Đăng nhập
🚀 Tham gia thử thách Ramadan của chúng tôi!
Tìm hiểu thêm
🚀 Tham gia thử thách Ramadan của chúng tôi!
Tìm hiểu thêm
Đăng nhập
Đăng nhập
64:7
زعم الذين كفروا ان لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبون بما عملتم وذالك على الله يسير ٧
زَعَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَن لَّن يُبْعَثُوا۟ ۚ قُلْ بَلَىٰ وَرَبِّى لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ ۚ وَذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٌۭ ٧
زَعَمَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوٓاْ
أَن
لَّن
يُبۡعَثُواْۚ
قُلۡ
بَلَىٰ
وَرَبِّي
لَتُبۡعَثُنَّ
ثُمَّ
لَتُنَبَّؤُنَّ
بِمَا
عَمِلۡتُمۡۚ
وَذَٰلِكَ
عَلَى
ٱللَّهِ
يَسِيرٞ
٧
Những kẻ vô đức tin tuyên bố rằng chúng sẽ không được dựng sống trở lại. Ngươi (Thiên Sứ Muhammad) hãy nói với chúng: “Không như các ngươi khẳng định, Ta thề bởi Thượng Đế của Ta, chắc chắc các ngươi sẽ được dựng sống trở lại. Rồi các ngươi sẽ được Ngài cho biết về những điều mà các ngươi đã làm. Và điều đó đối với Allah thật dễ dàng.”
Tafsirs
Bài học
Suy ngẫm
Câu trả lời
Qiraat
﴿زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلى ورَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِما عَمِلْتُمْ وذَلِكَ عَلى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾ هَذا ضَرْبٌ ثالِثٌ مِن ضُرُوبِ كُفْرِ المُشْرِكِينَ المُخاطَبِينَ بِقَوْلِهِ ﴿ألَمْ يَأْتِكُمْ﴾ [التغابن: ٥] إلَخْ، وهو كُفْرُهم بِإنْكارِهِمُ البَعْثَ والجَزاءَ. والجُمْلَةُ ابْتِدائِيَّةٌ. وهَذا الكَلامُ مُوَجَّهٌ إلى النَّبِيءِ ﷺ بِقَرِينَةِ قَوْلِهِ ﴿قُلْ بَلى﴾ . ولَيْسَ هَذا مِنَ الإظْهارِ في مَقامِ الإضْمارِ ولا مِنَ الِالتِفاتِ بَلْ هو ابْتِداءُ غَرَضٍ مُخاطَبٍ بِهِ غَيْرُ مَن كانَ الخِطابُ جارِيًا مَعَهم. وتَتَضَمَّنُ الجُمْلَةُ تَصْرِيحًا بِإثْباتِ البَعْثِ وذَلِكَ الَّذِي أُوتِيَ إلَيْهِ فِيما مَضى يُفِيدُ بالحَقِ في قَوْلِهِ ﴿خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ بِالحَقِّ﴾ [التغابن: ٣] وبِقَوْلِهِ ﴿يَعْلَمُ ما في السَّماواتِ والأرْضِ﴾ [التغابن: ٤] كَما عَلِمْتَهُ آنِفًا. والزَّعْمُ: القَوْلُ المَوْسُومُ بِمُخالَفَةِ الواقِعِ خَطَأٌ فَمِنهُ الكَذِبُ الَّذِي لَمْ يَتَعَمَّدْ قائِلُهُ أنْ يُخالِفَ الواقِعَ في ظَنِّ سامِعِهِ. ويُطْلَقُ عَلى الخَبَرِ المُسْتَغْرَبِ المَشْكُوكِ في وُقُوعِ ما أخْبَرَ بِهِ، وعَنْ شُرَيْحٍ: لِكُلِّ شَيْءٍ كُنْيَةٌ وكُنْيَةُ الكَذِبِ زَعَمُوا أرادَ بِالكُنْيَةِ الكِنايَةَ. فَبَيْنَ الزَّعْمِ والكَذِبِ عُمُومٌ وخُصُوصٌ وجْهِيٌّ. وفِي الحَدِيثِ بِئْسَ مَطِيَّةُ الرَّجُلِ إلى الكَذِبِ زَعَمُوا، أيْ قَوْلُ الرَّجُلِ (ص-٢٧١)زَعَمُوا كَذا. ورَوى أهْلُ الأدَبِ أنَّ الأعْشى لَمّا أنْشَدَ قَيْسَ بْنَ مَعْدِ يَكْرِبَ: الكِنَدِيَّ قَوْلَهُ في مَدْحِهِ: ؎ونُبِّئْتُ قَيْسًا ولَمْ أبْلُهُ كَما زَعَمُوا خَيْرَ أهْلِ اليَمَنِ غَضِبَ قَيْسٌ وقالَ لَهُ وما هو إلّا الزَّعْمُ. ولِأجْلِ ما يُصاحِبُ الزَّعْمَ مِن تَوَهُّمِ قائِلِهِ صِدْقَ ما قالَهُ أُلْحِقَ فِعْلُ زَعَمَ بِأفْعالِ الظَّنِّ فَنَصَبَ مَفْعُولَيْنِ. ولَيْسَ كَثِيرًا في كَلامِهِمْ، ومِنهُ قَوْلُ أبِي ذُؤَيْبِ: ؎فَإنْ تَزْعُمِينِي كُنْتُ أجْهَلُ فِيكُمُ ∗∗∗ فَإنِّي شَرَيْتُ الحِلْمَ بَعْدَكِ بِالجَهْلِ ومِن شَواهِدِ النَّحْوِ قَوْلُ أبِي أُمَيَّةَ أوْسٍ الحَنَفِيِّ: ؎زَعَمَتْنِي شَيْخًا ولَسْتُ بِشَيْخٍ ∗∗∗ إنَّما الشَّيْخُ مَن يَدِبُّ دَبِيبًا والأكْثَرُ أنْ يَقَعَ بَعْدَ فِعْلِ الزَّعْمِ أنَّ المَفْتُوحَةُ المُشَدَّدَةُ أوِ المُخَفَّفَةُ مِثْلَ الَّتِي في هَذِهِ الآيَةِ فَيَسُدُّ المَصْدَرُ المُنْسَبِكُ مَسَدَّ المَفْعُولَيْنِ. والتَّقْدِيرُ: زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا انْتِفاءَ بَعْثِهِمْ. وتَقَدَّمَ الكَلامُ عَلى فِعْلِ الزَّعْمِ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿ألَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أنَّهم آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إلَيْكَ﴾ [النساء: ٦٠] الآيَةُ في سُورَةِ النِّساءِ، وقَوْلِهِ ﴿ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أشْرَكُوا أيْنَ شُرَكاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ﴾ [الأنعام: ٢٢] في سُورَةِ الأنْعامِ وما ذَكَرْتُهُ هُنا أوْفى. والمُرادُ بِ ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ هُنا المُشْرِكُونَ مِن أهْلِ مَكَّةَ ومَن عَلى دِينِهِمْ. واجْتِلابُ حَرْفِ (لَنْ) لِتَأْكِيدِ النَّفْيِ فَكانُوا مُوقِنِينَ بِانْتِفاءِ البَعْثِ. ولِذَلِكَ جِيءَ إبْطالُ زَعْمِهِمْ مُؤَكَّدًا بِالقَسَمِ لِيَنْقُضَ نَفْيَهم بِأشَدَّ مِنهُ، فَأُمِرَ النَّبِيءُ ﷺ بِأنْ يُبَلِّغَهم عَنِ اللَّهِ أنَّ البَعْثَ واقِعٌ وخاطَبَهم بِذَلِكَ تَسْجِيلًا عَلَيْهِمْ أنْ لا يَقُولُوا ما بَلَّغَناهُ ذَلِكَ. وجُمْلَةُ (﴿قُلْ بَلى﴾) مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ جُمْلَةِ (﴿زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾) وجُمْلَةِ ( ﴿فَآمِنُوا بِاللَّهِ ورَسُولِهِ﴾ [التغابن: ٨] . وحَرْفُ (بَلى) حَرْفُ جَوابٍ لِلْإبْطالِ خاصٌّ بِجَوابِ الكَلامِ المَنفِيِّ لِإبْطالِهِ. (ص-٢٧٢)وجُمْلَةُ (﴿ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِما عَمِلْتُمْ﴾) ارْتِقاءٌ في الإبْطالِ. و(ثُمَّ) لِلتَّراخِي الرُّتْبِيِّ فَإنَّ إنْباءَهم بِما عَمِلُوا أهَمُّ مِن إثْباتِ البَعْثِ إذْ هو العِلَّةُ لِلْبَعْثِ. والإنْباءُ: الإخْبارُ، وإنْباؤُهم بِما عَمِلُوا كِنايَةٌ عَنْ مُحاسَبَتِهِمْ عَلَيْهِ وجَزائِهِمْ عَمّا عَمِلُوهُ، فَإنَّ الجَزاءَ يَسْتَلْزِمُ عِلْمَ المُجازى بِعَمَلِهِ الَّذِي جُوزِيَ عَلَيْهِ فَكانَ حُصُولُ الجَزاءِ بِمَنزِلَةِ إخْبارِهِ بِما عَمِلَهُ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿إلَيْنا مَرْجِعُهم فَنُنَبِّئُهم بِما عَمِلُوا﴾ [لقمان: ٢٣] . وهَذا وعِيدٌ وتَهْدِيدٌ بِجَزاءٍ سَيِّئٍ لِأنَّ المَقامَ دَلِيلٌ عَلى أنَّ عَمَلَهم سِيِّئٌ وهو تَكْذِيبُ الرَّسُولِ ﷺ وإنْكارُ ما دَعاهم إلَيْهِ. وجُمْلَةُ (﴿وذَلِكَ عَلى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾) تَذْيِيلٌ، والواوُ اعْتِراضِيَّةٌ. واسْمُ الإشارَةِ: إمّا عائِدٌ إلى البَعْثِ المَفْهُومِ مِن (﴿لَتُبْعَثُنَّ﴾) مِثْلَ قَوْلِهِ ﴿اعْدِلُوا هو أقْرَبُ لِلتَّقْوى﴾ [المائدة: ٨] أيِ العَدْلُ أقْرَبُ لِلتَّقْوى، وإمّا عائِدٌ إلى مَعْنى المَذْكُورِ مِن مَجْمُوعِ (﴿لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِما عَمِلْتُمْ﴾) . وأخْبَرَ عَنْهُ بِ يَسِيرٌ دُونَ أنْ يُقالَ: واقِعٌ كَما قالَ ﴿وإنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ﴾ [الذاريات: ٦]، لِأنَّ الكَلامَ لِرَدِّ إحالَتِهِمُ البَعْثَ بِعِلَّةِ أنَّ أجْزاءَ الجَسَدِ تَفَرَّقَتْ فَيَتَعَذَّرُ جَمْعُها فَذَكَرُوا بِأنَّ العَسِيرَ في مُتَعارَفِ النّاسِ لا يَعْسُرُ عَلى اللَّهِ وقَدْ قالَ في الآيَةِ الأُخْرى ﴿وهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وهو أهْوَنُ عَلَيْهِ﴾ [الروم: ٢٧] .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Đọc, Lắng nghe, Tra cứu và Suy ngẫm về Kinh Qur'an

Quran.com là nền tảng đáng tin cậy, được hàng triệu người dùng trên thế giới để đọc, tra cứu, lắng nghe và suy ngẫm Kinh Qur'an bằng nhiều ngôn ngữ, với bản dịch, tafsir, tụng đọc, dịch từng từ và các công cụ học sâu, giúp ai cũng có thể tiếp cận Kinh Qur'an.

Là một Sadaqah Jariyah, Quran.com tận tâm giúp mọi người gắn bó sâu sắc hơn với Kinh Qur'an. Được hậu thuẫn bởi tổ chức phi lợi nhuận 501(c)(3) Quran.Foundation, Quran.com không ngừng phát triển như một nguồn tài nguyên miễn phí và hữu ích cho tất cả, Alhamdulillah.

Điều hướng
Trang chủ
Đài Qur'an
Người đọc kinh
Về chúng tôi
Các nhà phát triển
Cập nhật sản phẩm
Phản hồi
Trợ giúp
Dự án của chúng tôi
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Dự án phi lợi nhuận do Quran.Foundation sở hữu, quản lý hoặc tài trợ
Liên kết phổ biến

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Sơ đồ trang webQuyền riêng tưĐiều khoản và điều kiện
© 2026 Quran.com. Bản quyền đã được bảo lưu.