Đăng nhập
🚀 Tham gia thử thách Ramadan của chúng tôi!
Tìm hiểu thêm
🚀 Tham gia thử thách Ramadan của chúng tôi!
Tìm hiểu thêm
Đăng nhập
Đăng nhập
5:49
وان احكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواءهم واحذرهم ان يفتنوك عن بعض ما انزل الله اليك فان تولوا فاعلم انما يريد الله ان يصيبهم ببعض ذنوبهم وان كثيرا من الناس لفاسقون ٤٩
وَأَنِ ٱحْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ وَٱحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَنۢ بَعْضِ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ إِلَيْكَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَٱعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ ۗ وَإِنَّ كَثِيرًۭا مِّنَ ٱلنَّاسِ لَفَـٰسِقُونَ ٤٩
وَأَنِ
ٱحۡكُم
بَيۡنَهُم
بِمَآ
أَنزَلَ
ٱللَّهُ
وَلَا
تَتَّبِعۡ
أَهۡوَآءَهُمۡ
وَٱحۡذَرۡهُمۡ
أَن
يَفۡتِنُوكَ
عَنۢ
بَعۡضِ
مَآ
أَنزَلَ
ٱللَّهُ
إِلَيۡكَۖ
فَإِن
تَوَلَّوۡاْ
فَٱعۡلَمۡ
أَنَّمَا
يُرِيدُ
ٱللَّهُ
أَن
يُصِيبَهُم
بِبَعۡضِ
ذُنُوبِهِمۡۗ
وَإِنَّ
كَثِيرٗا
مِّنَ
ٱلنَّاسِ
لَفَٰسِقُونَ
٤٩
Ngươi (hỡi Thiên Sứ) hãy phân xử mọi người theo những điều mà Allah đã ban xuống và chớ đừng đi theo ý muốn của họ, Ngươi hãy coi chừng kẻo bị họ làm cho Ngươi nghịch lại với một phần những điều mà Allah đã ban xuống cho Ngươi. Nếu như họ ngoảnh mặt thì Ngươi hãy biết rằng quả thật Allah chỉ muốn trừng phạt họ về một số tội lỗi của họ. Quả thật đa số nhân loại là những kẻ bất tuân.
Tafsirs
Bài học
Suy ngẫm
Câu trả lời
Qiraat
﴿وأنُ احْكم بَيْنَهم بِما أنْزَلَ اللَّهُ ولا تَتَّبِعْ أهْواءَهم واحْذَرْهم أنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ ما أنْزَلَ اللَّهُ إلَيْكَ فَإنْ تَوَلَّوْا فاعْلَمْ أنَّما يُرِيدُ اللَّهُ أنْ يُصِيبَهم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وإنَّ كَثِيرًا مِنَ النّاسِ لَفاسِقُونَ﴾ . يَجُوزُ أنْ يَكُونَ قَوْلُهُ: وأنِ احْكم مَعْطُوفًا عَطْفَ جُمْلَةٍ عَلى جُمْلَةٍ، بِأنْ يُجْعَلَ مَعْطُوفًا عَلى جُمْلَةِ ﴿فاحْكم بَيْنَهم بِما أنْزَلَ اللَّهُ ولا تَتَّبِعْ أهْواءَهُمْ﴾ [المائدة: ٤٨]، فَيَكُونُ رُجُوعًا إلى ذَلِكَ الأمْرِ لِتَأْكِيدِهِ، ولِيُبْنى عَلَيْهِ قَوْلُهُ: ﴿واحْذَرْهم أنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ ما أنْزَلَ اللَّهُ إلَيْكَ﴾ كَما بُنِيَ عَلى نَظِيرِهِ قَوْلُهُ: ﴿لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنكم شِرْعَةً ومِنهاجًا﴾ [المائدة: ٤٨] وتَكُونُ (أنْ) تَفْسِيرِيَّةً. و(أنْ) التَّفْسِيرِيَّةُ تُفِيدُ تَقْوِيَةَ ارْتِباطِ التَّفْسِيرِ بِالمُفَسَّرِ، لِأنَّها يُمْكِنُ الِاسْتِغْناءُ عَنْها، لِصِحَّةِ أنْ تَقُولَ: أرْسَلْتُ إلَيْهِ افْعَلْ كَذا، كَما تَقُولُ: أرْسَلْتُ إلَيْهِ أنِ افْعَلْ كَذا. فَلَمّا ذَكَرَ اللَّهُ تَعالى أنَّهُ أنْزَلَ الكِتابَ إلى رَسُولِهِ رَتَّبَ عَلَيْهِ الأمْرَ بِالحُكْمِ بِما أنْزَلَ بِهِ بِواسِطَةِ الفاءِ، فَقالَ فاحْكم بَيْنَهم، فَدَلَّ عَلى أنَّ الحُكْمَ بِما فِيهِ هو مِن آثارِ تَنْزِيلِهِ. وعَطَفَ عَلَيْهِ ما يَدُلُّ عَلى أنَّ الكِتابَ يَأْمُرُ بِالحُكْمِ بِما فِيهِ بِما دَلَّتْ عَلَيْهِ (أنْ) التَّفْسِيرِيَّةُ في قَوْلِهِ: ﴿وأنُ احْكم بَيْنَهم بِما أنْزَلَ اللَّهُ﴾، فَتَأكَّدَ الغَرَضُ بِذِكْرِهِ مَرَّتَيْنِ مَعَ تَفَنُّنِ الأُسْلُوبِ وبَداعَتِهِ، فَصارَ التَّقْدِيرُ: وأنْزَلْنا إلَيْكَ الكِتابَ بِالحَقِّ أنِ احْكم بَيْنَهم بِما أنْزَلَ اللَّهُ فاحْكم بَيْنَهم بِهِ. ومِمّا حَسَّنَ عَطْفَ التَّفْسِيرِ هُنا طُولُ الكَلامِ الفاصِلِ بَيْنَ الفِعْلِ المُفَسِّرِ وبَيْنَ تَفْسِيرِهِ. وجَعَلَهُ صاحِبُ الكَشّافِ مِن عَطْفِ المُفْرَداتِ. فَقالَ: عُطِفَ أنِ احْكم عَلى الكِتابِ في قَوْلِهِ: وأنْزَلْنا إلَيْكَ (ص-٢٢٦)الكِتابَ كَأنَّهُ قِيلَ: وأنْزَلْنا إلَيْكَ أنِ احْكم. فَجَعَلَ (أنْ) مَصْدَرِيَّةً داخِلَةً عَلى فِعْلِ الأمْرِ، أيْ فَيَكُونُ المَعْنى: وأنْزَلْنا إلَيْكَ الأمْرَ بِالحُكْمِ بِما أنْزَلَ اللَّهُ كَما قالَ في قَوْلِهِ: ﴿إنّا أرْسَلْنا نُوحًا إلى قَوْمِهِ أنْ أنْذِرْ قَوْمَكَ﴾ [نوح: ١]، أيْ أرْسَلْناهُ بِالأمْرِ بِالإنْذارِ، وبَيَّنَ في سُورَةِ يُونُسَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وأنْ أقِمْ وجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا﴾ [يونس: ١٠٥] أنَّ هَذا قَوْلُ سِيبَوَيْهِ إذْ سَوَّغَ أنْ تُوصَلَ (أنْ) المَصْدَرِيَّةُ بِفِعْلِ الأمْرِ والنَّهْيِ لِأنَّ الغَرَضَ وصْلُها بِما يَكُونُ مَعَهُ مَعْنى المَصْدَرِ، والأمْرُ والنَّهْيُ يَدُلّانِ عَلى مَعْنى المَصْدَرِ، وعَلَّلَهُ هُنا بِقَوْلِهِ: لِأنَّ الأمْرَ فِعْلٌ كَسائِرِ الأفْعالِ. والحَمْلُ عَلى التَّفْسِيرِيَّةِ أوْلى وأعْرَبُ، وتَكُونُ (أنْ) مُقْحَمَةً بَيْنَ الجُمْلَتَيْنِ مُفَسِّرَةً لِفِعْلِ أنْزَلَ مِن قَوْلِهِ: ﴿فاحْكم بَيْنَهم بِما أنْزَلَ اللَّهُ﴾ [المائدة: ٤٨]؛ فَإنَّ ”أنْزَلَ“ يَتَضَمَّنُ مَعْنى القَوْلِ فَكانَ لِحَرْفِ التَّفْسِيرِ مَوْقِعٌ. وقَوْلُهُ: ﴿ولا تَتَّبِعْ أهْواءَهُمْ﴾ [المائدة: ٤٨] هو كَقَوْلِهِ قَبْلَهُ ﴿ولا تَتَّبِعْ أهْواءَهم عَمّا جاءَكَ مِنَ الحَقِّ﴾ [المائدة: ٤٨] . وقَوْلُهُ: ﴿واحْذَرْهم أنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ ما أنْزَلَ اللَّهُ إلَيْكَ﴾ المَقْصُودُ مِنهُ افْتِضاحُ مَكْرِهِمْ وتَأْيِيسُهم مِمّا أمَّلُوهُ، لِأنَّ حَذَرَ النَّبِيءِ ﷺ مِن ذَلِكَ لا يُحْتاجُ فِيهِ إلى الأمْرِ لِعِصْمَتِهِ مِن أنْ يُخالِفَ حُكْمَ اللَّهِ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ المَقْصُودُ مِنهُ دَحْضَ ما يَتَراءى مِنَ المَصْلَحَةِ في الحُكْمِ بَيْنَ المُتَحاكِمِينَ إلَيْهِ مِنَ اليَهُودِ بِعَوائِدِهِمْ إنْ صَحَّ ما رُوِيَ مِن أنَّ بَعْضَ أحْبارِهِمْ وعَدُوا النَّبِيءَ بِأنَّهُ إنْ حَكَمَ لَهم بِذَلِكَ آمَنُوا بِهِ واتَّبَعَتْهُمُ اليَهُودُ اقْتِداءً بِهِمْ، فَأراهُ اللَّهُ أنَّ مَصْلَحَةَ حُرْمَةِ أحْكامِ الدِّينِ ولَوْ بَيْنَ غَيْرِ أتْباعِهِ مُقَدَّمَةٌ عَلى مَصْلَحَةِ إيمانِ فَرِيقٍ مِنَ اليَهُودِ، لِأجْلِ ذَلِكَ فَإنَّ شَأْنَ الإيمانِ أنْ لا يُقاوِلَ النّاسَ عَلى اتِّباعِهِ كَما قَدَّمْناهُ آنِفًا. والمَقْصُودُ مَعَ ذَلِكَ تَحْذِيرُ المُسْلِمِينَ مِن تَوَهُّمِ ذَلِكَ. ولِذَلِكَ فَرَّعَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ: ﴿فَإنْ تَوَلَّوْا﴾، أيْ فَإنْ حَكَمْتَ بَيْنَهم بِما أنْزَلَ اللَّهُ ولَمْ تَتَّبِعْ أهْواءَهم وتَوَلَّوْا فاعْلَمْ، أيْ فَتِلْكَ أمارَةٌ أنَّ اللَّهَ أرادَ بِهِمُ الشَّقاءَ والعَذابَ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ ولَيْسَ عَلَيْكَ في تَوَلِّيهِمْ حَرَجٌ. وأرادَ بِبَعْضِ الذُّنُوبِ (ص-٢٢٧)بَعْضًا غَيْرَ مُعَيَّنٍ، أيْ أنَّ بَعْضَ ذُنُوبِهِمْ كافِيَةٌ في إصابَتِهِمْ وأنَّ تَوَلِّيَهم عَنْ حُكْمِكَ أمارَةُ خِذْلانِ اللَّهِ إيّاهم. وقَدْ ذَيَّلَهُ بِقَوْلِهِ: ﴿وإنَّ كَثِيرًا مِنَ النّاسِ لَفاسِقُونَ﴾ لِيَهُونَ عِنْدَهُ بَقاؤُهم عَلى ضَلالِهِمْ إذْ هو شَنْشَنَةُ أكْثَرِ النّاسِ، أيْ وهَؤُلاءِ مِنهم. فالكَلامُ كِنايَةٌ عَنْ كَوْنِهِمْ فاسِقِينَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Đọc, Lắng nghe, Tra cứu và Suy ngẫm về Kinh Qur'an

Quran.com là nền tảng đáng tin cậy, được hàng triệu người dùng trên thế giới để đọc, tra cứu, lắng nghe và suy ngẫm Kinh Qur'an bằng nhiều ngôn ngữ, với bản dịch, tafsir, tụng đọc, dịch từng từ và các công cụ học sâu, giúp ai cũng có thể tiếp cận Kinh Qur'an.

Là một Sadaqah Jariyah, Quran.com tận tâm giúp mọi người gắn bó sâu sắc hơn với Kinh Qur'an. Được hậu thuẫn bởi tổ chức phi lợi nhuận 501(c)(3) Quran.Foundation, Quran.com không ngừng phát triển như một nguồn tài nguyên miễn phí và hữu ích cho tất cả, Alhamdulillah.

Điều hướng
Trang chủ
Đài Qur'an
Người đọc kinh
Về chúng tôi
Các nhà phát triển
Cập nhật sản phẩm
Phản hồi
Trợ giúp
Dự án của chúng tôi
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Dự án phi lợi nhuận do Quran.Foundation sở hữu, quản lý hoặc tài trợ
Liên kết phổ biến

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Sơ đồ trang webQuyền riêng tưĐiều khoản và điều kiện
© 2026 Quran.com. Bản quyền đã được bảo lưu.