登入
🚀 加入我们的斋月挑战!
学到更多
🚀 加入我们的斋月挑战!
学到更多
登入
登入
2:116
وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه بل له ما في السماوات والارض كل له قانتون ١١٦
وَقَالُوا۟ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدًۭا ۗ سُبْحَـٰنَهُۥ ۖ بَل لَّهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ كُلٌّۭ لَّهُۥ قَـٰنِتُونَ ١١٦
وَقَالُواْ
ٱتَّخَذَ
ٱللَّهُ
وَلَدٗاۗ
سُبۡحَٰنَهُۥۖ
بَل
لَّهُۥ
مَا
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۖ
كُلّٞ
لَّهُۥ
قَٰنِتُونَ
١١٦
他们说:真主以人为子。赞颂真主,超绝万物!不然,天地万物,都是他的;一切都是服从他的。
经注
课程
反思
答案
基拉特
﴿وقالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ ولَدًا سُبْحانَهُ بَلْ لَهُ ما في السَّماواتِ والأرْضِ كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ﴾ الضَّمِيرُ المَرْفُوعُ بِقالُوا عائِدٌ إلى جَمِيعِ الفِرَقِ الثَّلاثِ وهي اليَهُودُ والنَّصارى والَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إشارَةً إلى ضَلالٍ آخَرَ اتَّفَقَ فِيهِ الفِرَقُ الثَّلاثُ، وقَدْ قُرِئَ بِالواوِ وقالُوا عَلى أنَّهُ مَعْطُوفٌ عَلى قَوْلِهِ ”وقالَتِ اليَهُودُ“ وهي قِراءَةُ الجُمْهُورِ. وقَرَأهُ ابْنُ عامِرٍ بِدُونِ واوِ عَطْفٍ وكَذَلِكَ ثَبَتَتِ الآيَةُ في المُصْحَفِ الإمامِ المُوَجَّهِ إلى الشّامِ فَتَكُونُ اسْتِئْنافًا كَأنَّ السّامِعَ بَعْدَ أنْ سَمِعَ ما مَرَّ مِن عَجائِبِ هَؤُلاءِ الفِرَقِ الثَّلاثِ جَمْعًا وتَفْرِيقًا تَسَنّى لَهُ أنْ يَقُولَ لَقَدْ أسْمَعْتَنا مِن مُساوِيهِمْ عَجَبًا فَهَلِ انْتَهَتْ مُساوِيهِمْ أمْ لَهم مَساوٍ أُخْرى لِأنَّ ما سَمِعْناهُ مُؤْذِنٌ بِأنَّها مَساوٍ لا تَصْدُرُ إلّا عَنْ فِطَرٍ خَبِيثَةٍ. (ص-٦٨٤)وقَدِ اجْتَمَعَ عَلى هَذِهِ الضَّلالَةِ الفِرَقُ الثَّلاثُ كَما اتَّفَقُوا عَلى ما قَبْلَها، فَقالَتِ اليَهُودُ: (عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وقالَتِ النَّصارى المَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ) وقالَ المُشْرِكُونَ: المَلائِكَةُ بَناتُ اللَّهِ فَتَكُونُ هاتِهِ الآيَةُ رُجُوعًا إلى جَمْعِهِمْ في قَرَنٍ إتْمامًا لِجَمْعِ أحْوالِهِمُ الواقِعِ في قَوْلِهِ ﴿ما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن أهْلِ الكِتابِ ولا المُشْرِكِينَ﴾ [البقرة: ١٠٥] وفي قَوْلِهِ ﴿كَذَلِكَ قالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ﴾ [البقرة: ١١٣] وقَدْ خُتِمَتْ هَذِهِ الآيَةُ بِآيَةٍ جَمَعَتِ الفَرِيقَ الثّالِثَ في مَقالَةٍ أُخْرى وذَلِكَ قَوْلُهُ تَعالى ﴿وقالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ لَوْلا يُكَلِّمُنا اللَّهُ﴾ [البقرة: ١١٨] إلى قَوْلِهِ ﴿كَذَلِكَ قالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ تَشابَهَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ [البقرة: ١١٨] والقَوْلُ هُنا عَلى حَقِيقَتِهِ وهو الكَلامُ اللِّسانِيُّ ولِذَلِكَ نَصَبَ الجُمْلَةَ وأُرِيدَ أنَّهُمُ اعْتَقَدُوا ذَلِكَ أيْضًا لِأنَّ الغالِبَ في الكَلامِ أنْ يَكُونَ عَلى وفْقِ الِاعْتِقادِ. وقَوْلُهُ اتَّخَذَ اللَّهُ ولَدًا جاءَ بِلَفْظِ ”اتَّخَذَ“ تَعْرِيضًا بِالِاسْتِهْزاءِ بِهِمْ بِأنَّ كَلامَهم لا يَلْتَئِمُ لِأنَّهم أثْبَتُوا ولَدًا لِلَّهِ ويَقُولُونَ اتَّخَذَهُ اللَّهُ. والِاتِّخاذُ الِاكْتِسابُ وهو يُنافِي الوَلَدِيَّةَ إذِ الوَلَدِيَّةُ تُولَدُ بِدُونِ صُنْعٍ فَإذا جاءَ الصُّنْعُ جاءَتِ العُبُودِيَّةُ لا مَحالَةَ وهَذا التَّخالُفُ هو ما يُعَبَّرُ عَنْهُ في عِلْمِ الجَدَلِ بِفَسادِ الوَضْعِ وهو أنْ يَسْتَنْتِجَ وُجُودَ الشَّيْءِ مِن وُجُودِ ضِدِّهِ كَما يَقُولُ قائِلٌ: القَتْلُ جِنايَةٌ عَظِيمَةٌ فَلا تُكَفَّرُ مِثْلُ الرِّدَّةِ. وأصْلُ هَذِهِ المَقالَةِ بِالنِّسْبَةِ لِلْمُشْرِكِينَ ناشِئٌ عَنْ جَهالَةٍ وبِالنِّسْبَةِ لِأهْلِ الكِتابَيْنِ ناشِئٌ عَنْ تَوَغُّلِهِما في سُوءِ فَهْمِ الدِّينِ حَتّى تَوَهَّمُوا التَّشْبِيهاتِ والمَجازاتِ حَقائِقَ فَقَدْ ورَدَ وصْفُ الصّالِحِينَ بِأنَّهم أبْناءُ اللَّهِ عَلى طَرِيقَةِ التَّشْبِيهِ ووَرَدَ في كِتابِ النَّصارى وصْفُ اللَّهِ تَعالى بِأنَّهُ أبُو عِيسى وأبُو الأُمَّةِ فَتَلَقَّفَتْهُ عُقُولٌ لا تَعْرِفُ التَّأْوِيلَ ولا تُؤَيِّدُ اعْتِقادَها بِواضِحِ الدَّلِيلِ فَظَنَّتْهُ عَلى حَقِيقَتِهِ. جاءَ في التَّوْراةِ في الإصْحاحِ ١٤ مِن سِفْرِ التَّثْنِيَةِ ”أنْتُمْ أوْلادٌ لِلرَّبِّ إلَهِكم لا تَخْمِشُوا أجْسامَكم“ وفي إنْجِيلِ مَتّى الإصْحاحِ ٥ ”طُوبى لِصانِعِي السَّلامِ لِأنَّهم أبْناءُ اللَّهِ يُدْعَوْنَ“ وفِيهِ ”وصَلُّوا لِأجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إلَيْكم ويَطْرُدُونَكم لِكَيْ تَكُونُوا أبْناءَ أبِيكُمُ الَّذِي في السَّماواتِ“ وفي الإصْحاحِ ٦ ”انْظُرُوا إلى طُيُورِ السَّماءِ إنَّها لا تَزْرَعُ ولا تَحْصُدُ ولا تَجْمَعُ إلى مَخازِنَ وأبُوكُمُ السَّماوِيُّ يَقُوتُها“ وتَكَرَّرَ ذَلِكَ في الأناجِيلِ غَيْرَ مَرَّةٍ فَفَهِمُوها بِسُوءِ الفَهْمِ عَلى ظاهِرِ عِبارَتِها ولَمْ يُراعُوا أُصُولَ الدِّيانَةِ الَّتِي تُوجِبُ تَأْوِيلَها، ألا تَرى أنَّ المُسْلِمِينَ لَمّا جاءَتْهم أمْثالُ هاتِهِ العِباراتِ أحْسَنُوا تَأْوِيلَها وتَبَيَّنُوا دَلِيلَها كَما في الحَدِيثِ: «الخَلْقُ عِيالُ اللَّهِ» . (ص-٦٨٥)وقَوْلُهُ سُبْحانَهُ تَنْزِيهٌ لِلَّهِ عَنْ شَنِيعِ هَذا القَوْلِ. وفِيهِ إشارَةٌ إلى أنَّ الوَلَدِيَّةَ نَقْصٌ بِالنِّسْبَةِ إلى اللَّهِ تَعالى وإنْ كانَتْ كَمالًا في الشّاهِدِ لِأنَّها إنَّما كانَتْ كَمالًا في الشّاهِدِ مِن حَيْثُ إنَّها تَسُدُّ بَعْضَ نَقائِصِهِ عِنْدَ العَجْزِ والفَقْرِ وتَسُدُّ مَكانَهُ عِنْدَ الِاضْمِحْلالِ، واللَّهُ مُنَزَّهٌ عَنْ جَمِيعِ ذَلِكَ، فَلَوْ كانَ لَهُ ولَدٌ لَآذَنَ بِالحُدُوثِ وبِالحاجَةِ إلَيْهِ. وقَوْلُهُ ﴿بَلْ لَهُ ما في السَّماواتِ والأرْضِ﴾ إضْرابٌ عَنْ قَوْلِهِمْ لِإبْطالِهِ، وأقامَ الدَّلِيلَ عَلى الإبْطالِ بِقَوْلِهِ لَهُ ما في السَّماواتِ والأرْضِ فالجُمْلَةُ اسْتِئْنافٌ ابْتِدائِيٌّ واللّامُ لِلْمُلْكِ و”ما في السَّماواتِ والأرْضِ“ أيْ ما هو مَوْجُودٌ فَإنَّ السَّماواتِ والأرْضَ هي مَجْمُوعُ العَوالِمِ العُلْوِيَّةِ والسُّفْلِيَّةِ. وما مِن صِيَغِ العُمُومِ تَقَعُ عَلى العاقِلِ وغَيْرِهِ وعَلى المَجْمُوعِ، وهَذا هو الأصَحُّ الَّذِي ذَهَبَ إلَيْهِ في المُفَصَّلِ واخْتارَهُ الرَّضِيُّ. وقِيلَ ما تَغْلِبُ أوْ تَخْتَصُّ بِغَيْرِ العُقَلاءِ ومَن يَخْتَصُّ بِالعُقَلاءِ ورُبَّما اسْتُعْمِلَ كُلٌّ مِنهُما في الآخَرِ، وهَذا هو المُشْتَهَرُ بَيْنَ النُّحاةِ، وإنْ كانَ ضَعِيفًا وعَلَيْهِ فَهم يُجِيبُونَ عَلى نَحْوِ هاتِهِ الآيَةِ بِأنَّها مِن قَبِيلِ التَّغْلِيبِ تَنْزِيلًا لِلْعُقَلاءِ في كَوْنِهِمْ مِن صُنْعِ اللَّهِ بِمَنزِلَةٍ مُساوِيَةٍ لِغَيْرِهِ مِن بَقِيَّةِ المَوْجُوداتِ تَصْغِيرًا لِشَأْنِ كُلِّ مَوْجُودٍ. والقُنُوتُ الخُضُوعُ والِانْقِيادُ مَعَ خَوْفٍ وإنَّما جاءَ ”قانِتُونَ“ بِجَمْعِ المُذَكَّرِ السّالِمِ المُخْتَصِّ بِالعُقَلاءِ تَغْلِيبًا لِأنَّهم أهْلُ القُنُوتِ عَنْ إرادَةٍ وبَصِيرَةٍ. والمُضافُ إلَيْهِ المَحْذُوفُ بَعْدَ كُلٍّ دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ ما في السَّماواتِ والأرْضِ أيْ كُلُّ ما في السَّماواتِ والأرْضِ أيِ العُقَلاءُ ”لَهُ قانِتُونَ“ وتَنْوِينُ كُلٍّ تَنْوِينُ عِوَضٍ عَنِ المُضافِ إلَيْهِ وسَيَأْتِي بَيانُهُ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿ولِكُلٍّ وِجْهَةٌ هو مُوَلِّيها﴾ [البقرة: ١٤٨] في هَذِهِ السُّورَةِ. وفي قَوْلِهِ ”لَهُ قانِتُونَ“ حُجَّةٌ ثالِثَةٌ عَلى انْتِفاءِ الوَلَدِ لِأنَّ الخُضُوعَ مِن شِعارِ العَبِيدِ أمّا الوَلَدُ فَلَهُ إدْلالٌ عَلى الوالِدِ وإنَّما يَبَرُّ بِهِ ولا يَقْنُتُ، فَكانَ إثْباتُ القُنُوتِ كِنايَةً عَنِ انْتِفاءِ الوَلَدِيَّةِ بِانْتِفاءِ لازِمِها لِثُبُوتِ مُساوِي نَقِيضِهِ، ومُساوِي النَّقِيضِ نَقِيضٌ، وإثْباتُ النَّقِيضِ يَسْتَلْزِمُ نَفْيَ ما هو نَقِيضٌ لَهُ. وفَصْلُ جُمْلَةِ كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ لِقَصْدِ اسْتِقْلالِها بِالِاسْتِدْلالِ حَتّى لا يَظُنَّ السّامِعُ أنَّها مُكَمِّلَةٌ لِلدَّلِيلِ المَسُوقِ لَهُ قَوْلُهُ لَهُ ما في السَّماواتِ والأرْضِ وقَدِ اسْتَدَلَّ بِها بَعْضُ الفُقَهاءِ عَلى أنَّ مَن مَلَكَ ولَدَهُ أعْتَقَ عَلَيْهِ لِأنَّ اللَّهَ تَعالى جَعَلَ نَفْيَ الوَلَدِيَّةِ بِإثْباتِ العُبُودِيَّةِ فَدَلَّ ذَلِكَ عَلى تَنافِي الماهِيَّتَيْنِ وهو اسْتِرْواحٌ حَسَنٌ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
阅读、聆听、探索并思考《古兰经》

Quran.com 是一个值得信赖的平台,全球数百万人使用它来阅读、搜索、聆听和思考多种语言的《古兰经》。它提供翻译、注释、诵读、逐字翻译以及深入研究的工具,让每个人都能接触到《古兰经》。

作为一家名为“施舍之家”(Sadaqah Jariyah)的机构,Quran.com 致力于帮助人们与《古兰经》建立更深层次的联系。在 501(c)(3) 非营利组织 Quran.Foundation 的支持下,Quran.com 不断发展壮大,成为所有人的免费宝贵资源。Alhamdulillah(真主安拉)

导航
首页
在线听古兰经
朗诵者
关于我们
开发者
产品更新
反馈问题
帮助
我们的项目
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Quran.Foundation 拥有、管理或赞助的非营利项目
热门链接

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

网站地图隐私条款和条件
© 2026年 Quran.com. 版权所有