Đăng nhập
🚀 Tham gia thử thách Ramadan của chúng tôi!
Tìm hiểu thêm
🚀 Tham gia thử thách Ramadan của chúng tôi!
Tìm hiểu thêm
Đăng nhập
Đăng nhập
7:69
اوعجبتم ان جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم واذكروا اذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بسطة فاذكروا الاء الله لعلكم تفلحون ٦٩
أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَآءَكُمْ ذِكْرٌۭ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍۢ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ ۚ وَٱذْكُرُوٓا۟ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍۢ وَزَادَكُمْ فِى ٱلْخَلْقِ بَصْۜطَةًۭ ۖ فَٱذْكُرُوٓا۟ ءَالَآءَ ٱللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ٦٩
أَوَعَجِبۡتُمۡ
أَن
جَآءَكُمۡ
ذِكۡرٞ
مِّن
رَّبِّكُمۡ
عَلَىٰ
رَجُلٖ
مِّنكُمۡ
لِيُنذِرَكُمۡۚ
وَٱذۡكُرُوٓاْ
إِذۡ
جَعَلَكُمۡ
خُلَفَآءَ
مِنۢ
بَعۡدِ
قَوۡمِ
نُوحٖ
وَزَادَكُمۡ
فِي
ٱلۡخَلۡقِ
بَصۜۡطَةٗۖ
فَٱذۡكُرُوٓاْ
ءَالَآءَ
ٱللَّهِ
لَعَلَّكُمۡ
تُفۡلِحُونَ
٦٩
“Phải chăng các người ngạc nhiên về việc lời nhắc nhở của Thượng Đế của các người do một người xuất thân từ các người mang đến cảnh báo các người ư? Các người hãy nhớ lại khi Ngài làm cho các người kế vị sau người dân của Nuh và ban thêm cho các người (ân huệ) qua việc tạo cho các người có dáng vóc to lớn và vạm vỡ. Các người hãy nhớ đến hồng phúc mà Allah đã ban cho các người hi vọng các người là những người thành đạt.”
Tafsirs
Bài học
Suy ngẫm
Câu trả lời
Qiraat
﴿أوَعَجِبْتُمْ أنْ جاءَكم ذِكْرٌ مِن رَبِّكم عَلى رَجُلٍ مِنكم لِيُنْذِرَكُمْ﴾ هَذا مُماثِلٌ قَوْلَ نُوحٍ لِقَوْمِهِ وقَدْ تَقَدَّمَ آنِفًا سَبَبُ المُماثَلَةِ. وتَقَدَّمَ مِن قَبْلُ تَفْسِيرُ نَظِيرِهِ. * * * ﴿واذْكُرُوا إذْ جَعَلَكم خُلَفاءَ مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وزادَكم في الخَلْقِ بَصْطَةً فاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ لَعَلَّكم تُفْلِحُونَ﴾ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ قَوْلُهُ واذْكُرُوا عَطْفًا عَلى قَوْلِهِ اعْبُدُوا ويَكُونَ ما بَيْنَهُما اعْتِراضًا حُكِيَ بِهِ ما جَرى بَيْنَهُ وبَيْنَ قَوْمِهِ مِنَ المُحاوَرَةِ الَّتِي قاطَعُوهُ بِها عَقِبَ قَوْلِهِ لَهُمُ اعْبُدُوا اللَّهَ، فَلَمّا أتَمَّ جَوابَهم عَمّا قاطَعُوا بِهِ كَلامَهُ عادَ إلى دَعْوَتِهِ، فَيَكُونُ رُجُوعًا إلى الدَّعْوى، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ عَطْفًا عَلى قَوْلِهِ ﴿أوَعَجِبْتُمْ أنْ جاءَكم ذِكْرٌ مِن رَبِّكُمْ﴾ [الأعراف: ٦٣] أيْ: لا تُنْكِرُوا أنْ جاءَكم ذِكْرٌ مِن رَبِّكم واذْكُرُوا نِعْمَتَهُ عَلَيْكم، فَيَكُونُ تَكْمِلَةً لِلِاسْتِدْلالِ، وأيًّا ما كانَ فالمَآلُ واحِدٌ، وانْتَقَلَ مِن أمْرِهِمْ بِالتَّوْحِيدِ إلى تَذْكِيرِهِمْ بِنِعْمَةِ اللَّهِ عَلَيْهِمُ الَّتِي لا يُنْكِرُونَ أنَّها مِن نِعَمِ اللَّهِ دُونَ غَيْرِهِ، لِأنَّ الخَلْقَ والأمْرَ لِلَّهِ لا لِغَيْرِهِ، تَذْكِيرًا مِن شَأْنِهِ إيصالُهم إلى إفْرادِ اللَّهِ تَعالى بِالعِبادَةِ. وإنَّما أمَرَهم (ص-٢٠٥)بِالذِّكْرِ (بِضَمِّ الذّالِ) لِأنَّ النَّفْسَ تَنْسى النِّعَمَ فَتَكْفُرُ المُنْعِمَ، فَإذا تَذَكَّرَتِ النِّعْمَةَ رَأتْ حَقًّا عَلَيْها أنْ تَشْكُرَ المُنْعِمَ، ولِذَلِكَ كانَتْ مَسْألَةُ شُكْرِ المُنْعِمِ مِن أهَمِّ مَسائِلِ التَّكْلِيفِ، والِاكْتِفاءِ بِحُسْنِهِ عَقْلًا عِنْدَ المُتَكَلِّمِينَ سَواءٌ مِنهم مَنِ اكْتَفى بِالحُسْنِ العَقْلِيِّ ومَن لَمْ يَكْتَفِ بِهِ واعْتَبَرَ التَّوَقُّفَ عَلى الخِطابِ الشَّرْعِيِّ. و(إذْ) اسْمُ زَمانٍ مَنصُوبٌ عَلى المَفْعُولِ بِهِ، ولَيْسَ ظَرْفًا لِعَدَمِ اسْتِقامَةِ المَعْنى عَلى الظَّرْفِيَّةِ، والتَّحْقِيقُ أنَّ إذْ لا تُلازِمُ الظَّرْفِيَّةَ بَلْ هي ظَرْفٌ مُتَصَرِّفٌ، وهو مُخْتارُ صاحِبِ الكَشّافِ، والمَعْنى: اذْكُرُوا الوَقْتَ الَّذِي ظَهَرَتْ فِيهِ خِلافَتُكم عَنْ قَوْمِ نُوحٍ في تَعْمِيرِ الأرْضِ والهَيْمَنَةِ عَلى الأُمَمِ، فَإنَّ عادًا كانُوا ذَوِي قُوَّةٍ ونِعْمَةٍ عَظِيمَةٍ ﴿وقالُوا مَن أشَدُّ مِنّا قُوَّةً﴾ [فصلت: ١٥] . فالخُلَفاءُ جَمْعُ خَلِيفَةٍ وهو الَّذِي يَخْلُفُ غَيْرَهُ في شَيْءٍ، أيْ يَتَوَلّى عَمَلَ ما كانَ يَعْمَلُهُ الآخَرُ، وقَدْ تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿إنِّي جاعِلٌ في الأرْضِ خَلِيفَةً﴾ [البقرة: ٣٠] في سُورَةِ البَقَرَةِ، فالمُرادُ: جَعَلَكم خُلَفاءَ في تَعْمِيرِ الأرْضِ. ولَمّا قالَ ﴿مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ﴾ عُلِمَ أنَّ المَقْصُودَ أنَّهم خُلَفاءُ قَوْمِ نُوحٍ، فَعادٌ أوَّلُ أُمَّةٍ اضْطَلَعَتْ بِالحَضارَةِ بَعْدَ الطُّوفانِ، وكانَ بَنُو نُوحٍ قَدْ تَكاثَرُوا وانْتَشَرُوا في الأرْضِ، في أرْمِينِيَّةَ والمَوْصِلِ والعِراقِ وبِلادِ العَرَبِ، وكانُوا أُمَمًا كَثِيرَةً، أوْ كانَتْ عادٌ أعْظَمَ تِلْكَ الأُمَمِ وأصْحابَ السِّيادَةِ عَلى سائِرِ الأُمَمِ، ولَيْسَ المُرادُ أنَّهم خَلَّفُوا قَوْمَ نُوحٍ في دِيارِهِمْ لِأنَّ مَنازِلَ عادٍ غَيْرُ مُنازِلِ قَوْمِ نُوحٍ عِنْدَ المُؤَرِّخِينَ، وهَذا التَّذْكِيرُ تَصْرِيحٌ بِالنِّعْمَةِ، وتَعْرِيضٌ بِالنِّذارَةِ والوَعِيدِ بِأنَّ قَوْمَ نُوحٍ إنَّما اسْتَأْصَلَهم وأبادَهم عَذابٌ مِنَ اللَّهِ عَلى شِرْكِهِمْ، فَمَنِ اتَّبَعَهم في صُنْعِهِمْ يُوشِكُ أنْ يَحِلَّ بِهِ عَذابٌ أيْضًا. و(الخَلْقُ) يُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ مَصْدَرًا خالِصًا، ويُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ بِمَعْنى اسْمِ المَفْعُولِ، وهو يُسْتَعْمَلُ في المَعْنَيَيْنِ. وقَوْلُهُ (بَصْطَةً) ثَبَتَ في المَصاحِفِ بِصادٍّ قَبْلَ الطّاءِ وهو مُرادِفُ بَسْطَةٍ (ص-٢٠٦)الَّذِي هو بِسِينٍ قَبْلَ الطّاءِ. ووَقَعَ في آياتٍ أُخْرى. وأهْمَلَ الرّاغِبُ (بَصْطَةً) الَّذِي بِالصّادِّ. وظاهِرُ عِبارَةِ القُرْطُبِيِّ أنَّهُ في هَذِهِ الآيَةِ بِسِينٍ ولَيْسَ كَذَلِكَ. (والبَصْطَةُ): الوَفْرَةُ والسَّعَةُ في أمْرٍ مِنَ الأُمُورِ فَإنْ كانَ (الخَلْقُ) بِمَعْنى المَصْدَرِ فالبَصْطَةُ الزِّيادَةُ في القُوى الجِبِلِّيَّةِ أيْ زادَهم قُوَّةً في عُقُولِهِمْ وأجْسامِهِمْ فَخَلَقَهم عُقَلاءَ أصِحّاءَ، وقَدِ اشْتُهِرَ عِنْدَ العَرَبِ نِسْبَةُ العُقُولِ الرّاجِحَةِ إلى عادٍ، ونِسْبَةُ كَمالِ قُوى الأجْسامِ إلَيْهِمْ قالَ النّابِغَةُ: ؎أحْلامُ عادٍ وأجْسامٌ مُطَهَّرَةٌ مِنَ المَعَقَّةِ والآفاتِ والإثْمِ وقالَ ودّاكُ بْنُ ثُمَيْلٍ المازِنِيُّ في الحَماسَةِ: ؎وأحْلامُ عادٍ لا يَخافُ جَلِيسُهم ∗∗∗ ولَوْ نَطَقَ العُوّارُ غَرْبَ لِسانِ وقالَ قِيسُ بْنُ عُبادَةَ: ؎وأنْ لا يَقُولُوا غابَ قَيْسٌ وهَذِهِ ∗∗∗ سَراوِيلُ عادِيٍّ نَمَتْهُ ثَـمُـودُ وعَلى هَذا الوَجْهِ يَكُونُ قَوْلُهُ ﴿فِي الخَلْقِ﴾ مُتَعَلِّقًا بِـ (بَصْطَةً)، وإنْ كانَ الخَلْقُ بِمَعْنى النّاسِ فالمَعْنى: وزادَكم بَصْطَةً في النّاسِ بِأنَّ جَعْلَكم أفْضَلَ مِنهم فِيما تَتَفاضَلُ بِهِ الأُمَمُ مِنَ الأُمُورِ كُلِّها، فَيَشْمَلُ رُجْحانَ العُقُولِ وقُوَّةَ الأجْسامِ وسَلامَتَها مِنَ العاهاتِ، والآفاتِ وقُوَّةَ البَأْسِ، وقَدْ نُسِبَتِ الدُّرُوعُ إلى عادٍ فَيُقالُ لَها: العادِيَّةُ، وكَذَلِكَ السُّيُوفُ العادِيَّةُ، وقَدْ قالَ اللَّهُ تَعالى حِكايَةً عَنْهم ﴿وقالُوا مَن أشَدُّ مِنّا قُوَّةً﴾ [فصلت: ١٥] وحَكى عَنْ هُودٍ أنَّهُ قالَ لَهم ﴿وتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ لَعَلَّكم تَخْلُدُونَ وإذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبّارِينَ فاتَّقُوا اللَّهَ وأطِيعُونِ واتَّقُوا الَّذِي أمَدَّكم بِما تَعْلَمُونَ أمَدَّكم بِأنْعامٍ وبَنِينَ وجَنّاتٍ وعُيُونٍ﴾ [الشعراء: ١٢٩] وعَلى هَذا الوَجْهِ يَكُونُ قَوْلُهُ ﴿فِي الخَلْقِ﴾ ظَرْفًا مُسْتَقِرًّا في مَوْضِعِ الحالِ مِن ضَمِيرِ المُخاطَبِينَ. والفاءُ في قَوْلِهِ ﴿فاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ﴾ فَصِيحَةٌ، أيْ: إنْ ذَكَرْتُمْ وقْتَ جَعَلَكُمُ اللَّهُ خُلَفاءَ في الأرْضِ ووَقْتَ زادَكم بَصْطَةً فاذْكُرُوا نِعَمَهُ الكَثِيرَةَ تَفْصِيلًا، فالكَلامُ جاءَ عَلى طَرِيقَةِ القِياسِ مِنَ الِاسْتِدْلالِ بِالجُزْئِيِّ عَلى (ص-٢٠٧)إثْباتِ حُكْمٍ كُلِّيٍّ، فَإنَّهُ ذَكَّرَهم بِنِعْمَةٍ واضِحَةٍ وهي كَوْنُهم خُلَفاءَ، ونِعَمٍ مُجْمَلَةٍ وهي زِيادَةُ بَصْطَتِهِمْ، ثُمَّ ذَكَّرَهم بَقِيَّةَ النِّعَمِ بِلَفْظِ العُمُومِ وهو الجَمْعُ المُضافُ. والآلاءُ جَمْعُ ”إلًى“ والإلى النِّعْمَةُ وهَذا مِثْلُ جَمْعِ عِنَبٍ عَلى أعْنابٍ، ونَظِيرُهُ جَمْعُ إنًى بِالنُّونِ، وهو الوَقْتُ، عَلى آناءٍ قالَ تَعالى ﴿غَيْرَ ناظِرِينَ إناهُ﴾ [الأحزاب: ٥٣] أيْ وقْتَهُ، وقالَ ﴿ومِن آناءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ﴾ [طه: ١٣٠] . ورُتِّبَ عَلى ذِكْرِ نِعَمِ اللَّهِ رَجاءُ أنْ يُفْلِحُوا لِأنَّ ذِكْرَ النِّعَمِ يُؤَدِّي إلى تَكْرِيرِ شُكْرِ المُنْعِمِ، فَيَحْمِلُ المُنْعَمَ عَلَيْهِ عَلى مُقابَلَةِ النِّعَمِ بِالطّاعَةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Đọc, Lắng nghe, Tra cứu và Suy ngẫm về Kinh Qur'an

Quran.com là nền tảng đáng tin cậy, được hàng triệu người dùng trên thế giới để đọc, tra cứu, lắng nghe và suy ngẫm Kinh Qur'an bằng nhiều ngôn ngữ, với bản dịch, tafsir, tụng đọc, dịch từng từ và các công cụ học sâu, giúp ai cũng có thể tiếp cận Kinh Qur'an.

Là một Sadaqah Jariyah, Quran.com tận tâm giúp mọi người gắn bó sâu sắc hơn với Kinh Qur'an. Được hậu thuẫn bởi tổ chức phi lợi nhuận 501(c)(3) Quran.Foundation, Quran.com không ngừng phát triển như một nguồn tài nguyên miễn phí và hữu ích cho tất cả, Alhamdulillah.

Điều hướng
Trang chủ
Đài Qur'an
Người đọc kinh
Về chúng tôi
Các nhà phát triển
Cập nhật sản phẩm
Phản hồi
Trợ giúp
Dự án của chúng tôi
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Dự án phi lợi nhuận do Quran.Foundation sở hữu, quản lý hoặc tài trợ
Liên kết phổ biến

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Sơ đồ trang webQuyền riêng tưĐiều khoản và điều kiện
© 2026 Quran.com. Bản quyền đã được bảo lưu.