登入
🚀 加入我们的斋月挑战!
学到更多
🚀 加入我们的斋月挑战!
学到更多
登入
登入
2:108
ام تريدون ان تسالوا رسولكم كما سيل موسى من قبل ومن يتبدل الكفر بالايمان فقد ضل سواء السبيل ١٠٨
أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْـَٔلُوا۟ رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَىٰ مِن قَبْلُ ۗ وَمَن يَتَبَدَّلِ ٱلْكُفْرَ بِٱلْإِيمَـٰنِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ ١٠٨
أَمۡ
تُرِيدُونَ
أَن
تَسۡـَٔلُواْ
رَسُولَكُمۡ
كَمَا
سُئِلَ
مُوسَىٰ
مِن
قَبۡلُۗ
وَمَن
يَتَبَدَّلِ
ٱلۡكُفۡرَ
بِٱلۡإِيمَٰنِ
فَقَدۡ
ضَلَّ
سَوَآءَ
ٱلسَّبِيلِ
١٠٨
你们想请问你们的使者,像以前他们请问穆萨一样吗?以正信换取迷误的人,确已迷失正道了。
经注
课程
反思
答案
基拉特
﴿أمْ تُرِيدُونَ أنْ تَسْألُوا رَسُولَكم كَما سُئِلَ مُوسى مِن قَبْلُ ومَن يَتَبَدَّلِ الكُفْرَ بِالإيمانِ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ﴾ أمْ حَرْفُ عَطْفٍ مُخْتَصٌّ بِالِاسْتِفْهامِ وما في مَعْناهُ وهو التَّسْوِيَةُ فَإذا عَطَفْتَ أحَدَ مُفْرَدَيْنِ مُسْتَفْهِمًا عَنْ تَعْيِينِ أحَدِهِما اسْتِفْهامًا حَقِيقِيًّا أوْ مُسَوًّى بَيْنَهُما في احْتِمالِ الحُصُولِ فَهي بِمَعْنى أوِ العاطِفَةِ ويُسَمِّيها النُّحاةُ مُتَّصِلَةً، وإذا وقَعَتْ عاطِفَةً جُمْلَةً دَلَّتْ عَلى انْتِقالٍ مِنَ الكَلامِ السّابِقِ إلى اسْتِفْهامٍ فَتَكُونُ بِمَعْنى بَلِ الِانْتِقالِيَّةِ ويُسَمِّيها النُّحاةُ مُنْقَطِعَةً والِاسْتِفْهامُ مُلازِمٌ لِما بَعْدَها في الحالَيْنِ. وهي هُنا مُنْقَطِعَةٌ لا مَحالَةَ لِأنَّ الِاسْتِفْهامَيْنِ اللَّذَيْنِ قَبْلَها في مَعْنى الخَبَرُ لِأنَّهُما لِلتَّقْرِيرِ كَما تَقَدَّمَ إلّا أنَّ وُقُوعَهُما في صُورَةِ الِاسْتِفْهامِ ولَوْ لِلتَّقْرِيرِ يَحْسُنُ مَوْقِعُ أمْ بَعْدَها كَما هو الغالِبُ، والِاسْتِفْهامُ الَّذِي بَعْدَهُما هُنا إنْكارٌ وتَحْذِيرٌ، والمُناسَبَةُ في هَذا الِانْتِقالِ تامَّةٌ فَإنَّ التَّقْرِيرَ (ص-٦٦٦)الَّذِي قَبْلَها مُرادٌ مِنهُ التَّحْذِيرُ مِنَ الغَلَطِ وأنْ يَكُونُوا كَمَن لا يَعْلَمُ، والِاسْتِفْهامُ الَّذِي بَعْدَها مُرادٌ مِنهُ التَّحْذِيرُ كَذَلِكَ والمُحَذَّرُ مِنهُ في الجَمِيعِ مُشْتَرَكٌ في كَوْنِهِ مِن أحْوالِ اليَهُودِ المَذْمُومَةِ ولا يَصِحُّ كَوْنُ أمْ هُنا مُتَّصِلَةً لِأنَّ الِاسْتِفْهامَيْنِ اللَّذَيْنِ قَبْلَها لَيْسا عَلى حَقِيقَتِهِما لا مَحالَةَ كَما تَقَدَّمَ. وقَدْ جَوَّزَ القَزْوِينِيُّ في الكَشْفِ عَلى الكَشّافِ كَوْنَ أمْ هُنا مُتَّصِلَةً بِوَجْهٍ مَرْجُوحٍ وتَبِعَهُ البَيْضاوِيُّ وتَكَلَّفا لِذَلِكَ مِمّا لا يُساعِدُ اسْتِعْمالَ الكَلامِ العَرَبِيِّ، وأفْرَطَ عَبْدُ الحَكِيمِ في حاشِيَةِ البَيْضاوِيِّ فَزَعَمَ أنَّ حَمْلَها عَلى المُتَّصِلَةِ أرْجَحُ لِأنَّهُ الأصْلُ لا سِيَّما مَعَ اتِّحادِ فاعِلِ الفِعْلَيْنِ المُتَعاطِفَيْنِ بِأمْ ولِدَلالَتِهِ عَلى أنَّهم إذا سَألُوا سُؤالَ قَوْمِ مُوسى فَقَدْ عَلِمُوا أنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وإنَّما قَصَدُوا التَّعَنُّتَ وكانَ الجَمِيعُ في غَفْلَةٍ عَنْ عَدَمِ صَلُوحِيَّةِ الِاسْتِفْهامَيْنِ السّابِقَيْنِ لِلْحَمْلِ عَلى حَقِيقَةِ الِاسْتِفْهامِ. وقَوْلُهُ ”تُرِيدُونَ“ خِطابٌ لِلْمُسْلِمِينَ لا مَحالَةَ بِقَرِينَةِ قَوْلِهِ ”رَسُولَكم“ ولَيْسَ كَوْنِهِ كَذَلِكَ بِمُرَجَّحٍ كَوْنَ الخِطابَيْنِ اللَّذَيْنِ قَبْلَهُ مُتَوَجِّهَيْنِ إلى المُسْلِمِينَ لِأنَّ انْتِقالَ الكَلامِ بَعْدَ أمِ المُنْقَطِعَةِ يَسْمَحُ بِانْتِقالِ الخِطابِ. وقَوْلُهُ تُرِيدُونَ يُؤْذَنُ بِأنَّ السُّؤالَ لَمْ يَقَعْ ولَكِنَّهُ رُبَّما جاشَ في نُفُوسِ بَعْضِهِمْ أوْ رُبَّما أثارَتْهُ في نُفُوسِهِمْ شُبَهُ اليَهُودِ في إنْكارِهِمُ النَّسْخَ وإلْقائِهِمْ شُبْهَةَ البَداءِ ونَحْوَ ذَلِكَ مِمّا قَدْ يَبْعَثُ بَعْضَ المُسْلِمِينَ عَلى سُؤالِ النَّبِيءِ ﷺ . وقَوْلُهُ ﴿كَما سُئِلَ مُوسى﴾ تَشْبِيةٌ وجْهُهُ أنَّ في أسْئِلَةِ بَنِي إسْرائِيلَ مُوسى كَثِيرًا مِنَ الأسْئِلَةِ الَّتِي تُفْضِي بِهِمْ إلى الكُفْرِ كَقَوْلِهِمُ ﴿اجْعَلْ لَنا إلَهًا كَما لَهُمُ آلِهَةٌ﴾ [الأعراف: ١٣٨] أوْ مِنَ العَجْرَفَةِ كَقَوْلِهِمْ ﴿لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتّى نَرى اللَّهَ جَهْرَةً﴾ [البقرة: ٥٥] فَيَكُونُ التَّحْذِيرُ مِن تَسَلْسُلِ الأسْئِلَةِ المُفْضِيَ إلى مِثْلِ ذَلِكَ. ويَجُوزُ كَوْنُهُ راجِعًا إلى أسْئِلَةِ بَنِي إسْرائِيلَ عَمّا لا يَعْنِيهِمْ وعَمّا يَجُرُّ لَهُمُ المَشَقَّةَ كَقَوْلِهِمْ ما لَوْنُها ؟ وما هي ؟، قالَ الفَخْرُ: إنَّ المُسْلِمِينَ كانُوا يَسْألُونَ النَّبِيءَ ﷺ عَنْ أُمُورٍ لا خَيْرَ لَهم في البَحْثِ عَنْها لِيَعْلَمُوها كَما سَألَ اليَهُودُ مُوسى اهـ. وقَدْ ذَكَرَ غَيْرُهُ أسْبابًا أُخْرى لِلنُّزُولِ، مِنها: أنَّ المُسْلِمِينَ سَألُوا النَّبِيءَ ﷺ في غَزْوَةِ خَيْبَرَ لَمّا مَرُّوا بِذاتِ الأنْواطِ الَّتِي كانَتْ لِلْمُشْرِكِينَ أنْ يَجْعَلَ لَهم مِثْلَها ونَحْوَ هَذا مِمّا هو مَبْنِيٌّ عَلى أخْبارٍ ضَعِيفَةٍ، وكُلُّ ذَلِكَ تَكَلُّفٌ لِما لا حاجَةَ إلَيْهِ فَإنَّ الآيَةَ مَسُوقَةٌ مَساقَ الإنْكارِ التَّحْذِيرِيِّ بِدَلِيلِ قَوْلِهِ ”تُرِيدُونَ“ قَصْدًا لِلْوِصايَةِ بِالثِّقَةِ بِاللَّهِ ورَسُولِهِ والوِصايَةِ والتَّحْذِيرِ لا يَقْتَضِيانِ (ص-٦٦٧)وُقُوعَ الفِعْلِ بَلْ يَقْتَضِيانِ عَدَمَهُ. والمَقْصُودُ التَّحْذِيرُ مِن تَطَرُّقِ الشَّكِّ في صَلاحِيَّةِ الأحْكامِ المَنسُوخَةِ قَبْلَ نَسْخِها لا في صَلاحِيَّةِ الأحْكامِ النّاسِخَةِ عِنْدَ وُقُوعِها. وقَوْلُهُ ﴿ومَن يَتَبَدَّلِ الكُفْرَ بِالإيمانِ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ﴾ تَذْيِيلٌ لِلتَّحْذِيرِ الماضِي لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّ المُحَذَّرَ مِنهُ كُفْرٌ أوْ يُفْضِي إلى الكُفْرِ لِأنَّهُ يُنافِي حُرْمَةَ الرَّسُولِ والثِّقَةَ بِهِ وبِحُكْمِ اللَّهِ تَعالى، ويُحْتَمَلُ أنَّ المُرادَ بِالكُفْرِ أحْوالُ أهْلِ الكُفْرِ أيْ لا تَتَبَدَّلُوا بِآدابِكم تَقَلُّدَ عَوائِدِ أهْلِ الكُفْرِ في سُؤالِهِمْ كَما قالَ ﷺ في حَدِيثِ الصَّحِيحَيْنِ: «فَإنَّما أهْلَكَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكم كَثْرَةُ مَسائِلِهِمْ واخْتِلافُهم عَلى أنْبِيائِهِمْ» وإطْلاقُ الكُفْرِ عَلى أحْوالِ أهْلِهِ وإنْ لَمْ تَكُنْ كُفْرًا شائِعٌ في ألْفاظِ الشَّرِيعَةِ وألْفاظِ السَّلَفِ كَما قالَتْ جَمِيلَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ زَوْجَةُ ثابِتِ بْنِ قَيْسٍ: إنِّي أكْرَهُ الكُفْرَ تُرِيدُ الزِّنا، فَإنَّ ذِكْرَ جُمْلَةٍ بَعْدَ جُمْلَةٍ يُؤْذِنُ بِمُناسَبَةٍ بَيْنَ الجُمْلَتَيْنِ فَإذا لَمْ يَكُنْ مَدْلُولُ الجُمْلَتَيْنِ واضِحَ التَّناسُبِ عَلِمَ المُخاطَبُ أنَّ هُنالِكَ مُناسَبَةً يَرْمُزُ إلَيْها البَلِيغُ فَهُنا تَعْلَمُ أنَّ الِارْتِدادَ عَنِ الإيمانِ إلى الكُفْرِ مَعْنًى كُلِّيٌّ عامٌّ يَنْدَرِجُ تَحْتَهُ سُؤالُهُمُ الرَّسُولَ كَما سَألَ بَنُو إسْرائِيلَ مُوسى فَتَكُونُ تِلْكَ القَضِيَّةُ كُفْرًا وهو المَقْصُودُ مِنَ التَّذْيِيلِ المُعَرَّفِ في بابِ الإطْنابِ بِأنَّهُ تَعْقِيبُ الجُمْلَةِ بِجُمْلَةٍ مُشْتَمِلَةٍ عَلى مَعْناها تَتَنَزَّلُ مَنزِلَةَ الحُجَّةِ عَلى مَضْمُونِ الجُمْلَةِ وبِذَلِكَ يَحْصُلُ تَأْكِيدُ مَعْنى الجُمْلَةِ الأُولى وزِيادَةٌ، فالتَّذْيِيلُ ضَرْبٌ مِن ضُرُوبِ الإطْنابِ مِن حَيْثُ يَشْتَمِلُ عَلى تَقْرِيرِ مَعْنى الجُمْلَةِ الأُولى ويَزِيدُ عَلَيْهِ بِفائِدَةٍ جَدِيدَةٍ لَها تَعَلُّقٌ بِفائِدَةِ الجُمْلَةِ الأُولى. وأبْدَعُهُ ما أُخْرِجَ مُخْرَجَ الأمْثالِ لِما فِيهِ مِن عُمُومِ الحُكْمِ ووَجِيزِ اللَّفْظِ مِثْلَ هاتِهِ الآيَةِ، وقَوْلِ النّابِغَةِ: ؎ولَسْتَ بِمُسْتَبْقٍ أخًا لا تَلُمُّهُ عَلى شَعَثٍ أيُّ الرِّجالِ المُهَذَّبُ والمُؤَكَّدُ بِجُمْلَةِ ﴿ومَن يَتَبَدَّلِ الكُفْرَ بِالإيمانِ﴾ هو مَفْهُومُ جُمْلَةِ ﴿أمْ تُرِيدُونَ أنْ تَسْألُوا رَسُولَكُمْ﴾ مَفْهُومُ الجُمْلَةِ الَّتِي قَبْلَها لا مَنطُوقُها فَهي كالتَّذْيِيلِ الَّذِي في بَيْتِ النّابِغَةِ. والقَوْلُ في تَعْدِيَةِ فِعْلِ ”يَتَبَدَّلُ“ مَضى عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿قالَ أتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هو أدْنى بِالَّذِي هو خَيْرٌ﴾ [البقرة: ٦١] وقَدْ جُعِلَ قَوْلُهُ ”فَقَدْ ضَلَّ“ جَوابًا لِمَنِ الشَّرْطِيَّةِ لِأنَّ المُرادَ مِنَ الضَّلالِ أعْظَمُهُ وهو الحاصِلُ عَقِبَ تَبَدُّلِ الكُفْرِ بِالإيمانِ ولا شُبْهَةَ في كَوْنِ الجَوابِ مُتَرَتِّبًا عَلى الشَّرْطِ ولا يُرِيبُكَ في ذَلِكَ وُقُوعُ جَوابِ الشَّرْطِ فِعْلًا ماضِيًا مَعَ أنَّ الشَّرْطَ إنَّما هو تَعْلِيقٌ عَلى المُسْتَقْبَلِ ولا اقْتِرانُ الماضِي بِقَدِ الدّالَّةِ عَلى تَحَقُّقِ المُضِيِّ لِأنَّ هَذا اسْتِعْمالٌ عَرَبِيٌّ جَيِّدٌ يَأْتُونَ بِالجَزاءِ ماضِيًا لِقَصْدِ (ص-٦٦٨)الدَّلالَةِ عَلى شِدَّةِ تَرَتُّبِ الجَزاءِ عَلى الشَّرْطِ وتَحَقُّقِ وُقُوعِهِ مَعَهُ حَتّى أنَّهُ عِنْدَما يَحْصُلُ مَضْمُونُ الشَّرْطِ يَكُونُ الجَزاءُ قَدْ حَصَلَ فَكَأنَّهُ حاصِلٌ مِن قَبْلِ الشَّرْطِ نَحْوَ ”﴿ومَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى﴾ [طه: ٨١]“ وعَلى مِثْلِ هَذا يُحْمَلُ كُلُّ جَزاءٍ جاءَ ماضِيًا فَإنَّ القَرِينَةَ عَلَيْهِ أنَّ مَضْمُونَ الجَوابِ لا يَحْصُلُ إلّا بَعْدَ حُصُولِ الشَّرْطِ وهم يَجْعَلُونَ قَدْ عَلامَةً عَلى هَذا القَصْدِ ولِهَذا قَلَّما خَلا جَوابٌ ماضٍ لِشَرْطٍ مُضارِعٍ إلّا والجَوابُ مُقْتَرِنٌ بِقَدْ حَتّى قِيلَ إنَّ غَيْرَ ذَلِكَ ضَرُورَةٌ ولَمْ يَقَعْ في القُرْآنِ كَما نَصَّ عَلَيْهِ الرَّضِيُّ بِخِلافِهِ مَعَ قَدْ فَكَثِيرٌ في القُرْآنِ. وقَدْ يَجْعَلُونَ الجَزاءَ ماضِيًا مُرِيدِينَ أنَّ حُصُولَ مَضْمُونِ الشَّرْطِ كاشِفٌ عَنْ كَوْنِ مَضْمُونِ الجَزاءِ قَدْ حَصَلَ أوْ قَدْ تَذَكَّرَهُ النّاسُ نَحْوَ ﴿إنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أخٌ لَهُ مِن قَبْلُ﴾ [يوسف: ٧٧] وعَلَيْهِ فَيَكُونُ تَحْقِيقُ الجَزاءِ في مِثْلِهِ هو ما يَتَضَمَّنُهُ الجَوابُ مِن مَعْنى الِانْكِشافِ أوِ السَّبْقِ أوْ غَيْرِهِما بِحَسَبِ المَقاماتِ قَبْلَ أنْ يُقَدَّرَ، فَلا تَعْجَبْ إذْ قَدْ سَرَقَ أخٌ لَهُ ويُمْكِنُ تَخْرِيجُ هَذِهِ الآيَةِ عَلى ذَلِكَ بِأنْ يُقَدَّرَ ﴿ومَن يَتَبَدَّلِ الكُفْرَ بِالإيمانِ﴾ فالسَّبَبُ فِيهِ أنَّهُ قَدْ كانَ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ حَتّى وقَعَ في الِارْتِدادِ كَما تَقُولُ مَن وقَعَ في المَهْواةِ فَقَدْ خَبَطَ خَبْطَ عَشْواءٍ إنْ أُرِيدَ بِالماضِي أنَّهُ حَصُلَ، وأُرِيدَ بِالضَّلالِ ما حَفَّ بِالمُرْتَدِّ مِنَ الشُّبُهاتِ والخِذْلانِ الَّذِي أوْصَلَهُ إلى الِارْتِدادِ وهو بَعِيدٌ مِن غَرَضِ الآيَةِ. والسَّواءُ الوَسَطُ مِن كُلِّ شَيْءٍ قالَ بَلْعاءُ بْنُ قَيْسٍ: ؎غَشَّيْتُهُ وهو في جَأْواءَ باسِلَةٍ ∗∗∗ عَضْبًا أصابَ سَواءَ الرَّأْسِ فانْفَلَقا ووَسَطُ الطَّرِيقِ هو الطَّرِيقُ الجادَّةُ الواضِحَةُ لِأنَّهُ يَكُونُ بَيْنَ بُنَيّاتِ الطَّرِيقِ الَّتِي لا تَنْتَهِي إلى الغايَةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
阅读、聆听、探索并思考《古兰经》

Quran.com 是一个值得信赖的平台,全球数百万人使用它来阅读、搜索、聆听和思考多种语言的《古兰经》。它提供翻译、注释、诵读、逐字翻译以及深入研究的工具,让每个人都能接触到《古兰经》。

作为一家名为“施舍之家”(Sadaqah Jariyah)的机构,Quran.com 致力于帮助人们与《古兰经》建立更深层次的联系。在 501(c)(3) 非营利组织 Quran.Foundation 的支持下,Quran.com 不断发展壮大,成为所有人的免费宝贵资源。Alhamdulillah(真主安拉)

导航
首页
在线听古兰经
朗诵者
关于我们
开发者
产品更新
反馈问题
帮助
我们的项目
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Quran.Foundation 拥有、管理或赞助的非营利项目
热门链接

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

网站地图隐私条款和条件
© 2026年 Quran.com. 版权所有