Đăng nhập
🚀 Tham gia thử thách Ramadan của chúng tôi!
Tìm hiểu thêm
🚀 Tham gia thử thách Ramadan của chúng tôi!
Tìm hiểu thêm
Đăng nhập
Đăng nhập
40:49
وقال الذين في النار لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب ٤٩
وَقَالَ ٱلَّذِينَ فِى ٱلنَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ٱدْعُوا۟ رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًۭا مِّنَ ٱلْعَذَابِ ٤٩
وَقَالَ
ٱلَّذِينَ
فِي
ٱلنَّارِ
لِخَزَنَةِ
جَهَنَّمَ
ٱدۡعُواْ
رَبَّكُمۡ
يُخَفِّفۡ
عَنَّا
يَوۡمٗا
مِّنَ
ٱلۡعَذَابِ
٤٩
Những kẻ (bị trừng phạt) trong Hỏa Ngục nói với các Thiên Thần (cai quản Hỏa Ngục): “Quí ngài làm ơn xin Thượng Đế của quí ngài giảm bớt hình phạt cho chúng tôi, một ngày thôi cũng được?”
Tafsirs
Bài học
Suy ngẫm
Câu trả lời
Qiraat
Bạn đang đọc phần chú giải Kinh Qur'an cho nhóm các câu này. 40:49 đến 40:51
﴿وقالَ الَّذِينَ في النّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكم يُخَفِّفْ عَنّا يَوْمًا مِنَ العَذابِ﴾ ﴿قالُوا أوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكم رُسُلُكم بِالبَيِّناتِ قالُوا بَلى قالُوا فادْعُوا وما دُعاءُ الكافِرِينَ إلّا في ضَلالٍ﴾ . لَمّا لَمْ يَجِدُوا مَساغًا لِلتَّخْفِيفِ مِنَ العَذابِ في جانِبِ كُبَرائِهِمْ، وتَنَصَّلَ كُبَراؤُهم (ص-١٦٤)مِن ذَلِكَ أوِ اعْتَرَفُوا بِغَلَطِهِمْ وتَوْرِيطِهِمْ قَوْمَهم وأنْفُسَهم تَمالَأ الجَمِيعُ عَلى مُحاوَلَةِ طَلَبِ تَخْفِيفِ العَذابِ بِدَعْوَةٍ مِن خَزَنَةِ جَهَنَّمَ، فَلِذَلِكَ أُسْنِدَ القَوْلُ إلى الَّذِينَ في النّارِ، أيْ جَمِيعِهِمْ مِن الضُّعَفاءِ والَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا. وخَزَنَةٌ: جَمْعُ خازِنٍ، وهو الحافِظُ لِما في المَكانِ مِن مالٍ أوْ عُرُوضٍ. وخَزَنَةُ جَهَنَّمَ هُمُ المَلائِكَةُ المُوَكَّلُونَ بِما تَحْوِيهِ مِنَ النّارِ ووَقُودِها والمُعَذَّبِينَ فِيها ومُوَكَّلُونَ بِتَسْيِيرِ ما تَحْتَوِي عَلَيْهِ دارُ العَذابِ وأهْلِها ولِذَلِكَ يُقالُ لَهم: خَزَنَةُ النّارِ، لِأنَّ الخَزْنَ لا يَتَعَلَّقُ بِالنّارِ بَلْ بِما يَحْوِيها فَلَيْسَ قَوْلُهُ هُنا جَهَنَّمُ إظْهارًا في مَقامِ الإضْمارِ إذْ لا يَحْسُنُ إضافَةُ خَزَنَةٍ إلى النّارِ ولَوْ تَقَدَّمَ لَفْظُ جَهَنَّمُ لَقالَ: لِخَزَنَتِها، كَما في قَوْلِهِ في سُورَةِ المُلْكِ ﴿ولِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذابُ جَهَنَّمَ وبِئْسَ المَصِيرُ﴾ [الملك: ٦] إلى قَوْلِهِ ﴿سَألَهم خَزَنَتُها﴾ [الملك: ٨] فَإنَّ الضَّمِيرَ لِ جَهَنَّمَ لا لِ النّارِ. وفِي الكَشّافِ إنَّهُ مِنِ الإظْهارِ في مَقامِ الإضْمارُ لِلتَّهْوِيلِ بِلَفْظِ جَهَنَّمَ، والمَسْلَكُ الَّذِي سَلَكْناهُ أوْضَحُ. وفِي إضافَةِ (رَبِّ) إلى ضَمِيرِ المُخاطَبِينَ ضَرْبٌ مِنَ الإغْراءِ بِالدُّعاءِ، أيْ لِأنَّكم أقْرَبُ إلى اسْتِجابَتِهِ لَكم. ولِما ظَنُّوهم أرْجى لِلِاسْتِجابَةِ سَألُوا التَّخْفِيفَ يَوْمًا مِن أزْمِنَةِ العَذابِ وهو أنْفَعُ لَهم مِن تَخْفِيفِ قُوَّةِ النّارِ الَّذِي سَألُوهُ مِن مُسْتَكْبِرِيهِمْ. وجُزِمَ يُخَفِّفْ بَعْدَ الأمْرِ بِالدُّعاءِ، ولَعَلَّهُ بِتَقْدِيرِ لامِ الأمْرِ لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمالِ، ومِن أهْلِ العَرَبِيَّةِ مَن يَجْعَلُهُ جَزَما في جَوابِ الطَّلَبِ لِتَحْقِيقِ التَّسَبُّبِ. فَيَكُونُ فِيهِ إيذانٌ بِأنَّ الَّذِينَ في النّارِ واثِقُونَ بِأنَّ خَزَنَةَ جَهَنَّمَ إذا دَعَوُا اللَّهَ اسْتَجابَ لَهم. وهَذا الجَزْمُ شائِعٌ بَعْدَ الأمْرِ بِالقَوْلِ وما في مَعْناهُ لِهَذِهِ النُّكْتَةِ وحَقُّهُ الرَّفْعُ أوْ إظْهارُ لامِ الأمْرِ. وتَقَدَّمَ الكَلامُ عَلَيْهِ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلاةَ﴾ [إبراهيم: ٣١] في سُورَةِ إبْراهِيمَ. وضُمِّنَ يُخَفَّفْ مَعْنى يُنْقِصُ فَنَصَبَ يَوْمًا، أوْ هو عَلى تَقْدِيرِ مُضافٍ، أيْ عَذابَ يَوْمٍ، أيْ مِقْدارَ يَوْمٍ، وانْتَصَبَ يَوْمًا عَلى المَفْعُولِ بِهِ لِ يُخَفَّفْ. (ص-١٦٥)واليَوْمُ كِنايَةٌ عَنِ القِلَّةِ، أيْ يُخَفِّفُ عَنّا ولَوْ زَمَنًا قَلِيلًا. و﴿مِنَ العَذابِ﴾ بَيانٌ لِ يَوْمًا لِأنَّهُ أُرِيدَ بِهِ المِقْدارُ فاحْتاجَ إلى البَيانِ عَلى نَحْوِ التَّمْيِيزِ. ويَجُوزُ تَعَلُّقُهُ بِ يُخَفِّفْ. وجَوابُ خَزَنَةِ جَهَنَّمَ لَهم بِطَرِيقِ الِاسْتِفْهامِ التَّقْرِيرِيِّ المُرادِ بِهِ: إظْهارُ سُوءِ صَنِيعِهِمْ بِأنْفُسِهِمْ إذْ لَمْ يَتَّبِعُوا الرُّسُلَ حَتّى وقَعُوا في هَذا العَذابِ، وتَنْدِيمُهم عَلى ما أضاعُوهُ في حَياتِهِمُ الدُّنْيا مِن وسائِلِ النَّجاةِ مِنَ العِقابِ. وهو كَلامٌ جامِعٌ يَتَضَمَّنُ التَّوْبِيخَ، والتَّنْدِيمَ، والتَّحْسِيرَ، وبَيانِ سَبَبِ تَجَنُّبِ الدُّعاءِ لَهم، وتَذْكِيرِهِمْ بِأنَّ الرُّسُلَ كانَتْ تُحَذِّرُهم مِنَ الخُلُودِ في العَذابِ. والواوُ في قَوْلِهِ ﴿أوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكم رُسُلُكُمْ﴾ لَمْ يُعَرِّجِ المُفَسِّرُونَ عَلى مَوْقِعِها. وهي واوُ العَطْفِ عَطَفَ بِها خَزَنَةُ جَهَنَّمَ كَلامَهم عَلى كَلامِ الَّذِينَ في النّارِ مِن قَبِيلِ طَرِيقَةِ عَطْفِ المُتَكَلِّمِ كَلامًا عَلى كَلامٍ صَدَرَ مِنَ المُخاطَبِ إيماءً إلى أنَّ حَقَّهُ أنْ يَكُونَ مِن بَقِيَّةِ كَلامِهِ وأنْ لا يُغْفِلَهُ، وهو ما يُلَقَّبُ بِعَطْفِ التَّلْقِينِ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿قالَ إنِّي جاعِلُكَ لِلنّاسِ إمامًا قالَ ومِن ذُرِّيَّتِي﴾ [البقرة: ١٢٤] فَإنَّ أهْلَ النّارِ إذا تَذَكَّرُوا ذَلِكَ عَلِمُوا وجاهَةَ تَنَصُّلِ خَزَنَةِ جَهَنَّمَ مِنَ الشَّفاعَةِ لَهم، وتَفْرِيعُ فادْعُوا عَلى ذَلِكَ ظاهِرٌ عَلى كِلا التَّقْدِيرَيْنِ. وهَمْزَةُ الِاسْتِفْهامِ مُقَدَّمَةٌ مِنَ التَّأْخِيرِ عَلى التَّقْدِيرَيْنِ، لِوُجُوبِ صَدارَتِها. وجُمْلَةُ ﴿وما دُعاءُ الكافِرِينَ إلّا في ضَلالٍ﴾ يَجُوزُ أنْ تَكُونَ مِن كَلامِ خَزَنَةِ جَهَنَّمَ تَذْيِيلًا لِكَلامِهِمْ يُبَيِّنُ أنَّ قَوْلَهم فادْعُوا مُسْتَعْمَلٌ في التَّنْبِيهِ عَلى الخَطَأِ، أيْ دُعاؤُكم لَمْ يَنْفَعْكم لِأنَّ دُعاءَ الكافِرِينَ في ضَلالٍ والواوُ اعْتِراضِيَّةٌ، ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ مِن كَلامِ اللَّهِ تَعالى تَذْيِيلًا واعْتِراضًا. والبَيِّناتُ: الحُجَجُ الواضِحَةُ والدَّعَواتُ الصَّرِيحَةُ إلى اتِّباعِ الهُدى. فَلَمْ يَسَعُهم إلّا الِاعْتِرافُ بِمَجِيءِ الرُّسُلِ إلَيْهِمْ بِالبَيِّناتِ فَقالُوا: بَلى، فَرَدَّ عَلَيْهِمْ خَزَنَةُ جَهَنَّمَ بِالتَّنَصُّلِ مِن أنْ يَدْعُوا اللَّهَ بِذَلِكَ، إلى إيكالِ أمْرِهِمْ إلى أنْفُسِهِمْ بِقَوْلِهِمْ فادْعُوا تَفْرِيعًا عَلى اعْتِرافِهِمْ بِمَجِيءِ الرُّسُلِ إلَيْهِمْ بِالبَيِّناتِ. (ص-١٦٦)ومَعْنى تَفْرِيعِهِ عَلَيْهِ هو أنَّهُ مُفَرَّعٌ عَلَيْهِ بِاعْتِبارِ مَعْناهُ الكِنائِيِّ الَّذِي هو التَّنَصُّلُ مِن أنْ يَدْعُوا لَهم، أيْ كَما تَوَلَّيْتُمُ الإعْراضَ عَنِ الرُّسُلِ اسْتِبْدادًا بِآرائِكم فَتَوَلُّوا اليَوْمَ أمْرَ أنْفُسِكم فادْعُوا أنْتُمْ، فَإنَّ مَن تَوَلّى قُرَّها يَتَوَلّى حَرَّها، فالأمْرُ في قَوْلِهِ فادْعُوا مُسْتَعْمَلٌ في الإباحَةِ أوْ في التَّسْوِيَةِ، وفِيهِ تَنْبِيهٌ عَلى خَطَأِ السّائِلِينَ في سُؤالِهِمْ. وزِيادَةُ فِعْلِ الكَوْنِ في ﴿أوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ﴾ لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّ مَجِيءَ الرُّسُلِ إلى الأُمَمِ أمْرٌ مُتَقَرِّرٌ مُحَقَّقٌ، لِما يَدُلُّ عَلَيْهِ فِعْلُ الكَوْنِ مِنَ الوُجُودِ بِمَعْنى التَّحَقُّقِ، وأمّا الدَّلالَةُ عَلى أنَّ فِعْلَ الإتْيانِ كانَ في الزَّمَنِ الماضِي فَهو مُسْتَفادٌ مَن لَمِ النّافِيَةِ في الماضِي. والضَّلالُ: الضَّياعُ، وأصْلُهُ: خَطَّأُ الطَّرِيقِ، كَما في قَوْلِهِ تَعالى ”﴿أإذا ضَلَلْنا في الأرْضِ إنّا لَفي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ [السجدة: ١٠]“ . والمَعْنى: أنَّ دُعاءَهم لا يَنْفَعُهم ولا يُقْبَلُ مِنهم، وسَواءٌ كانَ قَوْلُهُ ﴿وما دُعاءُ الكافِرِينَ إلّا في ضَلالٍ﴾ مِن كَلامِ المَلائِكَةِ أوْ مِن كَلامِ اللَّهِ تَعالى فَهو مُقْتَضٍ عُمُومَ دُعائِهِمْ لِأنَّ المَصْدَرَ المُضافَ مَن صِيَغِ العُمُومِ فَيَقْتَضِي أنَّ دُعاءَ الكافِرِينَ غَيْرُ مُتَقَبَّلٍ في الآخِرَةِ وفي الدُّنْيا لِأنَّ عُمُومَ الذَّواتِ يَسْتَلْزِمُ عُمُومَ الأزْمِنَةِ والأمْكِنَةِ. وأمّا ما يُوهِمُ اسْتِجابَةَ دُعاءِ الكافِرِينَ نَحْوَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿قُلْ مَن يُنْجِيكم مِن ظُلُماتِ البَرِّ والبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وخُفْيَةً لَئِنْ أنْجَيْتَنا مِن هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشّاكِرِينَ﴾ [الأنعام: ٦٣] ﴿قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكم مِنها﴾ [الأنعام: ٦٤] وقَوْلِهِ ﴿دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أنْجَيْتَنا مِن هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشّاكِرِينَ﴾ [يونس: ٢٢] ﴿فَلَمّا أنْجاهم إذا هم يَبْغُونَ في الأرْضِ بِغَيْرِ الحَقِّ﴾ [يونس: ٢٣]، فَظاهِرٌ أنَّ هَذِهِ لا تَدُلُّ عَلى اسْتِجابَةِ كَرامَةٍ ولَكِنَّها لِتَسْجِيلِ كَفْرِهِمْ ونُكْرانِهِمْ، وقَدْ يُتَوَهَّمُ في بَعْضِ الأحْوالِ أنْ يَدْعُوَ الكافِرُ فَيَقَعُ ما طَلَبَهُ وإنَّما ذَلِكَ لِمُصادَفَةِ دُعائِهِ وقْتَ إجابَةِ دُعاءِ غَيْرِهِ مِنَ الصّالِحِينَ، وكَيْفَ يُسْتَجابُ دُعاءُ الكافِرِ وقَدْ جاءَ عَنِ النَّبِيءِ ﷺ اسْتِبْعادُ اسْتِجابَةِ دُعاءِ المُؤْمِنِ الَّذِي يَأْكُلُ الحَرامَ ويَلْبَسُ الحَرامَ في حَدِيثِ مُسْلِمٍ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ «ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ رَجُلًا يُطِيلُ السَّفَرَ أشْعَثُ أغْبَرُ يَمُدُّ يَدَيْهِ إلى السَّماءِ: يا رَبِّ يا رَبِّ، ومَطْعَمُهُ حَرامٌ ومَشْرَبُهُ حَرامٌ وغُذِّيَ (ص-١٦٧)بِالحَرامِ فَأنّى يُسْتَجابُ لَهُ» ؟، ولِهَذا لَمْ يَقُلْ اللَّهُ: فَلَمّا اسْتَجابَ دُعاءَهم، وإنَّما قالَ: فَلَمّا نَجّاهم، أيْ لِأنَّهُ قَدَّرَ نَجاتَهم مِن قَبْلِ أنْ يَدْعُوا أوْ لِأنَّ دُعاءَهم صادَفَ دُعاءَ بَعْضِ المُؤْمِنِينَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Đọc, Lắng nghe, Tra cứu và Suy ngẫm về Kinh Qur'an

Quran.com là nền tảng đáng tin cậy, được hàng triệu người dùng trên thế giới để đọc, tra cứu, lắng nghe và suy ngẫm Kinh Qur'an bằng nhiều ngôn ngữ, với bản dịch, tafsir, tụng đọc, dịch từng từ và các công cụ học sâu, giúp ai cũng có thể tiếp cận Kinh Qur'an.

Là một Sadaqah Jariyah, Quran.com tận tâm giúp mọi người gắn bó sâu sắc hơn với Kinh Qur'an. Được hậu thuẫn bởi tổ chức phi lợi nhuận 501(c)(3) Quran.Foundation, Quran.com không ngừng phát triển như một nguồn tài nguyên miễn phí và hữu ích cho tất cả, Alhamdulillah.

Điều hướng
Trang chủ
Đài Qur'an
Người đọc kinh
Về chúng tôi
Các nhà phát triển
Cập nhật sản phẩm
Phản hồi
Trợ giúp
Dự án của chúng tôi
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Dự án phi lợi nhuận do Quran.Foundation sở hữu, quản lý hoặc tài trợ
Liên kết phổ biến

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Sơ đồ trang webQuyền riêng tưĐiều khoản và điều kiện
© 2026 Quran.com. Bản quyền đã được bảo lưu.