Đăng nhập
🚀 Tham gia thử thách Ramadan của chúng tôi!
Tìm hiểu thêm
🚀 Tham gia thử thách Ramadan của chúng tôi!
Tìm hiểu thêm
Đăng nhập
Đăng nhập
40:4
ما يجادل في ايات الله الا الذين كفروا فلا يغررك تقلبهم في البلاد ٤
مَا يُجَـٰدِلُ فِىٓ ءَايَـٰتِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِى ٱلْبِلَـٰدِ ٤
مَا
يُجَٰدِلُ
فِيٓ
ءَايَٰتِ
ٱللَّهِ
إِلَّا
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
فَلَا
يَغۡرُرۡكَ
تَقَلُّبُهُمۡ
فِي
ٱلۡبِلَٰدِ
٤
Không ai tranh cãi về các dấu hiệu của Allah ngoại trừ những kẻ vô đức tin. Do đó, Ngươi (Thiên Sứ) chớ để cho sự tung hoành của họ trong xứ đánh lừa Ngươi.
Tafsirs
Bài học
Suy ngẫm
Câu trả lời
Qiraat
﴿ما يُجادِلُ في آياتِ اللَّهِ إلّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهم في البِلادِ﴾ . اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ نَشَأ مِن قَوْلِهِ ﴿تَنْزِيلُ الكِتابِ مِنَ اللَّهِ العَزِيزِ العَلِيمِ﴾ [غافر: ٢] المُقْتَضِي أنَّ كَوْنَ القُرْآنِ مُنَزَّلًا مِن عِنْدِ اللَّهِ أمْرٌ لا رَيْبَ فِيهِ كَما تَقَدَّمَ فَيَنْشَأُ في نُفُوسِ السّامِعِينَ أنْ يَقُولُوا: فَما بالُ هَؤُلاءِ المُجادِلِينَ في صِدْقِ نِسْبَةِ القُرْآنِ إلى اللَّهِ لَمْ تُقْنِعْهم دَلائِلُ نُزُولِ القُرْآنِ مِنَ اللَّهِ، فَأُجِيبَ بِأنَّهُ ما يُجادِلُ في صِدْقِ القُرْآنِ إلّا الَّذِينَ كَفَرُوا بِاللَّهِ وإذْ قَدْ كانَ كُفْرُ المُكَذِّبِينَ بِالقُرْآنِ أمْرًا مَعْلُومًا كانَ الإخْبارُ عَنْهم (ص-٨٢)بِأنَّهم كافِرُونَ غَيْرَ مَقْصُودٍ مِنهُ إفادَةَ اتِّصافِهِمْ بِالكُفْرِ، فَتَعَيَّنَ أنْ يَكُونَ الخَبَرُ غَيْرَ مُسْتَعْمَلٍ في فائِدَةِ الخَبَرِ لا بِمَنطُوقِهِ ولا بِمَفْهُومِهِ، فَإنَّ مَفْهُومَ الحَصْرُ وهو: أنَّ الَّذِينَ آمَنُوا لا يُجادِلُونَ في آياتِ اللَّهِ كَذَلِكَ أمْرٌ مَعْلُومٌ مُقَرَّرٌ، فَيَجُوزُ أنْ يُجْعَلَ المُرادُ بِالَّذِينِ كَفَرُوا نَفْسَ المُجادِلِينَ في آياتِ اللَّهِ وأنَّ المُرادَ بِكُفْرِهِمْ كُفْرُهم بِوَحْدانِيَّةِ اللَّهِ بِسَبَبِ إشْراكِهِمْ، فالمَعْنى: لا عَجَبَ في جِدالِهِمْ بِآياتِ اللَّهِ فَإنَّهم أتَوْا بِما هو أعْظَمُ وهو الإشْراكُ عَلى طَرِيقَةِ قَوْلِهِ تَعالى ﴿يَسْألُكَ أهْلُ الكِتابِ أنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتابًا مِنَ السَّماءِ فَقَدْ سَألُوا مُوسى أكْبَرَ مِن ذَلِكَ فَقالُوا أرِنا اللَّهَ جَهْرَةً﴾ [النساء: ١٥٣] . ويَجُوزُ أنْ يُجْعَلَ المُرادُ بِالَّذِينِ كَفَرُوا جَمِيعَ الكافِرِينَ بِاللَّهِ مِنَ السّابِقِينَ والحاضِرِينَ، أيْ ما الجَدَلُ في آياتِ اللَّهِ إلّا مِن شَأْنِ أهْلِ الكُفْرِ والإشْراكِ، ومُجادَلَةُ مُشْرِكِي مَكَّةَ شُعْبَةٌ مِن شُعَبِ مُجادَلَةِ كُلِّ الكافِرِينَ، فَيَكُونُ اسْتِدْلالًا بِالأعَمِّ عَلى الخاصِّ، وعَلى كِلا الوَجْهَيْنِ تُرِكَ عَطْفُ هَذِهِ الجُمْلَةِ عَلى الَّتِي قَبْلَها. والمُرادُ بِالمُجادَلَةِ هُنا المُجادَلَةُ بِالباطِلِ بِقَرِينَةِ السِّياقِ فَمَعْنى (في آياتِ اللَّهِ) في صِدْقِ آياتِ اللَّهِ بِقَرِينَةِ قَوْلِهِ ﴿تَنْزِيلُ الكِتابِ مِنَ اللَّهِ العَزِيزِ العَلِيمِ﴾ [غافر: ٢] فَتَعَيَّنَ تَقْدِيرُ مُضافٍ دَلَّ عَلَيْهِ المَقامُ كَما دَلَّ قَوْلُهُ تَعالى عَنْ إبْراهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ ﴿يُجادِلُنا في قَوْمِ لُوطٍ﴾ [هود: ٧٤]، عَلى تَقْدِيرِ: في إهْلاكِ قَوْمِ لُوطٍ، فَصِيغَةُ المُفاعَلَةِ لِلْمُبالَغَةِ في الفِعْلِ مِن جانِبٍ واحِدٍ لِإفادَةِ التَّكَرُّرِ مِثْلَ: سافَرَ وعافاهُ اللَّهُ، وهم يَتَلَوَّنُونَ في الِاخْتِلاقِ ويُعاوِدُونَ التَّكْذِيبَ والقَوْلَ الزُّورَ مِن نَحْوِ قَوْلِهِمْ (أساطِيرُ الأوَّلِينَ)، (سِحْرٌ مُبِينٌ)، (قَوْلُ كاهِنٍ)، (قَوْلُ شاعِرٍ) لا يَنْفَكُّونَ عَنْ ذَلِكَ. ومِنَ المُجادَلَةِ تَوَرُّكُهم عَلى الرَّسُولِ ﷺ بِسُؤالِهِ أنْ يَأْتِيَهم بِآياتٍ كَما يَقْتَرِحُونَ، نَحْوَ قَوْلِهِمْ لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتّى تَفْجُرَ لَنا يَنْبُوعًا الآياتِ، وقَوْلِهِمْ ﴿لَوْلا أُنْزِلَ إلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا﴾ [الفرقان: ٧] الآياتِ. وقَدْ كانَ لِتَعَلُّقِ (في) الظَّرْفِيَّةِ بِالجِدالِ، ولِدُخُولِهِ عَلى نَفْسِ الآياتِ دُونَ أحْوالِها في قَوْلِهِ ﴿ما يُجادِلُ في آياتِ اللَّهِ﴾ مَوْقِعٌ عَظِيمٌ مِنَ البَلاغَةِ لِأنَّ الظَّرْفِيَّةَ تَحْوِي جَمِيعَ أصْنافِ الجِدالِ، وجُعِلَ مَجْرُورُ الحَرْفِ نَفْسَ الآياتِ دُونَ تَعْيِينِ نَحْوِ صِدْقِها أوْ وُقُوعِها أوْ صِنْفِها، فَكانَ قَوْلُهُ (في آياتِ اللَّهِ) جامِعًا لِلْجَدَلِ بِأنْواعِهِ (ص-٨٣)ولِمُتَعَلِّقِ الجَدَلِ بِاخْتِلافِ أحْوالِهِ والمُرادُ الجِدالُ بِالباطِلِ كَما دَلَّ عَلَيْهِ تَنْظِيرُ حالِهِمْ بِحالِ مَن قالَ فِيهِمْ (وجادَلُوا بِالباطِلِ) فَإذا أُرِيدَ الجِدالُ بِالحَقِّ يُقَيَّدُ فِعْلُ الجِدالِ بِما يَدُلُّ عَلَيْهِ. والمَعْنى: ما يُجادِلُ في آياتِ اللَّهِ أنَّها مِن عِنْدِ اللَّهِ، فَإنَّ القُرْآنَ تَحَدّاهم أنْ يَأْتُوا بِمِثْلِهِ فَعَجَزُوا، وإنَّما هو تَلْفِيقٌ وتَسَتُّرٌ عَنْ عَجْزِهِمْ عَنْ ذَلِكَ واعْتِصامٌ بِالمُكابَرَةِ فَمُجادَلَتُهم بَعْدَما تَقَدَّمَ مِنَ التَّحَدِّي دالَّةٌ عَلى تَمَكُّنِ الكُفْرِ مِنهم وأنَّهم مُعانِدُونَ وبِذَلِكَ حَصَلَ المَقْصُودُ مِن فائِدَةِ هَذا وإلّا فَكَوْنُهم كُفّارًا مَعْلُومٌ. وإظْهارُ اسْمِ الجَلالَةِ في قَوْلِهِ ﴿ما يُجادِلُ في آياتِ اللَّهِ﴾ دُونَ أنْ يَقُولَ: في آياتِهِ، لِتَفْظِيعِ أمْرِها بِالصَّرِيحِ لِأنَّ ذِكْرَ اسْمِ الجَلالَةِ مُؤْذِنٌ بِتَفْظِيعِ جِدالِهِمْ وكُفْرِهِمْ ولِلتَّصْرِيحِ بِزِيادَةِ التَّنْوِيهِ بِالقُرْآنِ. وفُرِّعَ قَوْلُهُ ﴿فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهم في البِلادِ﴾ عَلى مَضْمُونِ ﴿ما يُجادِلُ في آياتِ اللَّهِ إلّا الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ لِما عَلِمْتَ مِن أنَّ مُقْتَضى تِلْكَ الجُمْلَةِ أنَّ المُجادِلِينَ في آياتِ اللَّهِ هم أهْلُ الكُفْرِ، وذَلِكَ مِن شَأْنِهِ أنْ يُثِيرَ في نَفْسِ مَن يَراهم في مُتْعَةٍ ونِعْمَةٍ أنْ يَتَساءَلَ في نَفْسِهِ كَيْفَ يَتْرُكُهُمُ اللَّهُ عَلى ذَلِكَ ويَظُنُّ أنَّهم أمِنُوا مِن عَذابِ اللَّهِ، فَفَرَّعَ عَلَيْهِ الجَوابَ ﴿فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهم في البِلادِ﴾ أيْ إنَّما هو اسْتِدْراجٌ ومِقْدارٌ مِن حِلْمِ اللَّهِ ورَحْمَتِهِ بِهِمْ وقْتًا ما، أوْ أنَّ مَعْناهُ نَحْنُ نَعْلَمُ أنَّهم يُجادِلُونَ في آياتِنا إصْرارًا عَلى الكُفْرِ فَلا يُوهِمُكَ تَقَلُّبُهم في البِلادِ أنّا لا نُؤاخِذُهم بِذَلِكَ. والغُرُورُ: ظَنُّ أحَدٍ شَيْئًا حَسَنًا وهو بِضِدِّهِ يُقالُ: غَرَّكَ، إذا جَعَلَكَ تَظُنُّ السَّيِّئَ حَسَنًا. ويَكُونُ التَّغْرِيرُ بِالقَوْلِ أوْ بِتَحْسِينِ صُورَةِ القَبِيحِ. والتَّقَلُّبُ: اخْتِلافُ الأحْوالِ، وهو كِنايَةٌ عَنْ تَناوُلِ مَحْبُوبٍ ومَرْغُوبٍ. والبِلادُ: الأرْضُ، وأُرِيدَ بِها هُنا الدُّنْيا كِنايَةً عَنِ الحَياةِ. والمُخاطَبُ بِالنَّهْيِ في قَوْلِهِ ( فَلا يَغْرُرْكَ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ غَيْرَ مُعَيَّنٍ فَيَعُمَّ كُلَّ مَن شَأْنُهُ أنْ يَغُرَّهُ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا في البِلادِ، وعَلى هَذا يَكُونُ النَّهْيُ جارِيًا (ص-٨٤)عَلى حَقِيقَةِ بابِهِ، أيْ مُوَجَّهًا إلى مَن يُتَوَقَّعُ مِنهُ الغُرُورُ، ومِثْلُهُ كَثِيرٌ في كَلامِهِمْ، قالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ ؎فَلا يُغُرَّنْكَ ما مَنَّتْ وما وعَدَتْ إنَّ الأمانِيَّ والأحْلامَ تَضْلِيلُ ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ الخِطابُ مُوَجَّهًا لِلنَّبِيءِ ﷺ عَلى أنْ تَكُونَ صِيغَةُ النَّهْيِ تَمْثِيلِيَّةً بِتَمْثِيلِ حالِ النَّبِيءِ ﷺ في اسْتِبْطائِهِ عِقابَ الكافِرِينَ بِحالِ مَن غَرَّهُ تَقَلُّبُهم في البِلادِ سالِمِينَ، كَقَوْلِهِ ﴿ذَرْهم يَأْكُلُوا ويَتَمَتَّعُوا ويُلْهِهِمُ الأمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ [الحجر: ٣] . والمَعْنى: لا يُوهِمَنَّكَ تَناوُلُهم مُخْتَلَفَ النَّعْماءِ واللَّذّاتِ في حَياتِهِمْ أنَّنا غَيْرُ مُؤاخِذِينَهم عَلى جِدالِهِمْ في آياتِنا، أوْ لًا يُوهِمَنَّكَ ذَلِكَ أنَّنا لا نَعْلَمُ ما هم عَلَيْهِ فَلَمْ نُؤاخِذْهم بِهِ تَنْزِيلًا لِلْعالِمِ مَنزِلَةَ الجاهِلِ في شِدَّةِ حُزْنِ الرَّسُولِ ﷺ عَلى دَوامِ كُفْرِهِمْ ومُعاوَدَةِ أذاهم كَقَوْلِهِ ﴿ولا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا عَمّا يَعْمَلُ الظّالِمُونَ﴾ [إبراهيم: ٤٢]، وفي مَعْنى هَذِهِ قَوْلُهُ تَعالى ﴿لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا في البِلادِ﴾ [آل عمران: ١٩٦] ﴿مَتاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْواهم جَهَنَّمُ وبِئْسَ المِهادُ﴾ [آل عمران: ١٩٧] وتَقَدَّمَتْ في آلِ عِمْرانَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Đọc, Lắng nghe, Tra cứu và Suy ngẫm về Kinh Qur'an

Quran.com là nền tảng đáng tin cậy, được hàng triệu người dùng trên thế giới để đọc, tra cứu, lắng nghe và suy ngẫm Kinh Qur'an bằng nhiều ngôn ngữ, với bản dịch, tafsir, tụng đọc, dịch từng từ và các công cụ học sâu, giúp ai cũng có thể tiếp cận Kinh Qur'an.

Là một Sadaqah Jariyah, Quran.com tận tâm giúp mọi người gắn bó sâu sắc hơn với Kinh Qur'an. Được hậu thuẫn bởi tổ chức phi lợi nhuận 501(c)(3) Quran.Foundation, Quran.com không ngừng phát triển như một nguồn tài nguyên miễn phí và hữu ích cho tất cả, Alhamdulillah.

Điều hướng
Trang chủ
Đài Qur'an
Người đọc kinh
Về chúng tôi
Các nhà phát triển
Cập nhật sản phẩm
Phản hồi
Trợ giúp
Dự án của chúng tôi
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Dự án phi lợi nhuận do Quran.Foundation sở hữu, quản lý hoặc tài trợ
Liên kết phổ biến

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Sơ đồ trang webQuyền riêng tưĐiều khoản và điều kiện
© 2026 Quran.com. Bản quyền đã được bảo lưu.