Đăng nhập
🚀 Tham gia thử thách Ramadan của chúng tôi!
Tìm hiểu thêm
🚀 Tham gia thử thách Ramadan của chúng tôi!
Tìm hiểu thêm
Đăng nhập
Đăng nhập
34:43
واذا تتلى عليهم اياتنا بينات قالوا ما هاذا الا رجل يريد ان يصدكم عما كان يعبد اباوكم وقالوا ما هاذا الا افك مفترى وقال الذين كفروا للحق لما جاءهم ان هاذا الا سحر مبين ٤٣
وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَـٰتُنَا بَيِّنَـٰتٍۢ قَالُوا۟ مَا هَـٰذَآ إِلَّا رَجُلٌۭ يُرِيدُ أَن يَصُدَّكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ ءَابَآؤُكُمْ وَقَالُوا۟ مَا هَـٰذَآ إِلَّآ إِفْكٌۭ مُّفْتَرًۭى ۚ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لِلْحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمْ إِنْ هَـٰذَآ إِلَّا سِحْرٌۭ مُّبِينٌۭ ٤٣
وَإِذَا
تُتۡلَىٰ
عَلَيۡهِمۡ
ءَايَٰتُنَا
بَيِّنَٰتٖ
قَالُواْ
مَا
هَٰذَآ
إِلَّا
رَجُلٞ
يُرِيدُ
أَن
يَصُدَّكُمۡ
عَمَّا
كَانَ
يَعۡبُدُ
ءَابَآؤُكُمۡ
وَقَالُواْ
مَا
هَٰذَآ
إِلَّآ
إِفۡكٞ
مُّفۡتَرٗىۚ
وَقَالَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
لِلۡحَقِّ
لَمَّا
جَآءَهُمۡ
إِنۡ
هَٰذَآ
إِلَّا
سِحۡرٞ
مُّبِينٞ
٤٣
Và khi các lời mặc khải rõ ràng của TA được đọc ra cho họ thì họ nói: “Người đàn ông này chỉ muốn cản trở các người tôn thờ những thần linh mà cha mẹ của các người đã tôn thờ mà thôi.” Họ nói: “Đây thật ra chỉ là điều giả dối khéo bịa đặt.” Và những kẻ vô đức tin nói về chân lý khi nó đến với họ: “Đây rõ ràng chỉ là bùa mê hoặc.”
Tafsirs
Bài học
Suy ngẫm
Câu trả lời
Qiraat
﴿وإذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالُوا ما هَذا إلّا رَجُلٌ يُرِيدُ أنْ يَصُدَّكم عَمّا كانَ يَعْبُدُ آباؤُكم وقالُوا ما هَذا إلّا إفْكٌ مُفْتَرًى وقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمّا جاءَهم إنْ هَذا إلّا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾ انْتِقالٌ مِن حِكايَةِ كُفْرِهِمْ وغُرُورِهِمْ وازْدِهائِهِمْ بِأنْفُسِهِمْ وتَكْذِيبِهِمْ بِأُصُولِ الدِّيانَةِ إلى حِكايَةِ تَكْذِيبِهِمُ الرَّسُولَ ﷺ، وأتْبَعَ ذَلِكَ بِحِكايَةِ تَكْذِيبِهِمُ الكِتابَ والدِّينَ الَّذِي جاءَ بِهِ، فَكانَ كالفَذْلَكَةِ لِما تَقَدَّمَ مِن كُفْرِهِمْ. وجُمْلَةُ ”إذا تُتْلى“ مَعْطُوفَةٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿ويَوْمَ نَحْشُرُهم جَمِيعًا﴾ [الأنعام: ٢٢] عَطْفَ القِصَّةِ عَلى القِصَّةِ. وضَمِيرُ ”عَلَيْهِمْ“ عائِدٌ إلى الَّذِينَ كَفَرُوا وهُمُ المُشْرِكُونَ مِن أهْلِ مَكَّةَ. وإيرادُ حِكايَةِ تَكْذِيبِهِمُ الرَّسُولَ ﷺ مُقَيَّدَةً بِالزَّمَنِ الَّذِي تُتْلى عَلَيْهِمْ فِيهِ آياتُ اللَّهِ البَيِّناتِ تَعْجِيبٌ مِن وقاحَتِهِمْ حَيْثُ كَذَّبُوهُ في أجْدَرِ الأوْقاتِ بِأنْ يُصَدِّقُوهُ عِنْدَها لِأنَّ وقْتَ ظُهُورِ حُجَّةِ صِدْقِهِ لِكُلِّ عاقِلٍ مُتَبَصِّرٍ. ولِلِاهْتِمامِ بِهَذا الظَّرْفِ والتَّعْجِيبِ مِن مُتَعَلِّقِهِ قُدِّمَ الظَّرْفُ عَلى عامِلِهِ والتَّشَوُّقِ إلى الخَبَرِ الآتِي بَعْدَهُ وأنَّهُ مِن قِبَلِ البُهْتانِ والكُفْرِ البَواحِ. والمُرادُ بِالآياتِ البَيِّناتِ آياتُ القُرْآنِ، ووَصْفُها بِالبَيانِ لِأجْلِ ظُهُورِ أنَّها مِن عِنْدِ اللَّهِ لِإعْجازِها إيّاهم مِن مُعارَضَتِها، ولِما اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ مَعانِيها مِنَ الدَّلائِلِ الواضِحَةِ عَلى صِدْقِ ما تَدْعُوا إلَيْهِ، فَهي مَحْفُوظَةٌ بِالبَيانِ بِألْفاظِها ومَعانِيها. (ص-٢٢٦)وحُذِفَ فاعِلُ التِّلاوَةِ لِظُهُورِ أنَّهُ الرَّسُولُ ﷺ إذْ هو تالِي آياتِ اللَّهِ، فالإشارَةُ في قَوْلِهِمْ ﴿ما هَذا إلّا رَجُلٌ يُرِيدُ أنْ يَصُدَّكُمْ﴾ إلى الرَّسُولِ ﷺ واسْتَحْضَرُوهُ بِطَرِيقَةِ الإشارَةِ دُونَ الِاسْمِ إفادَةً لِحُضُورِ مَجْلِسِ التِّلاوَةِ وذَلِكَ مِن تَمامِ وقاحَتِهِمْ، فَقَدْ كانَ النَّبِيءُ ﷺ يَقْرَأُ عَلَيْهِمُ القُرْآنَ في مَجالِسِهِمْ كَما ورَدَ في حَدِيثِ قِراءَتِهِ عَلى عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ سُورَةَ فُصِّلَتْ وقِراءَتِهِ عَلى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ لِلْقُرْآنِ بِالمَدِينَةِ في القِصَّةِ الَّتِي تَشاجَرَ فِيها المُسْلِمُونَ والمُشْرِكُونَ. وابْتَدَأُوا بِالطَّعْنِ في التّالِي لِأنَّهُ الغَرَضُ الَّذِي يَرْمُونَ إلَيْهِ، وأثْبَتُوا لَهُ إرادَةَ صَدِّهِمْ عَنْ دِينِ آبائِهِمْ قَصْدَ أنْ يُثِيرَ بَعْضُهم حَمِيَّةَ بَعْضٍ لِأنَّهم يَجْعَلُونَ آباءَهم أهْلَ الرَّأْيِ فِيما ارْتَأوْا والتَّسْدِيدِ فِيما فَعَلُوا فَلا يَرَوْنَ إلّا حَقًّا ولا يَفْعَلُونَ إلّا صَوابًا وحِكْمَةً، فَلا جَرَمَ أنْ يَكُونَ مُرِيدُ الصَّدِّ عَنْها مُحاوِلًا الباطِلَ وكاذِبًا في قَوْلِهِ لِأنَّ الحَقَّ مُطابِقٌ الواقِعَ فَإبْطالُ ما هو حَقٌّ في زَعْمِهِمْ قَوْلٌ غَيْرُ مُطابِقٍ لِلْواقِعِ فَهو الكَذِبُ. وفِعْلُ ”كانَ“ في قَوْلِهِمْ: ”﴿عَمّا كانَ يَعْبُدُ آباؤُكُمْ﴾“ إشارَةٌ إلى أنَّهم عَنَوْا أنَّ تِلْكَ عِبادَةٌ قَدِيمَةٌ ثابِتَةٌ. وفي ذَلِكَ إلْهابٌ لِقُلُوبِ قَوْمِهِمْ وإيغارٌ لِصُدُورِهِمْ لِيَتَألَّبُوا عَلى الرَّسُولِ ﷺ ويَزْدادُوا تَمَسُّكًا بِدِينِهِمْ وقَدْ قَصَرُوا لِلرَّسُولِ - عَلَيْهِ السَّلامُ - عَلى صِفَةِ إرادَةِ صَدِّهِمْ قَصْرًا إضافِيًّا، أيْ إلّا رَجُلٌ صادِقٌ فَما هو بِرَسُولٍ. وأتْبَعُوا وصْفَ التّالِي بِوَصْفِ المَتْلُوِّ بِأنَّهُ كَذِبٌ مُفْتَرًى، وإعادَةُ فِعْلِ القَوْلِ إعادَةٌ ثابِتَةٌ لِلِاهْتِمامِ بِكُلِّ قَوْلٍ مِنَ القَوْلَيْنِ الغَرِيبَيْنِ تَشْنِيعًا لَهُما في نَفْسِ السّامِعِينَ فَجُمْلَةُ ”﴿وقالُوا ما هَذا إلّا إفْكٌ﴾“ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿قالُوا ما هَذا إلّا رَجُلٌ يُرِيدُ أنْ يَصُدَّكُمْ﴾ فالفِعْلانِ مُشْتَرِكانِ في الظَّرْفِ. والإشارَةُ الثّانِيَةُ إلى القُرْآنِ الَّذِي تَضَمَّنُهُ ”تُتْلى“ لِتَعَيُّنِهِ لِذَلِكَ. والإفْكُ: الكَذِبُ، ووَصْفُهُ بِالمُفْتَرى إمّا أنْ يَتَوَجَّهَ إلى نِسْبَتِهِ إلى اللَّهِ تَعالى أوْ أُرِيدَ أنَّهُ في ذاتِهِ إفْكٌ وزادُوا فَجَعَلُوهُ مُخْتَرَعًا مِنَ النَّبِيءِ ﷺ لَيْسَ مَسْبُوقًا بِهِ. فَكَوْنُهُ إفْكًا يَرْجِعُ إلى جَمِيعِ ما في القُرْآنِ، وكَوْنُهُ مُفْتَرًى يُرْجِعُونَهُ إلى ما فِيهِ مِن (ص-٢٢٧)قَصَصِ الأوَّلِينَ. وهَذا القَوْلُ مِن بُهْتانِهِمْ لِأنَّهم كَثِيرًا ما يَقُولُونَ: أساطِيرُ الأوَّلِينَ فَلَيْسَ (مُفْتَرًى) تَأْكِيدًا لِـ (إفْكٌ) . ثُمَّ حُكِيَ تَكْذِيبُهُمُ الَّذِي يَعُمُّ جَمِيعَ ما جاءَ بِهِ الرَّسُولُ ﷺ مِن وحْيٍ يُتْلى أوْ دَعْوَةٍ إلى التَّوْحِيدِ وغَيْرِهِ أوِ اسْتِدْلالٍ عَلَيْهِ أوْ مُعْجِزَةٍ بِقَوْلِهِمْ ﴿إنْ هَذا إلّا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾، فَهَذا المَقالُ الثّالِثُ يَشْمَلُ ما تَقَدَّمَ وغَيْرَهُ، فَحِكايَةُ مَقالِهِمْ هَذا تَقُومُ مَقامَ التَّذْيِيلِ. وأُظْهِرَ لِلْقائِلِينَ دُونَ إضْمارِ ما تَقَدَّمَ ما يَصِحُّ أنْ يَكُونَ مَعادًا لِلضَّمِيرِ فَقِيلَ ﴿وقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمّا جاءَهُمْ﴾ ولَمْ يَقُلْ: وقالُوا لِلْحَقِّ لَمّا جاءَهم، لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّ الكُفْرَ هو باعِثُ قَوْلِهِمْ هَذا. وأُظْهِرَ المُشارُ إلَيْهِ قَبْلَ اسْمِ الإشارَةِ في قَوْلِهِ: ”﴿لِلْحَقِّ لَمّا جاءَهم إنْ هَذا إلّا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾“ لِأنَّ لا دَلِيلَ عَلَيْهِ في الكَلامِ السّابِقِ، أيْ إذْ أظْهَرَ لَهم ما هو حَقٌّ مِن إثْباتٍ لِلتَّوْحِيدِ أوْ إخْبارٍ عَنِ الغَيْبِ أوِ البَعْثِ قالُوا: ما هَذا إلّا سِحْرٌ مُبِينٌ. فالمُرادُ مِنَ الحَقِّ: ما هو أعَمُّ مِن آياتِ القُرْآنِ لِأنَّ السِّحْرَ لَهُ أُسْلُوبانِ: أحَدُهُما شَعْوَذَةُ الأقْوالِ الَّتِي لا تُفْهَمُ مَدْلُولاتُها يَخْتَلِقُها السَّحَرَةُ لِيُوهِمُوا النّاسَ أنَّ فِيها مُناجاةً مَعَ الجِنِّ لِيُمَكِّنُوهم مِن عَمَلِ ما يُرِيدُونَ فَيَسْتَرْهِبُوهم بِذَلِكَ، وثانِيهِما أفْعالٌ لَها أسْبابٌ خَفِيَّةٌ مَسْتُورَةٌ بِحِيَلِ وخِفَّةِ أيْدٍ تُحَرِّكُها، فَيُوهِمُونَ بِها النّاسَ أنَّها مِن تَمْكِينِ الجِنِّ إيّاهُمُ التَّصَرُّفَ في الخَفِيّاتِ، فَإذا سَمِعُوا القُرْآنَ ألْحَقُوهُ بِالأُسْلُوبِ الأوَّلِ وإذا رَأوُا المُعْجِزاتِ ألْحَقُوها بِالأُسْلُوبِ الثّانِي كَما قالَتِ المَرْأةُ الَّتِي شاهَدَتْ مُعْجِزَةَ تَكْثِيرِ الماءِ في بَعْضِ غَزَواتِ النَّبِيءِ ﷺ فَقالَتْ لِقَوْمِها: أتَيْتُ أسْحَرَ النّاسِ، أوَ هو نَبِيءٌ كَما زَعَمُوهُ. ومَعْنى ”مُبِينٌ“ أنَّهُ يَظْهَرُ مِنهُ أنَّهُ سِحْرٌ فَتَبْيِينُهُ كُنْهُهُ مِن نَفْسِهِ، يَعْنُونَ أنَّ مَن سَمِعَهُ يَعْلَمُ أنَّهُ سِحْرٌ. وجُمْلَةُ (﴿وقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾) مَعْطُوفَةٌ عَلى جُمْلَةِ (وإذا تُتْلى) .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Đọc, Lắng nghe, Tra cứu và Suy ngẫm về Kinh Qur'an

Quran.com là nền tảng đáng tin cậy, được hàng triệu người dùng trên thế giới để đọc, tra cứu, lắng nghe và suy ngẫm Kinh Qur'an bằng nhiều ngôn ngữ, với bản dịch, tafsir, tụng đọc, dịch từng từ và các công cụ học sâu, giúp ai cũng có thể tiếp cận Kinh Qur'an.

Là một Sadaqah Jariyah, Quran.com tận tâm giúp mọi người gắn bó sâu sắc hơn với Kinh Qur'an. Được hậu thuẫn bởi tổ chức phi lợi nhuận 501(c)(3) Quran.Foundation, Quran.com không ngừng phát triển như một nguồn tài nguyên miễn phí và hữu ích cho tất cả, Alhamdulillah.

Điều hướng
Trang chủ
Đài Qur'an
Người đọc kinh
Về chúng tôi
Các nhà phát triển
Cập nhật sản phẩm
Phản hồi
Trợ giúp
Dự án của chúng tôi
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Dự án phi lợi nhuận do Quran.Foundation sở hữu, quản lý hoặc tài trợ
Liên kết phổ biến

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Sơ đồ trang webQuyền riêng tưĐiều khoản và điều kiện
© 2026 Quran.com. Bản quyền đã được bảo lưu.