Đăng nhập
🚀 Tham gia thử thách Ramadan của chúng tôi!
Tìm hiểu thêm
🚀 Tham gia thử thách Ramadan của chúng tôi!
Tìm hiểu thêm
Đăng nhập
Đăng nhập
6:35
وان كان كبر عليك اعراضهم فان استطعت ان تبتغي نفقا في الارض او سلما في السماء فتاتيهم باية ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين ٣٥
وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ ٱسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِىَ نَفَقًۭا فِى ٱلْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًۭا فِى ٱلسَّمَآءِ فَتَأْتِيَهُم بِـَٔايَةٍۢ ۚ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى ٱلْهُدَىٰ ۚ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْجَـٰهِلِينَ ٣٥
وَإِن
كَانَ
كَبُرَ
عَلَيۡكَ
إِعۡرَاضُهُمۡ
فَإِنِ
ٱسۡتَطَعۡتَ
أَن
تَبۡتَغِيَ
نَفَقٗا
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
أَوۡ
سُلَّمٗا
فِي
ٱلسَّمَآءِ
فَتَأۡتِيَهُم
بِـَٔايَةٖۚ
وَلَوۡ
شَآءَ
ٱللَّهُ
لَجَمَعَهُمۡ
عَلَى
ٱلۡهُدَىٰۚ
فَلَا
تَكُونَنَّ
مِنَ
ٱلۡجَٰهِلِينَ
٣٥
Nếu sự quay lưng của (những kẻ đa thần) là điều trở ngại lớn cho Ngươi (hỡi Thiên Sứ) thì với khả năng của Ngươi, hãy đào một đường hầm dưới đất hoặc hãy bắt một cái thang lên trời để mang đến cho họ một dấu hiệu (để thuyết phục họ). Quả thật, nếu Allah muốn thì chắc chắn Ngài đã tập hợp toàn bộ họ đi trên chính đạo. Cho nên, Ngươi chớ là kẻ ngu muội.[1] 1
Tafsirs
Bài học
Suy ngẫm
Câu trả lời
Qiraat
﴿وإنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إعْراضُهم فَإنِ اسْتَطَعْتَ أنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا في الأرْضِ أوْ سُلَّمًا في السَّماءِ فَتَأْتِيَهِمْ بِآيَةٍ ولَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهم عَلى الهُدى فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الجاهِلِينَ﴾ . عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿قَدْ نَعْلَمُ إنَّهُ لَيُحْزِنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ﴾ [الأنعام: ٣٣]، فَإنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كانَ يُحْزِنُهُ ما يَقُولُونَهُ فِيهِ مِنَ التَّكْذِيبِ بِهِ وبِالقُرْآنِ حُزْنًا عَلى جَهْلِ قَوْمِهِ بِقَدْرِ النَّصِيحَةِ وإنْكارِهِمْ فَضِيلَةَ صاحِبِها، وحُزْنًا مِن جَرّاءِ الأسَفِ عَلَيْهِمْ مِن دَوامِ ضَلالِهِمْ شَفَقَةً عَلَيْهِمْ، وقَدْ سَلّاهُ اللَّهُ تَعالى عَنِ الحُزْنِ الأوَّلِ بِقَوْلِهِ ﴿فَإنَّهم لا يُكْذِبُونَكَ﴾ [الأنعام: ٣٣] وسَلّاهُ عَنِ الثّانِي بِقَوْلِهِ ﴿وإنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إعْراضُهُمْ﴾ الآيَةَ. و(كَبُرَ) كَكَرُمَ، كِبَرًا كَعِنَبٍ: عَظُمَتْ جُثَّتُهُ. ومَعْنى كَبُرَ هُنا شَقَّ عَلَيْكَ. وأصْلُهُ عِظَمُ الجُثَّةِ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ مَجازًا في الأُمُورِ العَظِيمَةِ الثَّقِيلَةِ لِأنَّ عِظَمَ الجُثَّةِ يَسْتَلْزِمُ الثِّقَلَ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ مَجازًا في مَعْنى (شَقَّ) لِأنَّ الثَّقِيلَ يَشُقُّ حَمْلُهُ. فَهو مَجازٌ مُرْسَلٌ بِلُزُومَيْنِ. وجِيءَ في هَذا الشَّرْطِ بِحَرْفِ (إنْ) الَّذِي يَكْثُرُ وُرُودُهُ في الشَّرْطِ الَّذِي لا يُظَنُّ (ص-٢٠٤)حُصُولُهُ لِلْإشارَةِ إلى أنَّ الرَّسُولَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ لَيْسَ بِمَظِنَّةِ ذَلِكَ ولَكِنَّهُ عَلى سَبِيلِ الفَرْضِ. وزِيدَتْ كانَ بَعْدَ إنِ الشَّرْطِيَّةِ بَيْنَها وبَيْنَ ما هو فِعْلُ الشَّرْطِ في المَعْنى لِيَبْقى فِعْلُ الشَّرْطِ عَلى مَعْنى المُضِيِّ فَلا تُخَلِّصُهُ (إنِ) الشَّرْطِيَّةُ إلى الِاسْتِقْبالِ، كَما هو شَأْنُ أفْعالِ الشُّرُوطِ بَعْدَ (إنْ)، فَإنْ (كانَ) لِقُوَّةِ دَلالَتِهِ عَلى المُضِيِّ لا تَقْبَلُهُ أداةُ الشَّرْطِ إلى الِاسْتِقْبالِ. والإعْراضُ المُعَرَّفُ بِالإضافَةِ هو الَّذِي مَضى ذِكْرُهُ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿وما تَأْتِيهِمْ مِن آيَةٍ مِن آياتِ رَبِّهِمْ إلّا كانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ﴾ [الأنعام: ٤] . وهو حالَةٌ أُخْرى غَيْرُ حالَةِ التَّكْذِيبِ، وكِلْتاهُما مِن أسْبابِ اسْتِمْرارِ كُفْرِهِمْ. وقَوْلُهُ ﴿فَإنِ اسْتَطَعْتَ﴾ جَوابُ ﴿إنْ كانَ كَبُرَ﴾ [يونس: ٧١]، وهو شَرْطٌ ثانٍ وقَعَ جَوابًا لِلشَّرْطِ الأوَّلِ. والِاسْتِطاعَةُ: القُدْرَةُ. والسِّينُ والتّاءُ فِيها لِلْمُبالَغَةِ في طاعَ، أيِ انْقادَ. والِابْتِغاءُ: الطَّلَبُ. وقَدْ تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿أفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ تَبْغُونَ﴾ [آل عمران: ٨٣] في سُورَةِ آلِ عِمْرانَ، أيْ أنْ تَطْلُبَ نَفَقًا أوْ سُلَّمًا لِتَبْلُغَ إلى خَبايا الأرْضِ وعَجائِبِها وإلى خَبايا السَّماءِ. ومَعْنى الطَّلَبِ هُنا: البَحْثُ. وانْتَصَبَ نَفَقًا وسُلَّمًا عَلى المَفْعُولَيْنِ لِـ (تَبْتَغِيَ) . والنَّفَقُ: سِرْبٌ في الأرْضِ عَمِيقٌ. والسُّلَّمُ بِضَمٍّ فَفَتْحٍ مَعَ تَشْدِيدِ اللّامِ آلَةٌ لِلِارْتِقاءِ تُتَّخَذُ مِن حَبْلَيْنِ غَلِيظَيْنِ مُتَوازِيَيْنِ تَصِلُ بَيْنَهُما أعْوادٌ أوْ حِبالٌ أُخْرى مُتَفَرِّقَةٌ في عَرْضِ الفَضاءِ الَّذِي بَيْنَ الحَبْلَيْنِ مِن مِساحَةِ ما بَيْنَ كُلٍّ مِن تِلْكَ الأعْوادِ بِمِقْدارِ ما يَرْفَعُ المُرْتَقِي إحْدى رِجْلَيْهِ إلى العُودِ الَّذِي فَوْقَ ذَلِكَ، وتُسَمّى تِلْكَ الأعْوادُ دَرَجاتٌ. ويُجْعَلُ طُولُ الحَبْلَيْنِ بِمِقْدارِ الِارْتِفاعِ الَّذِي يُرادُ الِارْتِقاءُ إلَيْهِ. ويُسَمّى السُّلَّمُ مِرْقاةً ومِدْرَجَةً. وقَدْ سَمَّوُا الغَرْزَ الَّذِي يَرْتَقِي بِهِ الرّاكِبُ عَلى رَحْلِ ناقَتِهِ سُلَّمًا. وكانُوا يَرْتَقُونَ (ص-٢٠٥)بِالسُّلَّمِ إلى النَّخِيلِ لِلْجِذاذِ. ورُبَّما كانَتِ السَّلالِيمُ في الدُّورِ تُتَّخَذُ مِنَ العُودِ فَتُسَمّى المِرْقاةَ. فَأمّا الدُّرُجُ المَبْنِيَّةُ في العَلالِيِّ فَإنَّها تُسَمّى سُلَّمًا وتُسَمّى الدَّرَجَةُ كَما ورَدَ في حَدِيثِ مَقْتَلِ أبِي رافِعٍ قَوْلُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَتِيكٍ في إحْدى الرِّواياتِ: «حَتّى انْتَهَيْتُ إلى دَرَجَةٍ لَهُ»، وفي رِوايَةٍ «حَتّى أتَيْتُ السُّلَّمِ أُرِيدُ أنْ أنْزِلَ فَأسْقُطُ مِنهُ» . وقَوْلُهُ في الأرْضِ صِفَةُ نَفَقًا أيْ مُتَغَلْغِلًا، أيْ عَمِيقًا. فَذَكَرَ هَذا المَجْرُورَ لِإفادَةِ المُبالِغَةِ في العُمْقِ مَعَ اسْتِحْضارِ الحالَةِ وتَصْوِيرِ حالَةِ الِاسْتِطاعَةِ إذْ مِنَ المَعْلُومِ أنَّ النَّفَقَ لا يَكُونُ إلّا في الأرْضِ. وأمّا قَوْلُهُ في السَّماءِ فَوَصَفَ بِهِ سُلَّمًا، أيْ كائِنًا في السَّماءِ، أيْ واصِلًا إلى السَّماءِ. والمَعْنى تَبْلُغُ بِهِ إلى السَّماءِ. كَقَوْلِ الأعْشى: ؎ورُقِّيتُ أسْبابَ السَّماءِ بِسُلَّمٍ والمَعْنى: فَإنِ اسْتَطَعْتَ أنْ تَطْلُبَ آيَةً مِن جَمِيعِ الجِهاتِ لِلْكائِناتِ. ولَعَلَّ اخْتِيارَ الِابْتِغاءِ في الأرْضِ والسَّماءِ أنَّ المُشْرِكِينَ سَألُوا الرَّسُولَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ آياتٍ مَن جِنْسِ ما في الأرْضِ، كَقَوْلِهِمْ ﴿حَتّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الأرْضِ يَنْبُوعًا﴾ [الإسراء: ٩٠]، ومِن جِنْسِ ما في السَّماءِ، كَقَوْلِهِمْ ﴿أوْ تَرْقى في السَّماءِ﴾ [الإسراء: ٩٣] . وقَوْلُهُ (بِآيَةٍ) أيْ بِآيَةٍ يُسَلِّمُونَ بِها، فَهُنالِكَ وصْفٌ مَحْذُوفٌ دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ إعْراضُهم، أيْ عَنِ الآياتِ الَّتِي جِئْتَهم بِها. وجَوابُ الشَّرْطِ مَحْذُوفٌ دَلَّ عَلَيْهِ فِعْلُ الشَّرْطِ، وهو اسْتَطَعْتَ. والشَّرْطُ وجَوابُهُ مُسْتَعْمَلانِ مَجازًا في التَّأْيِيسِ مِن إيمانِهِمْ وإقْناعِهِمْ، لِأنَّ اللَّهَ جَعَلَ عَلى قُلُوبِهِمْ أكِنَّةً وفي آذانِهِمْ وقْرًا وإنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها. ويَتَعَيَّنُ تَقْدِيرُ جَوابِ الشَّرْطِ مِمّا دَلَّ عَلَيْهِ الكَلامُ السّابِقُ، أيْ فَأْتِهِمْ بِآيَةٍ فَإنَّهم لا يُؤْمِنُونَ بِها، كَما يَقُولُ القائِلُ لِلرّاغِبِ في إرْضاءِ مُلِحٍّ: إنِ اسْتَطَعْتَ أنْ تَجْلِبَ ما في بَيْتِكَ، أيْ فَهو لا يَرْضى بِما تَقْصُرُ عَنْهُ الِاسْتِطاعَةُ بَلْهَ ما في الِاسْتِطاعَةِ. وهو (ص-٢٠٦)اسْتِعْمالٌ شائِعٌ، ولَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ مِنَ اللَّوْمِ ولا مِنَ التَّوْبِيخِ، كَما تَوَهَّمَهُ كَثِيرٌ مِنَ المُفَسِّرِينَ. وقَوْلُهُ ﴿ولَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهم عَلى الهُدى﴾ شَرْطٌ امْتِناعِيٌّ دَلَّ عَلى أنَّ اللَّهَ لَمْ يَشَأْ ذَلِكَ، أيْ لَوْ شاءَ اللَّهُ أنْ يَجْمَعَهم عَلى الهُدى لِجَمَعَهم عَلَيْهِ؛ فَمَفْعُولُ المَشِيئَةِ مَحْذُوفٌ لَقَصْدِ البَيانِ بَعْدَ الإبْهامِ عَلى الطَّرِيقَةِ المَسْلُوكَةِ في فِعْلِ المَشِيئَةِ إذا كانَ تَعَلُّقُهُ بِمَفْعُولِهِ غَيْرَ غَرِيبٍ وكانَ شَرْطًا لِإحْدى أدَواتِ الشَّرْطِ كَما هُنا، وكَقَوْلِهِ ﴿إنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ﴾ [النساء: ١٣٣] . ومَعْنى ﴿لَجَمَعَهم عَلى الهُدى﴾ لَهَداهم أجْمَعِينَ. فَوَقَعَ تَفَنُّنٌ في أُسْلُوبِ التَّعْبِيرِ فَصارَ تَرْكِيبًا خاصِّيًّا عَدَلَ بِهِ عَنِ التَّرْكِيبِ المَشْهُورِ في نَحْوِ قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَلَوْ شاءَ لَهَداكم أجْمَعِينَ﴾ [الأنعام: ١٤٩] لِلْإشارَةِ إلى تَمْيِيزِ الَّذِينَ آمَنُوا مِن أهْلِ مَكَّةَ عَلى مَن بَقِيَ فِيها مِنَ المُشْرِكِينَ، أيْ لَوْ شاءَ لِجَمَعَهم مَعَ المُؤْمِنِينَ عَلى ما هَدى إلَيْهِ المُؤْمِنِينَ مِن قَوْمِهِمْ. والمَعْنى: لَوْ شاءَ اللَّهُ أنْ يَخْلُقَهم بِعُقُولٍ قابِلَةٍ لِلْحَقِّ لِخَلَقَهم بِها فَلَقَبِلُوا الهُدى، ولَكِنَّهُ خَلَقَهم عَلى ما وصَفَ في قَوْلِهِ ﴿وجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمُ أكِنَّةً أنْ يَفْقَهُوهُ وفي آذانِهِمْ وقْرًا﴾ [الأنعام: ٢٥] الآيَةَ، كَما تَقَدَّمَ بَيانُهُ، وقَدْ قالَ تَعالى ﴿ولَوْ شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النّاسَ أُمَّةً واحِدَةً﴾ [هود: ١١٨]، وبِذَلِكَ تَعْلَمُ أنَّ هَذِهِ مَشِيئَةٌ كُلِّيَّةٌ تَكْوِينِيَّةٌ، فَلا تَعارُضَ بَيْنَ هَذِهِ الآيَةِ وبَيْنَ قَوْلِهِ تَعالى في آخِرِ هَذِهِ السُّورَةِ ﴿سَيَقُولُ الَّذِينَ أشْرَكُوا لَوْ شاءَ اللَّهُ ما أشْرَكْنا ولا آباؤُنا﴾ [الأنعام: ١٤٨] الآيَةَ. فَهَذا مِنَ المَشِيئَةِ المُتَعَلِّقَةِ بِالخَلْقِ والتَّكْوِينِ لا مِنَ المَشِيئَةِ المُتَعَلِّقَةِ بِالأمْرِ والتَّشْرِيعِ. وبَيْنَهُما بَوْنٌ، سَقَطَ في مِهْواتِهِ مَن لَمْ يُقَدَّرْ لَهُ صَوْنٌ. وقَوْلُهُ ﴿فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الجاهِلِينَ﴾ تَذْيِيلٌ مُفَرَّعٌ عَلى ما سَبَقَ. والمُرادُ بِـ (الجاهِلِينَ) يَجُوزُ أنْ يَكُونَ مِنَ الجَهْلِ الَّذِي هو ضِدَّ العِلْمِ، كَما في قَوْلِهِ تَعالى خِطابًا لِنُوحٍ ﴿إنِّي أعِظُكَ أنْ تَكُونَ مِنَ الجاهِلِينَ﴾ [هود: ٤٦]، وهو ما حَمَلَ عَلَيْهِ المُفَسِّرُونَ هُنا، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ مِنَ الجَهْلِ ضِدَّ الحِلْمِ، أيْ لا تَضِقْ صَدْرًا بِإعْراضِهِمْ. وهو أنْسَبُ بِقَوْلِهِ ﴿وإنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إعْراضُهُمْ﴾ . وإرادَةُ كِلا المَعْنَيَيْنِ يَنْتَظِمُ مَعَ مُفادِ الجُمْلَتَيْنِ: جُمْلَةِ ﴿وإنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إعْراضُهُمْ﴾ وجُمْلَةِ ﴿ولَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهم عَلى الهُدى﴾ . ومَعَ كَوْنِ هَذِهِ الجُمْلَةِ تَذْيِيلًا لِلْكَلامِ السّابِقِ فالمَعْنى: فَلا يَكْبُرْ عَلَيْكَ إعْراضُهم (ص-٢٠٧)ولا تَضِقْ بِهِ صَدْرًا، وأيْضًا فَكُنْ عالِمًا بِأنَّ اللَّهَ لَوْ شاءَ لِجَمَعَهم عَلى الهُدى. وهَذا إنْباءٌ مِنَ اللَّهِ تَعالى لِرَسُولِهِ ﷺ بِأمْرٍ مِن عِلْمِ الحَقِيقَةِ يَخْتَصُّ بِحالَةٍ خاصَّةٍ فَلا يُطْرَدُ في غَيْرِ ذَلِكَ مِن مَواقِفِ التَّشْرِيعِ. وإنَّما عَدَلَ عَنِ الأمْرِ بِالعِلْمِ لِأنَّ النَّهْيَ عَنِ الجَهْلِ يَتَضَمَّنُهُ فَيَتَقَرَّرُ في الذِّهْنِ مَرَّتَيْنِ، ولِأنَّ في النَّهْيِ عَنِ الجَهْلِ بِذَلِكَ تَحْرِيضًا عَلى اسْتِحْضارِ العِلْمِ بِهِ، كَما يُقالُ لِلْمُتَعَلِّمِ: لا تَنْسَ هَذِهِ المَسْألَةَ. ولَيْسَ في الكَلامِ نَهْيٌ عَنْ شَيْءٍ تَلَبَّسَ بِهِ الرَّسُولُ ﷺ كَما تَوَهَّمَهُ جَمْعٌ مِنَ المُفَسِّرِينَ، وذَهَبُوا فِيهِ مَذاهِبَ لا تَسْتَبِينُ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Đọc, Lắng nghe, Tra cứu và Suy ngẫm về Kinh Qur'an

Quran.com là nền tảng đáng tin cậy, được hàng triệu người dùng trên thế giới để đọc, tra cứu, lắng nghe và suy ngẫm Kinh Qur'an bằng nhiều ngôn ngữ, với bản dịch, tafsir, tụng đọc, dịch từng từ và các công cụ học sâu, giúp ai cũng có thể tiếp cận Kinh Qur'an.

Là một Sadaqah Jariyah, Quran.com tận tâm giúp mọi người gắn bó sâu sắc hơn với Kinh Qur'an. Được hậu thuẫn bởi tổ chức phi lợi nhuận 501(c)(3) Quran.Foundation, Quran.com không ngừng phát triển như một nguồn tài nguyên miễn phí và hữu ích cho tất cả, Alhamdulillah.

Điều hướng
Trang chủ
Đài Qur'an
Người đọc kinh
Về chúng tôi
Các nhà phát triển
Cập nhật sản phẩm
Phản hồi
Trợ giúp
Dự án của chúng tôi
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Dự án phi lợi nhuận do Quran.Foundation sở hữu, quản lý hoặc tài trợ
Liên kết phổ biến

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Sơ đồ trang webQuyền riêng tưĐiều khoản và điều kiện
© 2026 Quran.com. Bản quyền đã được bảo lưu.