Đăng nhập
🚀 Tham gia thử thách Ramadan của chúng tôi!
Tìm hiểu thêm
🚀 Tham gia thử thách Ramadan của chúng tôi!
Tìm hiểu thêm
Đăng nhập
Đăng nhập
9:32
يريدون ان يطفيوا نور الله بافواههم ويابى الله الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون ٣٢
يُرِيدُونَ أَن يُطْفِـُٔوا۟ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفْوَٰهِهِمْ وَيَأْبَى ٱللَّهُ إِلَّآ أَن يُتِمَّ نُورَهُۥ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْكَـٰفِرُونَ ٣٢
يُرِيدُونَ
أَن
يُطۡفِـُٔواْ
نُورَ
ٱللَّهِ
بِأَفۡوَٰهِهِمۡ
وَيَأۡبَى
ٱللَّهُ
إِلَّآ
أَن
يُتِمَّ
نُورَهُۥ
وَلَوۡ
كَرِهَ
ٱلۡكَٰفِرُونَ
٣٢
Họ muốn dập tắt Ánh Sáng của Allah bằng miệng mồm của họ nhưng Allah không cho phép (điều đó), ngược lại, Ngài sẽ luôn hoàn thiện Ánh Sáng của Ngài mặc cho những kẻ vô đức tin căm ghét.
Tafsirs
Bài học
Suy ngẫm
Câu trả lời
Qiraat
﴿يُرِيدُونَ أنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأفْواهِهِمْ ويَأْبى اللَّهُ إلّا أنْ يُتِمَّ نُورَهُ ولَوْ كَرِهَ الكافِرُونَ﴾ اسْتِئْنافٌ ابْتِدائِيٌّ لِزِيادَةِ إثارَةِ غَيْظِ المُسْلِمِينَ عَلى أهْلِ الكِتابِ، بِكَشْفِ ما يُضْمِرُونَهُ لِلْإسْلامِ مِنَ المُمالاةِ، والتَّألُّبِ عَلى مُناواةِ الدِّينِ، حِينَ تَحَقَّقُوا أنَّهُ في انْتِشارٍ وظُهُورٍ فَثارَ حَسَدُهم وخَشَوْا ظُهُورَ فَضْلِهِ عَلى دِينِهِمْ، فالضَّمِيرُ في قَوْلِهِ: يُرِيدُونَ عائِدٌ إلى ﴿الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ﴾ [التوبة: ٢٩] والإطْفاءُ إبْطالُ الإسْراجِ وإزالَةُ النُّورِ بِنَفْخٍ عَلَيْهِ، أوْ هُبُوبِ رِياحٍ، أوْ إراقَةِ مِياهٍ عَلى الشَّيْءِ المُسْتَنِيرِ مِن سِراجٍ أوْ جَمْرٍ. والنُّورُ الضَّوْءُ وقَدْ تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿نُورًا وهُدًى لِلنّاسِ﴾ [الأنعام: ٩١] في سُورَةِ الأنْعامِ. والكَلامُ تَمْثِيلٌ لِحالِهِمْ في مُحاوَلَةِ تَكْذِيبِ النَّبِيءِ ﷺ، وصَدِّ النّاسِ عَنِ اتِّباعِ الإسْلامِ، وإعانَةِ المُناوِئِينَ لِلْإسْلامِ بِالقَوْلِ والإرْجافِ، والتَّحْرِيضِ عَلى المُقاوَمَةِ. والِانْضِمامِ إلى صُفُوفِ الأعْداءِ في الحُرُوبِ، ومُحاوَلَةِ نَصارى الشّامِ الهُجُومَ عَلى المَدِينَةِ بِحالِ مَن يُحاوِلُ إطْفاءَ نُورٍ بِنَفْخِ فَمِهِ عَلَيْهِ، فَهَذا الكَلامُ مُرَكَّبٌ مُسْتَعْمَلٌ في غَيْرِ ما وُضِعَ لَهُ عَلى طَرِيقَةِ تَشْبِيهِ الهَيْئَةِ بِالهَيْئَةِ، ومِن كَمالِ بَلاغَتِهِ أنَّهُ صالِحٌ لِتَفْكِيكِ التَّشْبِيهِ بِأنْ يُشَبَّهَ الإسْلامُ وحْدَهُ بِالنُّورِ، ويُشَبَّهَ مُحاوِلُو إبْطالِهِ بِمُرِيدِي إطْفاءِ النُّورِ ويُشَبَّهَ الإرْجافُ والتَّكْذِيبُ بِالنَّفْخِ، ومِنَ الرَّشاقَةِ أنَّ آلَةَ النَّفْخِ وآلَةَ التَّكْذِيبِ واحِدَةٌ وهي الأفْواهُ. والمِثالُ المَشْهُورُ لِلتَّمْثِيلِ الصّالِحِ لِاعْتِبارَيِ التَّرْكِيبِ والتَّفْرِيقِ قَوْلُ بَشّارٍ: ؎كَأنَّ مُثارَ النَّقْعِ فَوْقَ رُءُوسِنا وأسْيافَنا لَيْلٌ تَهاوى كَواكِبُهُ ولَكِنَّ التَّفْرِيقَ في تَمْثِيلِيَّةِ الآيَةِ أشَدُّ اسْتِقْلالًا، بِخِلافِ بَيْتِ بَشّارٍ، كَما يَظْهَرُ بِالتَّأمُّلِ. (ص-١٧٢)وإضافَةُ النُّورِ إلى اسْمِ الجَلالَةِ إشارَةٌ إلى أنَّ مُحاوَلَةَ إطْفائِهِ عَبَثٌ وأنَّ أصْحابَ تِلْكَ المُحاوَلَةِ لا يَبْلُغُونَ مُرادَهم. والإباءُ والإبايَةُ: الِامْتِناعُ مِنَ الفِعْلِ، وهو هُنا تَمْثِيلٌ لِإرادَةِ اللَّهِ - تَعالى - إتْمامَ ظُهُورِ الإسْلامِ بِحالِ مَن يُحاوِلُهُ مُحاوِلٌ عَلى فِعْلٍ وهو يَمْتَنِعُ مِنهُ؛ لِأنَّهم لَمّا حاوَلُوا طَمْسَ الإسْلامِ كانُوا في نَفْسِ الأمْرِ مُحاوِلِينَ إبْطالَ مُرادِ اللَّهِ تَعالى، فَكانَ حالُهم، في نَفْسِ الأمْرِ، كَحالِ مَن يُحاوِلُ مِن غَيْرِهِ فِعْلًا وهو يَأْبى أنْ يَفْعَلَهُ. والِاسْتِثْناءُ مُفَرَّغٌ وإنْ لَمْ يَسْبِقْهُ نَفْيٌ لِأنَّهُ أُجْرِيَ فِعْلُ يَأْبى مَجْرى نَفْيِ الإرادَةِ، كَأنَّهُ قالَ: ولا يُرِيدُ اللَّهُ إلّا أنْ يُتِمَّ نُورَهُ، ذَلِكَ أنَّ فِعْلَ أبى ونَحْوَهُ فِيهِ جانِبُ نَفْيٍ لِأنَّ إبايَةَ شَيْءٍ جَحْدٌ لَهُ، فَقَوِيَ جانِبُ النَّفْيِ هُنا لِوُقُوعِهِ في مُقابَلَةِ قَوْلِهِ: ﴿يُرِيدُونَ أنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ﴾ . فَكانَ إباءُ ما يُرِيدُونَهُ في مَعْنى نَفْيِ إرادَةِ اللَّهِ ما أرادُوهُ. وبِذَلِكَ يَظْهَرُ الفَرْقُ بَيْنَ هَذِهِ الآيَةِ وبَيْنَ أنْ يَقُولَ قائِلٌ ”كَرِهْتُ إلّا أخاكَ“ . وجِيءَ بِهَذا التَّرْكِيبِ هُنا لِشِدَّةِ مُماحَكَةِ أهْلِ الكِتابِ وتَصَلُّبِهِمْ في دِينِهِمْ، ولَمْ يُجَأْ بِهِ في سُورَةِ الصَّفِّ إذْ قالَ ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأفْواهِهِمْ واللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ﴾ [الصف: ٨] لِأنَّ المُنافِقِينَ كانُوا يَكِيدُونَ لِلْمُسْلِمِينَ خُفْيَةً وفي لِينٍ وتَمَلُّقٍ. وذَكَرَ صاحِبُ الكَشّافِ عِنْدَ قَوْلِهِ - تَعالى: فَشَرِبُوا مِنهُ إلّا قَلِيلٌ مِنهم في قِراءَةِ الأعْمَشِ وأُبَيٍّ بِرَفْعِ (قَلِيلٌ) في سُورَةِ البَقَرَةِ: أنَّ ارْتِفاعَ المُسْتَثْنى عَلى البَدَلِيَّةِ مِن ضَمِيرِ فَشَرِبُوا عَلى اعْتِبارِ تَضْمِينِ (شَرِبُوا) مَعْنى، فَلَمْ يَطْعَمُوهُ إلّا قَلِيلٌ، مَيْلًا مَعَ مَعْنى الكَلامِ. والإتْمامُ مُؤْذِنٌ بِالرِّيادَةِ والِانْتِشارِ ولِذَلِكَ لَمْ يَقُلْ: ويَأْبى اللَّهُ إلّا أنْ يُبْقِيَ نُورَهُ. و(لَوْ) في (﴿ولَوْ كَرِهَ الكافِرُونَ﴾) اتِّصالِيَّةٌ، وهي تُفِيدُ المُبالَغَةَ بِأنَّ ما بَعْدَها أجْدَرُ بِانْتِفاءِ ما قَبْلَها لَوْ كانَ مُنْتَفِيًا. والمُبالَغَةُ بِكَراهِيَةِ الكافِرِينَ تَرْجِعُ إلى المُبالَغَةِ بِآثارِ تِلْكَ الكَراهِيَةِ، وهي التَّألُّبُ والتَّظاهُرُ عَلى مُقاوَمَةِ الدِّينِ وإبْطالِهِ. وأمّا مُجَرَّدُ كَراهِيَتِهِمْ فَلا قِيمَةَ لَها عِنْدَ اللَّهِ - تَعالى - حَتّى يُبالَغَ بِها، والكافِرُونَ هُمُ اليَهُودُ والنَّصارى.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Đọc, Lắng nghe, Tra cứu và Suy ngẫm về Kinh Qur'an

Quran.com là nền tảng đáng tin cậy, được hàng triệu người dùng trên thế giới để đọc, tra cứu, lắng nghe và suy ngẫm Kinh Qur'an bằng nhiều ngôn ngữ, với bản dịch, tafsir, tụng đọc, dịch từng từ và các công cụ học sâu, giúp ai cũng có thể tiếp cận Kinh Qur'an.

Là một Sadaqah Jariyah, Quran.com tận tâm giúp mọi người gắn bó sâu sắc hơn với Kinh Qur'an. Được hậu thuẫn bởi tổ chức phi lợi nhuận 501(c)(3) Quran.Foundation, Quran.com không ngừng phát triển như một nguồn tài nguyên miễn phí và hữu ích cho tất cả, Alhamdulillah.

Điều hướng
Trang chủ
Đài Qur'an
Người đọc kinh
Về chúng tôi
Các nhà phát triển
Cập nhật sản phẩm
Phản hồi
Trợ giúp
Dự án của chúng tôi
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Dự án phi lợi nhuận do Quran.Foundation sở hữu, quản lý hoặc tài trợ
Liên kết phổ biến

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Sơ đồ trang webQuyền riêng tưĐiều khoản và điều kiện
© 2026 Quran.com. Bản quyền đã được bảo lưu.