Đăng nhập
🚀 Tham gia thử thách Ramadan của chúng tôi!
Tìm hiểu thêm
🚀 Tham gia thử thách Ramadan của chúng tôi!
Tìm hiểu thêm
Đăng nhập
Đăng nhập
36:29
ان كانت الا صيحة واحدة فاذا هم خامدون ٢٩
إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةًۭ وَٰحِدَةًۭ فَإِذَا هُمْ خَـٰمِدُونَ ٢٩
إِن
كَانَتۡ
إِلَّا
صَيۡحَةٗ
وَٰحِدَةٗ
فَإِذَا
هُمۡ
خَٰمِدُونَ
٢٩
Chỉ cần một tiếng gầm duy nhất thôi thì họ bị tiêu diệt toàn bộ.
Tafsirs
Bài học
Suy ngẫm
Câu trả lời
Qiraat
Bạn đang đọc phần chú giải Kinh Qur'an cho nhóm các câu này. 36:26 đến 36:29
(ص-٣٧٠)﴿قِيلَ ادْخُلِ الجَنَّةَ قالَ يا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ﴾ ﴿بِما غَفَرَ لِي رَبِّي وجَعَلَنِي مِنَ المُكْرَمِينَ﴾ اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ لِما يَنْتَظِرُهُ سامِعُ القِصَّةِ مِن مَعْرِفَةِ ما لَقِيَهُ مِن قَوْمِهِ بَعْدَ أنْ واجَهَهم بِذَلِكَ الخِطابِ الجَزْلِ. وهَلِ اهْتَدَوْا بِهَدْيِهِ أوْ أعْرَضُوا عَنْهُ وتارَكُوهُ أوْ آذَوْهُ كَما يُؤْذى أمْثالُهُ مِنَ الدّاعِينَ إلى الحَقِّ المُخالِفِينَ هَوى الدَّهْماءِ فَيُجابُ بِما دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ ﴿قِيلَ ادْخُلِ الجَنَّةَ﴾ وهو الأهَمُّ عِنْدَ المُسْلِمِينَ وهم مِنَ المَقْصُودِينَ بِمَعْرِفَةِ مِثْلِ هَذا لِيَزْدادُوا يَقِينًا وثَباتًا في إيمانِهِمْ، وأمّا المُشْرِكُونَ فَحَظُّهم مِنَ المَثَلِ ما تَقَدَّمَ وما يَأْتِي مِن قَوْلِهِ إنْ كانَتْ إلّا صَيْحَةً واحِدَةً فَإذا هم خامِدُونَ. وفِي قَوْلِهِ ﴿قِيلَ ادْخُلِ الجَنَّةَ﴾ كِنايَةٌ عَنْ قَتْلِهِ شَهِيدًا في إعْلاءِ كَلِمَةِ اللَّهِ لِأنَّ تَعْقِيبَ مَوْعِظَتِهِ بِأمْرِهِ بِدُخُولِ الجَنَّةِ دُفْعَةً بِلا انْتِقالٍ يُفِيدُ بِدَلالَةِ الِاقْتِضاءِ أنَّهُ ماتَ وأنَّهم قَتَلُوهُ لِمُخالَفَتِهِ دِينَهم، قالَ بَعْضُ المُفَسِّرِينَ: قَتَلُوهُ رَجْمًا بِالحِجارَةِ، وقالَ بَعْضُهم: أحْرَقُوهُ، وقالَ بَعْضُهم: حَفَرُوا لَهُ حُفْرَةً ورَدَمُوهُ فِيها حَيًّا. وإنَّ هَذا الرَّجُلَ المُؤْمِنَ قَدْ أُدْخِلَ الجَنَّةَ عَقِبَ مَوْتِهِ لِأنَّهُ كانَ مِنَ الشُّهَداءِ، والشُّهَداءُ لَهم مَزِيَّةَ التَّعْجِيلِ بِدُخُولِ الجَنَّةِ دُخُولًا غَيْرَ مُوَسَّعٍ. فَفي الحَدِيثِ «إنَّ أرْواحَ الشُّهَداءِ في حَواصِلِ طُيُورٍ خُضْرٍ تَأْكُلُ مِن ثِمارِ الجَنَّةِ» . والقائِلُ ادْخُلِ الجَنَّةَ هو اللَّهُ تَعالى. والمَقُولُ لَهُ هو الرَّجُلُ الَّذِي جاءَ مِن أقْصى المَدِينَةِ، وإنَّما لَمْ يُذْكَرْ ضَمِيرُ المَقُولِ لَهُ مَجْرُورًا بِاللّامِ لِأنَّ القَوْلَ المَذْكُورَ هُنا قَوْلٌ تَكْوِينِيٌّ لا يُقْصَدُ مِنهُ المُخاطَبُ بِهِ بَلْ يُقْصَدُ حِكايَةُ حُصُولِهِ؛ لِأنَّهُ إذا حَصَلَ حَصَلَ أثَرُهُ كَقَوْلِهِ تَعالى (﴿أنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ [النحل: ٤٠]) . وإذْ لَمْ يَقُصَّ في المَثَلِ أنَّهُ غادَرَ مَقامَهَ الَّذِي قامَ فِيهِ بِالمَوْعِظَةِ كانَ ذَلِكَ إشارَةً إلى أنَّهُ ماتَ في مَقامِهِ ذَلِكَ، ويُفْهَمُ مِنهُ أنَّهُ ماتَ قَتِيلًا في ذَلِكَ الوَقْتِ أوْ بِأثَرِهِ. وإنَّما سَلَكَ في هَذا المَعْنى طَرِيقَ الكِنايَةِ ولَمْ يُصَرِّحْ بِأنَّهم قَتَلُوهُ إغْماضًا لِهَذا المَعْنى عَنِ المُشْرِكِينَ كَيْلا يَسُرُّهم أنَّ قَوْمَهُ قَتَلُوهُ فَيَجْعَلُوهُ مِن جُمْلَةِ ما ضُرِبَ بِهِ (ص-٣٧١)المَثَلُ لَهم ولِلرَّسُولِ ﷺ فَيَطْمَعُوا فِيهِ أنَّهم يَقْتُلُونَ الرَّسُولَ ﷺ فَهَذِهِ الكِنايَةُ لا يَفْهَمُها إلّا أهْلُ الإسْلامِ الَّذِينَ تَقَرَّرَ عِنْدَهُمُ التَّلازُمُ بَيْنَ الشَّهادَةِ في سَبِيلِ اللَّهِ ودُخُولِ الجَنَّةِ، أمّا المُشْرِكُونَ فَيَحْسَبُونَ أنَّ ذَلِكَ في الآخِرَةِ. وقَدْ تَكُونُ في الكَلامِ البَلِيغِ خَصائِصُ يَخْتَصُّ بِنَفْعِها بَعْضُ السّامِعِينَ. وجُمْلَةُ ﴿قالَ يا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ﴾ مُسْتَأْنَفَةٌ أيْضًا اسْتِئْنافًا بَيانِيًّا لِأنَّ السّامِعَ يَتَرَقَّبُ ماذا قالَ حِينَ غَمَرَهُ الفَرَحُ بِدُخُولِ الجَنَّةِ. والمَعْنى: أنَّهُ لَمْ يُلْهِهِ دُخُولُ الجَنَّةِ عَنْ حالِ قَوْمِهِ، فَتَمَنّى أنْ يَعْلَمُوا ماذا لَقِيَ مِن رَبِّهِ لِيَعْلَمُوا فَضِيلَةَ الإيمانِ فَيُؤْمِنُوا وما تَمَنّى هَلاكَهم ولا الشَّماتَةَ بِهِمْ فَكانَ مُتَّسِمًا بِكَظْمِ الغَيْظِ وبِالحِلْمِ عَلى أهْلِ الجَهْلِ، وذَلِكَ لِأنَّ عالَمَ الحَقائِقِ لا تَتَوَجَّهُ فِيهِ النَّفْسُ إلّا إلى الصَّلاحِ المَحْضِ ولا قِيمَةَ لِلْحُظُوظِ الدَّنِيَّةَ وسَفْسافِ الأُمُورِ. وأُدْخِلَتِ الباءُ عَلى مَفْعُولِ يَعْلَمُونَ لِتَضْمِينِهِ مَعْنى: يُخْبِرُونَ، لِأنَّهُ لا مَطْمَعَ في أنْ يَحْصُلَ لَهم عِلْمُ ذَلِكَ بِالنَّظَرِ والِاسْتِدْلالِ. و(ما) مِن قَوْلِهِ (﴿بِما غَفَرَ لِي رَبِّي﴾) مَصْدَرِيَّةٌ، أيْ يَعْلَمُونَ بِغُفْرانِ رَبِّي وجَعْلِهِ إيّايَ مِنَ المُكْرَمِينَ. والمُرادُ بِالمُكْرَمِينَ: الَّذِينَ تَلْحَقُهم كَرامَةُ اللَّهِ تَعالى وهُمُ المَلائِكَةُ والأنْبِياءُ وأفْضَلُ الصّالِحِينَ قالَ تَعالى بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ يَعْنِي المَلائِكَةَ وعِيسى عَلَيْهِمُ السَّلامُ. * * * (ص-٥)﴿وما أنْزَلْنا عَلى قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ مِن جُنْدٍ مِنَ السَّماءِ وما كُنّا مُنْزِلِينَ﴾ ﴿إنْ كانَتْ إلّا صَيْحَةً واحِدَةً فَإذا هم خامِدُونَ﴾ رُجُوعٌ إلى قِصَّةِ أصْحابِ القَرْيَةِ بَعْدَ أنِ انْقَطَعَ الحَدِيثُ عَنْهم بِذِكْرِ الرَّجُلِ المُؤْمِنِ الَّذِي جاءَ مِن أقْصى المَدِينَةِ ناصِحًا لَهم وكانَ هَذا الرُّجُوعُ بِمُناسَبَةِ أنَّ القَوْمَ قَوْمُ ذَلِكَ الرَّجُلِ. فَجُمْلَةُ ﴿وما أنْزَلْنا عَلى قَوْمِهِ﴾ إلَخْ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿قِيلَ ادْخُلِ الجَنَّةَ﴾ فَهي مُسْتَأْنَفَةٌ أيْضًا اسْتِئْنافًا بَيانِيًّا لِأنَّ السّامِعَ يَتَشَوَّفُ إلى مَعْرِفَةِ ما كانَ مِن هَذا الرَّجُلِ ومِن أمْرِ قَوْمِهِ الَّذِينَ نَصَحَهم فَلَمْ يَنْتَصِحُوا فَلَمّا بَيَّنَ لِلسّامِعِ ما كانَ مِن أمْرِهِ عُطِفَ عَلَيْهِ بَيانُ ما كانَ مِن أمْرِ القَوْمِ بَعْدَهُ. وافْتِتاحُ قِصَّةِ عِقابِهِمْ في الدُّنْيا بِنَفْيِ صُورَةٍ مِن صُوَرِ الِانْتِقامِ تَمْهِيدٌ لِلْمَقْصُودِ مِن أنَّهم ما حَلَّ بِهِمْ إلّا مِثْلُ ما حَلَّ بِأمْثالِهِمْ مِن عَذابِ الِاسْتِئْصالِ، أيْ لَمْ نُنْزِلْ جُنُودًا مِنَ السَّماءِ مَخْلُوقَةً لِقِتالِ قَوْمِهِ، أوْ لَمْ نُنْزِلْ جُنُودًا مِنَ المَلائِكَةِ مِنَ السَّماءِ لِإهْلاكِهِمْ، وما كانَتْ عُقُوبَتُهم إلّا صَيْحَةً واحِدَةً مِن مَلَكٍ واحِدٍ أهْلَكَتْهم جَمِيعًا. و(مِن) في قَوْلِهِ مِن بَعْدِهِ مَزِيدَةٌ في الظَّرْفِ لِتَأْكِيدِ اتِّصالِ المَظْرُوفِ بِالظَّرْفِ. وأصْلُها (مِن) الِابْتِدائِيَّةِ، وإضافَةُ (بَعْدِ) إلى ضَمِيرِ الرَّجُلِ عَلى تَقْدِيرِ مُضافٍ شائِعِ الحَذْفِ، أيْ بَعْدَ مَوْتِهِ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿إذْ قالَ لِبَنِيهِ ما تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي﴾ [البقرة: ١٣٣] (ص-٦)و(مِن) في قَوْلِهِ مِن جُنْدٍ مُؤَكِّدَةٌ لِعُمُومِ جُنْدٍ في سِياقِ النَّفْيِ، و(مِنَ) في قَوْلِهِ مِنَ السَّماءِ ابْتِدائِيَّةٌ، وفي الإتْيانِ بِحَرْفٍ مِن ثَلاثِ مَرّاتٍ مَعَ اخْتِلافِ المَعْنى مُحَسِّنُ الجِناسِ. وفِي هَذا تَعْرِيضٌ بِالمُشْرِكِينَ مِن أهْلِ مَكَّةَ إذْ قالُوا لِلنَّبِيءِ ﷺ ﴿أوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ والمَلائِكَةِ قَبِيلًا﴾ [الإسراء: ٩٢] أيْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ الَّذِي تَدَّعِي أنَّهُ أرْسَلَكَ ومَعَهُ جُنْدُهُ مِنَ المَلائِكَةِ لِيَثْأرَ لَكَ. فَجُمْلَةُ ﴿وما كُنّا مُنْزِلِينَ﴾ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ نَوْعَيِ العِقابِ المَنفِيِّ والمُثْبَتِ، لِقَصْدِ الرَّدِّ عَلى المُشْرِكِينَ بِأنَّ سُنَّةَ اللَّهِ تَعالى لَمْ تَجْرِ بِإنْزالِ الجُنُودِ عَلى المُكَذِّبِينَ، وشَأْنُ العاصِينَ أدْوَنُ مِن هَذا الِاهْتِمامِ. والصَّيْحَةُ: المَرَّةُ مِنَ الصِّياحِ، بِوَزْنِ فَعْلَةٍ، فَوَصْفُهُا بِواحِدَةٍ تَأْكِيدٌ لِمَعْنى الوَحْدَةِ لِئَلّا يُتَوَهَّمَ أنَّ المُرادَ الجِنْسُ المُفْرَدُ مِن بَيْنِ الأجْناسِ، و(صَيْحَةً) مَنصُوبٌ عَلى أنَّهُ خَبَرُ ”كانَتْ“ بَعْدَ الِاسْتِثْناءِ المُفْرَّغِ، ولَحاقُ تاءِ التَّأْنِيثِ بِالفِعْلِ مَعَ نَصْبِ (صَيْحَةً) مُشِيرٌ إلى أنَّ المُسْتَثْنى مِنهُ المَحْذُوفَ العُقُوبَةُ أوِ الصَّيْحَةُ الَّتِي دَلَّتْ عَلَيْها صَيْحَةً واحِدَةً، أيْ لَمْ تَكُنِ العُقُوبَةُ أوِ الصَّيْحَةُ إلّا صَيْحَةً مِن صِفَتِها أنَّها واحِدَةٌ إلى آخِرِهِ. وقَرَأ أبُو جَعْفَرٍ بِرَفْعِ ”صَيْحَةٌ“ عَلى أنَّ كانَ تامَّةٌ، أيْ ما وقَعَتْ إلّا صَيْحَةٌ واحِدَةٌ. ومَجِيءُ ”إذا“ الفُجائِيَّةُ في الجُمْلَةِ المُفَرَّعَةِ عَلى ﴿إنْ كانَتْ إلّا صَيْحَةً واحِدَةً﴾ لِإفادَةِ سُرْعَةِ الخُمُودِ إلَيْهِمْ بِتِلْكَ الصَّيْحَةِ. وهَذِهِ الصَّيْحَةُ صاعِقَةٌ كَما قالَ تَعالى حِكايَةً عَنْ ثَمُودٍ ﴿فَأخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ﴾ [الحجر: ٧٣] . والخُمُودُ: انْطِفاءُ النّارِ، اسْتُعِيرَ لِلْمَوْتِ بَعْدَ الحَياةِ المَلِيئَةِ بِالقُوَّةِ والطُّغْيانِ، لِيَتَضَمَّنَ الكَلامُ تَشْبِيهَ حالِ حَياتِهِمْ بِشُبُوبِ النّارِ وحالِ مَوْتِهِمْ بِخُمُودِ النّارِ فَحَصَلَ لِذَلِكَ اسْتِعارَتانِ إحْداهُما صَرِيحَةٌ مُصَرِّحَةٌ، وأُخْرى ضِمْنِيَّةٌ مَكْنِيَّةٌ ورَمْزُها الأُولى، وهُما الِاسْتِعارَتانِ اللَّتانِ تَضَمَّنَهُما قَوْلُ لَبِيَدٍ: ؎وما المَرْءُ إلّا كالشِّهابِ وضَوْئِهِ يَحُورُ رَمادًا بَعْدَ إذْ هو ساطِعُ (ص-٧)وتَقَدَّمَ قَوْلُهُ تَعالى ﴿حَتّى جَعَلْناهم حَصِيدًا خامِدِينَ﴾ [الأنبياء: ١٥] في سُورَةِ الإسْراءِ، فَكانَ هَذا الإيجازُ في الآيَةِ بَدِيعًا لِحُصُولِ مَعْنى بَيْتِ لَبِيَدٍ في ثَلاثِ كَلِماتٍ. وهَذا يُشِيرُ إلى حَدَثٍ عَظِيمٍ حَدَثَ بِأهْلِ أنْطاكِيَةَ عَقِبَ دَعْوَةِ المُرْسَلِينَ وهو كَرامَةٌ لِشُهَداءِ أتْباعِ عِيسى عَلَيْهِ السَّلامُ، فَإنْ كانَتِ الصَّيْحَةُ صاعِقَةً مِثْلَ صاعِقَةِ عادٍ وثَمُودٍ كانَ الَّذِينَ خَمَدُوا بِها جَمِيعَ أهْلِ القَرْيَةِ، فَلَعَلَّهم كانُوا كُفّارًا كُلُّهم بَعْدَ مَوْتِ الرَّجُلِ الَّذِي وعَظَهم وبَعْدَ مُغادَرَةِ الرُّسُلِ القَرْيَةَ. ولَكِنْ مِثْلُ هَذا الحادِثِ لَمْ يَذْكُرِ التّارِيخُ حُدُوثَهُ في أنْطاكِيَةَ، فَيَجُوزُ أنْ يُهْمِلَ التّارِيخُ بَعْضَ الحَوادِثِ وخاصَّةً في أزْمِنَةِ الِاضْطِرابِ والفِتْنَةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Đọc, Lắng nghe, Tra cứu và Suy ngẫm về Kinh Qur'an

Quran.com là nền tảng đáng tin cậy, được hàng triệu người dùng trên thế giới để đọc, tra cứu, lắng nghe và suy ngẫm Kinh Qur'an bằng nhiều ngôn ngữ, với bản dịch, tafsir, tụng đọc, dịch từng từ và các công cụ học sâu, giúp ai cũng có thể tiếp cận Kinh Qur'an.

Là một Sadaqah Jariyah, Quran.com tận tâm giúp mọi người gắn bó sâu sắc hơn với Kinh Qur'an. Được hậu thuẫn bởi tổ chức phi lợi nhuận 501(c)(3) Quran.Foundation, Quran.com không ngừng phát triển như một nguồn tài nguyên miễn phí và hữu ích cho tất cả, Alhamdulillah.

Điều hướng
Trang chủ
Đài Qur'an
Người đọc kinh
Về chúng tôi
Các nhà phát triển
Cập nhật sản phẩm
Phản hồi
Trợ giúp
Dự án của chúng tôi
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Dự án phi lợi nhuận do Quran.Foundation sở hữu, quản lý hoặc tài trợ
Liên kết phổ biến

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Sơ đồ trang webQuyền riêng tưĐiều khoản và điều kiện
© 2026 Quran.com. Bản quyền đã được bảo lưu.