يعلمها فقط؛ فقد يعلم الشيء من لا يكون عاقلًا له، بل...Xem tiếp
قال بعض الحكماء: من أُعطي العلم والقرآن ينبغي أن يعرف نفسه، ولا يتواضع لأصحاب الدنيا لأجل دنياهم؛ فإنما أُعطي أفضل مما أُعطي أصحاب الدنيا؛ لأن الله تعالى سمى الدنيا متاعًا قليلًا، فقال: ﴿قُلۡ مَتَٰعُ ٱلدُّنۡيَا قَلِيلٞ﴾ [النساء: 77]، وسمى العلم والقرآن: (خيرًا كثيرًا). القرطبي: 4/357. السؤال: بيّن مكانة من أُعطيَ العلم والقرآن.
فصلاح القلب وحقه، والذي خلق من أجله هو: أن يعقل الأشياء؛ لا أقول أن يعلمها فقط؛ فقد يعلم الشيء من لا يكون عاقلًا له، بل...Xem tiếp
قال بعض الحكماء: من أُعطي العلم والقرآن ينبغي أن يعرف نفسه، ولا يتواضع لأصحاب الدنيا لأجل دنياهم؛ فإنما أُعطي أفضل مما أُعطي أصحاب الدنيا؛ لأن الله تعالى سمى الدنيا متاعًا قليلًا، فقال: ﴿قُلۡ مَتَٰعُ ٱلدُّنۡيَا قَلِيلٞ﴾ [النساء: 77]، وسمى العلم والقرآن: (خيرًا كثيرًا). القرطبي: 4/357. السؤال: بيّن مكانة من أُعطيَ العلم والقرآن.
فصلاح القلب وحقه، والذي خلق من أجله هو: أن يعقل الأشياء؛ لا أقول أن يعلمها فقط؛ فقد يعلم الشيء من لا يكون عاقلًا له، بل...Xem tiếp