Đăng nhập
🚀 Tham gia thử thách Ramadan của chúng tôi!
Tìm hiểu thêm
🚀 Tham gia thử thách Ramadan của chúng tôi!
Tìm hiểu thêm
Đăng nhập
Đăng nhập
3:137
قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الارض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين ١٣٧
قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌۭ فَسِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ فَٱنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلْمُكَذِّبِينَ ١٣٧
قَدۡ
خَلَتۡ
مِن
قَبۡلِكُمۡ
سُنَنٞ
فَسِيرُواْ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
فَٱنظُرُواْ
كَيۡفَ
كَانَ
عَٰقِبَةُ
ٱلۡمُكَذِّبِينَ
١٣٧
Quả thật, trước các ngươi đã có những đường lối (của những kẻ vô đức tin) được thể hiện. Cho nên, các ngươi hãy đi đây đó trên trái đất để xem kết cuộc của những kẻ phủ nhận đức tin (đã bị trừng phạt thích đáng) như thế nào.
Tafsirs
Bài học
Suy ngẫm
Câu trả lời
Qiraat
﴿قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكم سُنَنٌ فَسِيرُوا في الأرْضِ فانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةَ المُكَذِّبِينَ﴾ . اسْتِئْنافٌ ابْتِدائِيٌّ: تَمْهِيدٌ لِإعادَةِ الكَلامِ عَلى ما كانَ يَوْمَ أُحُدٍ، وما بَيْنَهُما اسْتِطْرادٌ، كَما عَلِمْتَ آنِفًا، وهَذا مُقَدِّمَةُ التَّسْلِيَةِ والبِشارَةِ الآتِيَتَيْنِ. ابْتُدِئَتْ هاتِهِ المُقَدِّمَةُ بِحَقِيقَةٍ تارِيخِيَّةٍ: وهي الِاعْتِبارُ بِأحْوالِ الأُمَمِ الماضِيَةِ. (ص-٩٦)وجِيءَ بِقَدْ، الدّالَّةِ عَلى تَأْكِيدِ الخَبَرِ، تَنْزِيلًا لَهم مَنزِلَةَ مَن يُنْكِرُ ذَلِكَ لَمّا ظَهَرَ عَلَيْهِمْ مِنِ انْكِسارِ الخَواطِرِ مِن جَرّاءِ الهَزِيمَةِ الحاصِلَةِ لَهم مِنَ المُشْرِكِينَ، مَعَ أنَّهم يُقاتِلُونَ لِنَصْرِ دِينِ اللَّهِ، وبَعْدَ أنْ ذاقُوا حَلاوَةَ النَّصْرِ يَوْمَ بَدْرٍ، فَبَيَّنَ اللَّهُ لَهم أنَّ اللَّهَ جَعَلَ سُنَّةَ هَذا العالَمِ أنْ تَكُونَ الأحْوالُ فِيهِ سِجالًا ومُداوَلَةً، وذَكَّرَهم بِأحْوالِ الأُمَمِ الماضِيَةِ، فَقالَ ﴿قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكم سُنَنٌ﴾ . واللَّهُ قادِرٌ عَلى نَصْرِهِمْ، ولَكِنَّ الحِكْمَةَ اقْتَضَتْ ذَلِكَ لِئَلّا يَغْتَرَّ مَن يَأْتِي بَعْدَهم مِنَ المُسْلِمِينَ، فَيَحْسَبُ أنَّ النَّصْرَ حَلِيفُهم. ومَعْنى خَلَتْ مَضَتْ وانْقَرَضَتْ. كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ﴾ [آل عمران: ١٤٤] . والسُّنَنُ جَمْعُ سُنَّةٍ - بِضَمِّ السِّينِ - وهي السِّيرَةُ مِنَ العَمَلِ أوِ الخُلُقِ الَّذِي يُلازِمُ صُدُورَ العَمَلِ عَلى مِثالِها قالَ لَبِيدٌ: ؎مِن مَعْشَرٍ سَنَّتْ لَهم آباؤُهم ولِكُلِّ قَوْمٍ سُنَّةٌ وإمامُها وقالَ خالِدٌ الهُذَلِيُّ يُخاطِبُ أبا ذُؤَيْبٍ الهُذَلِيَّ: ؎فَلا تَجْزَعَنْ مِن سُنَّةٍ أنْتَ سُرَّتُها ∗∗∗ فَأوَّلُ راضٍ سُنَّةً مَن يَسِيرُها وقَدْ تَرَدَّدَ اعْتِبارُ أيِّمَةِ اللُّغَةِ إيّاها اسْمًا جامِدًا غَيْرَ مُشْتَقٍّ، أوِ اسْمَ مَصْدَرِ سَنَّ، إذْ لَمْ يَرِدْ في كَلامِ العَرَبِ السَّنُ بِمَعْنى وضْعِ السُّنَّةِ، وفي الكَشّافِ في قَوْلِهِ ﴿سُنَّةَ اللَّهِ في الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ﴾ [الأحزاب: ٣٨] في سُورَةِ الأحْزابِ: سُنَّةَ اللَّهِ اسْمٌ مَوْضُوعٌ مَوْضِعَ المَصْدَرِ كَقَوْلِهِمْ تُرْبًا وجَنْدَلا، ولَعَلَّ مُرادَهُ أنَّهُ اسْمٌ جامِدٌ أُقِيمَ مَقامَ المَصْدَرِ كَما أُقِيمَ تُرْبًا وجَنْدَلًا مَقامَ تَبًّا وسُحْقًا في النَّصْبِ عَلى المَفْعُولِيَّةِ المُطْلَقَةِ، الَّتِي هي مِن شَأْنِ المَصادِرِ، وأنَّ المَعْنى تُرابٌ لَهُ وجَنْدَلٌ لَهُ أيْ حُصِبَ بِتُرابٍ ورُجِمَ بِجَنْدَلٍ. ويَظْهَرُ أنَّهُ مُخْتارُ صاحِبِ القامُوسِ لِأنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ في مادَّةِ سَنَّ ما يَقْتَضِي أنَّ السُّنَّةَ اسْمُ المَصْدَرِ، ولا أتى بِها عَقِبَ فِعْلِ سَنَّ، ولا ذَكَرَ مَصْدَرًا لِفِعْلِ سَنَّ. وعَلى هَذا يَكُونُ فِعْلُ سَنَّ هو المُشْتَقُّ مِنَ السُّنَّةِ اشْتِقاقَ الأفْعالِ مِنَ الأسْماءِ الجامِدَةِ، وهو اشْتِقاقٌ نادِرٌ. والجارِي بِكَثْرَةٍ عَلى ألْسِنَةِ المُفَسِّرِينَ والمُعَبِّرِينَ: أنَّ السُّنَّةَ اسْمُ مَصْدَرِ سَنَّ ولَمْ يَذْكُرُوا لِفِعْلِ سَنَّ مَصْدَرًا (ص-٩٧)قِياسِيًّا. وفي القُرْآنِ إطْلاقُ السُّنَّةِ عَلى هَذا المَعْنى كَثِيرًا ﴿فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا﴾ [فاطر: ٤٣] وفَسَّرُوا السُّنَنَ هُنا بِسُنَنِ اللَّهِ في الأُمَمِ الماضِيَةِ. والمَعْنى: قَدْ مَضَتْ مِن قَبْلِكم أحْوالٌ لِلْأُمَمِ، جارِيَةٌ عَلى طَرِيقَةٍ واحِدَةٍ، هي عادَةُ اللَّهِ في الخَلْقِ، وهي أنَّ قُوَّةَ الظّالِمِينَ وعُتُوَّهم عَلى الضُّعَفاءِ أمْرٌ زائِلٌ، والعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ المُحِقِّينَ، ولِذَلِكَ قالَ ﴿فَسِيرُوا في الأرْضِ فانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ المُكَذِّبِينَ﴾ أيِ المُكَذِّبِينَ بِرُسُلِ رَبِّهِمْ وأُرِيدَ النَّظَرُ في آثارِهِمْ لِيَحْصُلَ مِنهُ تَحَقُّقُ ما بَلَغَ مِن أخْبارِهِمْ، أوِ السُّؤالُ عَنْ أسْبابِ هَلاكِهِمْ، وكَيْفَ كانُوا أُولِي قُوَّةٍ، وكَيْفَ طَغَوْا عَلى المُسْتَضْعَفِينَ، فاسْتَأْصَلَهُمُ اللَّهُ لِتَطْمَئِنَّ نُفُوسُ المُؤْمِنِينَ بِمُشاهَدَةِ المُخْبِرِ عَنْهم مُشاهَدَةَ عَيانٍ، فَإنَّ لِلْعَيانِ بَدِيعَ مَعْنًى لِأنَّ المُؤْمِنِينَ بَلَغَتْهم أخْبارُ المُكَذِّبِينَ، ومِنَ المُكَذِّبِينَ عادٌ وثَمُودُ وأصْحابُ الأيْكَةِ وأصْحابُ الرَّسِّ، وكُلُّهم في بِلادِ العَرَبِ يَسْتَطِيعُونَ مُشاهَدَةَ آثارِهِمْ، وقَدْ شَهِدَها كَثِيرٌ مِنهم في أسْفارِهِمْ. وفِي الآيَةِ دَلالَةٌ عَلى أهَمِّيَّةِ عِلْمِ التّارِيخِ لِأنَّ فِيهِ فائِدَةَ السَّيْرِ في الأرْضِ، وهي مَعْرِفَةُ أخْبارِ الأوائِلِ، وأسْبابِ صَلاحِ الأُمَمِ وفَسادِها. قالَ ابْنُ عَرَفَةَ: السَّيْرُ في الأرْضِ حِسِّيٌّ ومَعْنَوِيٌّ، والمَعْنَوِيُّ هو النَّظَرُ في كُتُبِ التّارِيخِ بِحَيْثُ يَحْصُلُ لِلنّاظِرِ العِلْمُ بِأحْوالِ الأُمَمِ، وما يَقْرُبُ مِنَ العِلْمِ، وقَدْ يَحْصُلُ بِهِ مِنَ العِلْمِ ما لا يَحْصُلُ بِالسَّيْرِ في الأرْضِ لِعَجْزِ الإنْسانِ وقُصُورِهِ. وإنَّما أمَرَ اللَّهُ بِالسَّيْرِ في الأرْضِ دُونَ مُطالَعَةِ الكُتُبِ لِأنَّ في المُخاطَبِينَ مَن كانُوا أُمِّيِّينَ، ولِأنَّ المُشاهِدَةَ تُفِيدُ مَن لَمْ يَقْرَأْ عِلْمًا وتَقْوًى عِلْمَ مَن قَرَأ التّارِيخَ أوْ قَصَّ عَلَيْهِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Đọc, Lắng nghe, Tra cứu và Suy ngẫm về Kinh Qur'an

Quran.com là nền tảng đáng tin cậy, được hàng triệu người dùng trên thế giới để đọc, tra cứu, lắng nghe và suy ngẫm Kinh Qur'an bằng nhiều ngôn ngữ, với bản dịch, tafsir, tụng đọc, dịch từng từ và các công cụ học sâu, giúp ai cũng có thể tiếp cận Kinh Qur'an.

Là một Sadaqah Jariyah, Quran.com tận tâm giúp mọi người gắn bó sâu sắc hơn với Kinh Qur'an. Được hậu thuẫn bởi tổ chức phi lợi nhuận 501(c)(3) Quran.Foundation, Quran.com không ngừng phát triển như một nguồn tài nguyên miễn phí và hữu ích cho tất cả, Alhamdulillah.

Điều hướng
Trang chủ
Đài Qur'an
Người đọc kinh
Về chúng tôi
Các nhà phát triển
Cập nhật sản phẩm
Phản hồi
Trợ giúp
Dự án của chúng tôi
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Dự án phi lợi nhuận do Quran.Foundation sở hữu, quản lý hoặc tài trợ
Liên kết phổ biến

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Sơ đồ trang webQuyền riêng tưĐiều khoản và điều kiện
© 2026 Quran.com. Bản quyền đã được bảo lưu.