Đăng nhập
🚀 Tham gia thử thách Ramadan của chúng tôi!
Tìm hiểu thêm
🚀 Tham gia thử thách Ramadan của chúng tôi!
Tìm hiểu thêm
Đăng nhập
Đăng nhập
9:66
لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم ان نعف عن طايفة منكم نعذب طايفة بانهم كانوا مجرمين ٦٦
لَا تَعْتَذِرُوا۟ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَـٰنِكُمْ ۚ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍۢ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةًۢ بِأَنَّهُمْ كَانُوا۟ مُجْرِمِينَ ٦٦
لَا
تَعۡتَذِرُواْ
قَدۡ
كَفَرۡتُم
بَعۡدَ
إِيمَٰنِكُمۡۚ
إِن
نَّعۡفُ
عَن
طَآئِفَةٖ
مِّنكُمۡ
نُعَذِّبۡ
طَآئِفَةَۢ
بِأَنَّهُمۡ
كَانُواْ
مُجۡرِمِينَ
٦٦
Các ngươi (những kẻ giả tạo đức tin) chớ đừng cố biện minh. Quả thật, các ngươi đã vô đức tin sau khi đã tin tưởng. Nếu TA (Allah) lượng thứ bỏ qua cho một nhóm trong các ngươi thì TA cũng sẽ trừng phạt một nhóm khác, bởi chúng là những kẻ xấu xa tội lỗi.”
Tafsirs
Bài học
Suy ngẫm
Câu trả lời
Qiraat
﴿لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إيمانِكُمْ﴾ لَمّا كانَ قَوْلُهم ﴿إنَّما كُنّا نَخُوضُ ونَلْعَبُ﴾ [التوبة: ٦٥] اعْتِذارًا عَنْ مُناجاتِهِمْ، أيْ إظْهارًا لِلْعُذْرِ الَّذِي تَناجَوْا مِن أجْلِهِ، وأنَّهُ ما يَحْتاجُهُ المُتْعَبُ: مِنَ الِارْتِياحِ إلى المَزْحِ والحَدِيثِ في غَيْرِ الجِدِّ، فَلَمّا كَشَفَ اللَّهُ أمْرَ اسْتِهْزائِهِمْ، أرْدَفَهُ بِإظْهارِ قِلَّةِ جَدْوى اعْتِذارِهِمْ إذْ قَدْ تَلَبَّسُوا بِما هو أشْنَعُ وأكْبَرُ مِمّا اعْتَذَرُوا عَنْهُ، وهو التِباسُهم بِالكُفْرِ بَعْدَ إظْهارِ الإيمانِ. فَإنَّ اللَّهَ لَمّا أظْهَرَ نِفاقَهم كانَ ما يَصْدُرُ عَنْهم مِنَ الِاسْتِهْزاءِ أهْوَنَ فَجُمْلَةُ ﴿لا تَعْتَذِرُوا﴾ مِن جُمْلَةِ القَوْلِ الَّذِي أمَرَ الرَّسُولَ أنْ يَقُولَهُ، وهي ارْتِقاءٌ في تَوْبِيخِهِمْ، فَهي مُتَضَمِّنَةٌ تَوْكِيدًا لِمَضْمُونِ جُمْلَةِ ﴿أبِاللَّهِ وآياتِهِ ورَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ﴾ [التوبة: ٦٥]، مَعَ زِيادَةِ ارْتِقاءٍ في التَّوْبِيخِ وارْتِقاءٍ في مَثالِبِهِمْ بِأنَّهم تَلَبَّسُوا بِما هو أشَدُّ وهو الكُفْرُ، فَلِذَلِكَ قُطِعَتِ الجُمْلَةُ عَنِ الَّتِي قَبْلَها، عَلى أنَّ شَأْنَ الجُمَلِ الواقِعَةِ في مَقامِ التَّوْبِيخِ أنْ (ص-٢٥٢)تُقْطَعَ ولا تُعْطَفَ لِأنَّ التَّوْبِيخَ يَقْتَضِي التَّعْدادَ، فَتَقَعُ الجُمَلُ المُوَبَّخُ بِها مَوْقِعَ الأعْدادِ المَحْسُوبَةِ نَحْوَ واحِدٌ، اثْنانِ، فالمَعْنى لا حاجَةَ بِكم لِلِاعْتِذارِ عَنِ التَّناجِي فَإنَّكم قَدْ عُرِفْتُمْ بِما هو أعْظَمُ وأشْنَعُ. والنَّهْيُ مُسْتَعْمَلٌ في التَّسْوِيَةِ وعَدَمِ الجَدْوى. وجُمْلَةُ ﴿قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إيمانِكُمْ﴾ في مَوْضِعِ العِلَّةِ مِن جُمْلَةِ ﴿لا تَعْتَذِرُوا﴾ تَعْلِيلًا لِلنَّهْيِ المُسْتَعْمَلِ في التَّسْوِيَةِ وعَدَمِ الجَدْوى. وقَوْلُهُ: ﴿قَدْ كَفَرْتُمْ﴾ يَدُلُّ عَلى وُقُوعِ الكُفْرِ في الماضِي، أيْ قَبْلَ الِاسْتِهْزاءِ، وذَلِكَ أنَّهُ قَدْ عُرِفَ كُفْرُهم مِن قَبْلُ. والمُرادُ بِإسْنادِ الإيمانِ إلَيْهِمْ: إظْهارُ الإيمانِ، وإلّا فَهم لَمْ يُؤْمِنُوا إيمانًا صادِقًا. والمُرادُ بِإيمانِهِمْ: إظْهارُهُمُ الإيمانَ، لا وُقُوعُ حَقِيقَتِهِ. وقَدْ أنْبَأ عَنْ ذَلِكَ إضافَةُ الإيمانِ إلى ضَمِيرِهِمْ دُونَ تَعْرِيفِ الإيمانِ بِاللّامِ المُفِيدَةِ لِلْحَقِيقَةِ، أيْ بَعْدَ إيمانٍ هو مِن شَأْنِكم، وهَذا تَعْرِيضٌ بِأنَّهُ الإيمانُ الصُّورِيُّ غَيْرُ الحَقِّ ونَظِيرُهُ قَوْلُهُ - تَعالى - الآتِي ﴿وكَفَرُوا بَعْدَ إسْلامِهِمْ﴾ [التوبة: ٧٤] وهَذا مِن لَطائِفِ القُرْآنِ. * * * ﴿إنْ يُعْفَ عَنْ طائِفَةٍ مِنكم تُعَذَّبْ طائِفَةٌ بِأنَّهم كانُوا مُجْرِمِينَ﴾ جاءَتْ هَذِهِ الجُمْلَةُ عَلى عادَةِ القُرْآنِ في تَعْقِيبِ النِّذارَةِ بِالتَّبْشِيرِ لِلرّاغِبِ في التَّوْبَةِ تَذْكِيرًا لَهُ بِإمْكانِ تَدارُكِ حالِهِ. ولَمّا كانَ حالُ المُنافِقِينَ عَجِيبًا كانَتِ البِشارَةُ لَهم مَخْلُوطَةً بِبَقِيَّةِ النِّذارَةِ، فَأنْبَأهم أنَّ طائِفَةً مِنهم قَدْ يُعْفى عَنْها إذا طَلَبَتْ سَبَبَ العَفْوِ: بِإخْلاصِ الإيمانِ، وأنَّ طائِفَةً تَبْقى في حالَةِ العَذابِ، والمَقامُ دالٌّ عَلى أنَّ ذَلِكَ لا يَكُونُ عَبَثًا ولا تَرْجِيحًا بِدُونِ مُرَجِّحٍ، فَما هو إلّا أنَّ طائِفَةً مَرْجُوَّةُ الإيمانِ، فَيُغْفَرُ عَمّا قَدَّمَتْهُ مِنَ النِّفاقِ، وأُخْرى تُصِرُّ عَلى النِّفاقِ حَتّى المَوْتِ، فَتَصِيرُ إلى العَذابِ. والآياتُ الوارِدَةُ بَعْدَ هَذِهِ تَزِيدُ ما دَلَّ عَلَيْهِ المَقامُ وُضُوحًا مِن قَوْلِهِ: ﴿نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ﴾ [التوبة: ٦٧] إلى قَوْلِهِ: ﴿عَذابٌ مُقِيمٌ﴾ [التوبة: ٦٨] . وقَوْلُهُ (ص-٢٥٣)بَعْدَ ذَلِكَ: ﴿فَإنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهم وإنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذابًا ألِيمًا في الدُّنْيا والآخِرَةِ﴾ [التوبة: ٧٤] وقَدْ آمَنَ بَعْضُ المُنافِقِينَ بَعْدَ نُزُولِ هَذِهِ الآيَةِ، وذَكَرَ المُفَسِّرُونَ مِن هَذِهِ الطّائِفَةِ مَخْشِيَّ بْنَ حُمَيِّرٍ الأشْجَعِيَّ لَمّا سَمِعَ هَذِهِ الآيَةَ تابَ مِنَ النِّفاقِ، وحَسُنَ إسْلامُهُ، فَعُدَّ مِنَ الصَّحابَةِ، وقَدْ جاهَدَ يَوْمَ اليَمامَةِ واسْتُشْهِدَ فِيهِ، وقَدْ قِيلَ: إنَّهُ المَقْصُودُ ”بِالطّائِفَةِ“ دُونَ غَيْرِهِ فَيَكُونُ مِن بابِ إطْلاقِ لَفْظِ الجَماعَةِ عَلى الواحِدِ في مَقامِ الإخْفاءِ والتَّعْمِيَةِ كَقَوْلِهِ ﷺ «ما بالُ أقْوامٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ في كِتابِ اللَّهِ» . وقَدْ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وفي المَدِينَةِ بَقِيَّةٌ مِنَ المُنافِقِينَ وكانَ عُمَرُ بْنُ الخَطّابِ في خِلافَتِهِ يَتَوَسَّمُهم. والباءُ في ﴿بِأنَّهم كانُوا مُجْرِمِينَ﴾ لِلسَّبَبِيَّةِ، والمُجْرِمُ الكافِرُ. وقَرَأ الجُمْهُورُ (يُعْفَ) و(تُعَذَّبْ) بِبِناءِ الفِعْلَيْنِ إلى النّائِبِ، وقَرَأهُ عاصِمٌ بِالبِناءِ لِلْفاعِلِ وبِنُونِ العَظَمَةِ في الفِعْلَيْنِ ونَصَبَ (طائِفَةً) الثّانِي.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Đọc, Lắng nghe, Tra cứu và Suy ngẫm về Kinh Qur'an

Quran.com là nền tảng đáng tin cậy, được hàng triệu người dùng trên thế giới để đọc, tra cứu, lắng nghe và suy ngẫm Kinh Qur'an bằng nhiều ngôn ngữ, với bản dịch, tafsir, tụng đọc, dịch từng từ và các công cụ học sâu, giúp ai cũng có thể tiếp cận Kinh Qur'an.

Là một Sadaqah Jariyah, Quran.com tận tâm giúp mọi người gắn bó sâu sắc hơn với Kinh Qur'an. Được hậu thuẫn bởi tổ chức phi lợi nhuận 501(c)(3) Quran.Foundation, Quran.com không ngừng phát triển như một nguồn tài nguyên miễn phí và hữu ích cho tất cả, Alhamdulillah.

Điều hướng
Trang chủ
Đài Qur'an
Người đọc kinh
Về chúng tôi
Các nhà phát triển
Cập nhật sản phẩm
Phản hồi
Trợ giúp
Dự án của chúng tôi
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Dự án phi lợi nhuận do Quran.Foundation sở hữu, quản lý hoặc tài trợ
Liên kết phổ biến

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Sơ đồ trang webQuyền riêng tưĐiều khoản và điều kiện
© 2026 Quran.com. Bản quyền đã được bảo lưu.