(Musa) nói với (người dân Israel): “Lẽ nào Ta lại chọn cho các ngươi một thần linh khác ngoài Allah trong khi Ngài đã ban hồng phúc cho các ngươi hơn thiên hạ?!”
Tafsirs
Bài học
Suy ngẫm
Câu trả lời
quran-reader:qiraat.title
Những suy nghĩ này là quan điểm cá nhân (đã được duyệt về chất lượng) và không mang tính chính thống.
والمراد بالعالمين: أمم عصرهم. وتفضيلهم عليهم بأنهم ذرية رسول وأنبياء، وبأن منهم رسلًا وأنبياء، وبأن الله هداهم إلى التوحيد والخلاص من دين فرعون بعد أن تخبطوا فيه، وبأنه جعلهم أحرارًا بعد أن كانوا عبيدًا، وساقهم إلى امتلاك أرض مباركة، وأيدهم بنصره وآياته، وبعث فيهم رسولًا ليقيم لهم الشريعة، وهذه الفضائل لم تجتمع لأمة غيرهم يومئذ. ابن عاشور:9/84. السؤال: ما المراد بالعالمين في الآية الكريمة؟ وبما فضل الله تعالى بني إسرائيل على العالمين؟
والمراد بالعالمين: أمم عصرهم. وتفضيلهم عليهم بأنهم ذرية رسول وأنبياء، وبأن منهم رسلًا وأنبياء، وبأن الله هداهم إلى التوحيد والخلاص من دين فرعون بعد أن تخبطوا فيه، وبأنه جعلهم أحرارًا بعد أن كانوا عبيدًا، وساقهم إلى امتلاك أرض مباركة، وأيدهم بنصره وآياته، وبعث فيهم رسولًا ليقيم لهم الشريعة، وهذه الفضائل لم تجتمع لأمة غيرهم يومئذ. ابن عاشور:9/84. السؤال: ما المراد بالعالمين في الآية الكريمة؟ وبما فضل الله تعالى بني إسرائيل على العالمين؟
والمراد بالعالمين: أمم عصرهم. وتفضيلهم عليهم بأنهم ذرية رسول وأنبياء، وبأن منهم رسلًا وأنبياء، وبأن الله هداهم إلى التوحيد والخلاص من دين فرعون بعد أن تخبطوا فيه، وبأنه جعلهم أحرارًا بعد أن كانوا عبيدًا، وساقهم إلى امتلاك أرض مباركة، وأيدهم بنصره وآياته، وبعث فيهم رسولًا ليقيم لهم الشريعة، وهذه الفضائل لم تجتمع لأمة غيرهم يومئذ. ابن عاشور:9/84. السؤال: ما المراد بالعالمين في الآية الكريمة؟ وبما فضل الله تعالى بني إسرائيل على العالمين؟
والمراد بالعالمين: أمم عصرهم. وتفضيلهم عليهم بأنهم ذرية رسول وأنبياء، وبأن منهم رسلًا وأنبياء، وبأن الله هداهم إلى التوحيد والخلاص من دين فرعون بعد أن تخبطوا فيه، وبأنه جعلهم أحرارًا بعد أن كانوا عبيدًا، وساقهم إلى امتلاك أرض مباركة، وأيدهم بنصره وآياته، وبعث فيهم رسولًا ليقيم لهم الشريعة، وهذه الفضائل لم تجتمع لأمة غيرهم يومئذ. ابن عاشور:9/84. السؤال: ما المراد بالعالمين في الآية الكريمة؟ وبما فضل الله تعالى بني إسرائيل على العالمين؟
والمراد بالعالمين: أمم عصرهم. وتفضيلهم عليهم بأنهم ذرية رسول وأنبياء، وبأن منهم رسلًا وأنبياء، وبأن الله هداهم إلى التوحيد والخلاص من دين فرعون بعد أن تخبطوا فيه، وبأنه جعلهم أحرارًا بعد أن كانوا عبيدًا، وساقهم إلى امتلاك أرض مباركة، وأيدهم بنصره وآياته، وبعث فيهم رسولًا ليقيم لهم الشريعة، وهذه الفضائل لم تجتمع لأمة غيرهم يومئذ. ابن عاشور:9/84. السؤال: ما المراد بالعالمين في الآية الكريمة؟ وبما فضل الله تعالى بني إسرائيل على العالمين؟