登入
🚀 加入我们的斋月挑战!
学到更多
🚀 加入我们的斋月挑战!
学到更多
登入
登入
35:1
الحمد لله فاطر السماوات والارض جاعل الملايكة رسلا اولي اجنحة مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء ان الله على كل شيء قدير ١
ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ جَاعِلِ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةِ رُسُلًا أُو۟لِىٓ أَجْنِحَةٍۢ مَّثْنَىٰ وَثُلَـٰثَ وَرُبَـٰعَ ۚ يَزِيدُ فِى ٱلْخَلْقِ مَا يَشَآءُ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ ١
ٱلۡحَمۡدُ
لِلَّهِ
فَاطِرِ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
جَاعِلِ
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ
رُسُلًا
أُوْلِيٓ
أَجۡنِحَةٖ
مَّثۡنَىٰ
وَثُلَٰثَ
وَرُبَٰعَۚ
يَزِيدُ
فِي
ٱلۡخَلۡقِ
مَا
يَشَآءُۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
قَدِيرٞ
١
. 一切赞颂,全归真主--天地的创造者!他使每个天神具有两翼,或三翼,或四翼。他在创造中增加他所欲增加的。真主对于万事确是全能的。
经注
课程
反思
答案
基拉特
﴿الحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ والأرْضِ جاعِلِ المَلائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أجْنِحَةٍ مَثْنى وثُلاثَ ورُباعَ يَزِيدُ في الخَلْقِ ما يَشاءُ إنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ افْتِتاحُها بِـ ﴿الحَمْدُ لِلَّهِ﴾ مُؤْذِنٌ بِأنَّ صِفاتٍ مِن عَظَمَةِ اللَّهِ سَتُذْكَرُ فِيها، وإجْراءُ صِفاتِ الأفْعالِ عَلى اسْمِ الجَلالَةِ مِن خَلْقِهِ السَّماواتِ والأرْضَ وأفْضَلَ ما فِيها مِنَ المَلائِكَةِ والمُرْسَلِينَ مُؤْذِنٌ بِأنَّ السُّورَةَ جاءَتْ لِإثْباتِ التَّوْحِيدِ وتَصْدِيقِ الرَّسُولِ ﷺ وإيذانُ ”الحَمْدُ لِلَّهِ“ بِاسْتِحْقاقِ اللَّهِ إيّاهُ دُونَ غَيْرِهِ تَقَدَّمَ في أوَّلِ سُورَةِ الفاتِحَةِ. (ص-٢٤٩)والفاطِرُ: فاعِلُ الفَطْرِ، وهو الخَلْقُ، وفِيهِ مَعْنى التَّكَوُّنِ سَرِيعًا لِأنَّهُ مُشْتَقٌّ مِنَ الفَطْرِ وهو الشَّقُّ، ومِنهُ ﴿تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ﴾ [الشورى: ٥] ﴿إذا السَّماءُ انْفَطَرَتْ﴾ [الإنفطار: ١]، وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ كُنْتُ لا أدْرِي ما فاطِرُ السَّماواتِ والأرْضِ أيْ: لِعَدَمِ جَرَيانِ هَذا اللَّفْظِ بَيْنَهم في زَمانِهِ حَتّى أتانِي أعْرابِيّانِ يَخْتَصِمانِ في بِئْرٍ، فَقالَ أحَدُهُما: أنا فَطَرْتُها، أيْ أنا ابْتَدَأْتُها. وأحْسَبُ أنَّ وصْفَ اللَّهِ بِـ ﴿فاطِرِ السَّماواتِ والأرْضِ﴾ [الأنعام: ١٤] مِمّا سَبَقَ بِهِ القُرْآنُ، وقَدْ تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿فاطِرِ السَّماواتِ والأرْضِ﴾ [الأنعام: ١٤] في سُورَةِ الأنْعامِ، وقَوْلِهِ ﴿وعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الأحادِيثِ فاطِرَ السَّماواتِ والأرْضِ﴾ [يوسف: ١٠١] في آخِرِ سُورَةِ يُوسُفَ، فَضُمَّهُ إلى ما هُنا. وأمّا ”جاعِلُ“ فَيُطْلَقُ بِمَعْنى مُكَوِّنٍ، وبِمَعْنى مُصَيِّرٍ، وعَلى الِاعْتِبارَيْنِ يَخْتَلِفُ مَوْقِعُ قَوْلِهِ ”رُسُلًا“ بَيْنَ أنْ يَكُونَ مَفْعُولًا ثانِيًا لِـ ”جاعِلِ“ أيْ جَعَلَ اللَّهُ مِنَ المَلائِكَةِ، أيْ لِيَكُونُوا رُسُلًا مِنهُ تَعالى لِما يُرِيدُ أنْ يَفْعَلُوهُ بِقُوَّتِهِمُ الذّاتِيَّةِ، وبَيْنَ أنْ يَكُونَ حالًا مِنَ المَلائِكَةِ، أيْ يَجْعَلَ مِن أحْوالِهِمْ أنْ يُرْسَلُوا. ولِصَلاحِيَّةِ المَعْنَيَيْنِ أُوثِرَتْ مادَّةُ الجَعْلِ دُونَ أنْ يُعْطَفَ عَلى مَعْمُولِ ”فاطِرِ“ . وتَخْصِيصُ ذِكْرِ المَلائِكَةِ مِن بَيْنِ مَخْلُوقاتِ السَّماواتِ والأرْضِ لِشَرَفِهِمْ بِأنَّهم سُكّانُ السَّماواتِ، وعَظِيمِ خَلْقِهِمْ. وأجْرى عَلَيْهِمْ صِفَةَ أنَّهم رُسُلٌ لِمُناسَبَةِ المَقْصُودِ مِن إثْباتِ الرِّسالَةِ، أيْ جاعِلُهم رُسُلًا مِنهُ إلى المُرْسَلِينَ مِنَ البَشَرِ لِلْوَحْيِ بِما يُرادُ تَبْلِيغُهم إيّاهُ لِلنّاسِ. وقَوْلُهُ ﴿أُولِي أجْنِحَةٍ﴾ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ حالًا مِنَ المَلائِكَةِ، فَتَكُونَ الأجْنِحَةُ ذاتِيَّةً لَهم مِن مُقَوِّماتِ خَلْقِهِمْ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ حالًا مِنَ الضَّمِيرِ في رُسُلًا فَيَكُونُ خاصَّةً بِحالَةِ مَرْسُولِيَّتِهِمْ. وأجْنِحَةٌ: جَمْعُ جَناحٍ بِفَتْحِ الجِيمِ وهو ما يَكُونُ لِلطّائِرِ في مَوْضِعِ اليَدِ لِلْإنْسانِ فَيُحْتَمَلُ أنَّ إثْباتَ الأجْنِحَةِ لِلْمَلائِكَةِ في هَذِهِ الآيَةِ وفي بَعْضِ الأحادِيثِ المَرْوِيَّةِ عَنِ النَّبِيءِ ﷺ حَقِيقَةً، ويُحْتَمَلُ أنَّهُ اسْتِعارَةٌ لِلْقُوَّةِ الَّتِي يَخْتَرِقُونَ بِها الآفاقَ السَّماوِيَّةَ صُعُودًا ونُزُولًا لا يَعْلَمُ كُنْهَها إلّا اللَّهُ تَعالى. و”مَثْنى“ وأخَواتُهُ كَلِماتٌ دالَّةٌ عَلى مَعْنى التَّكْرِيرِ لِاسْمِ العَدَدِ الَّتِي تُشْتَقُّ (ص-٢٥٠)مِنهُ ابْتِداءً مِنَ الِاثْنَيْنِ بِصِيغَةِ مَثْنى ثُمَّ الثَّلاثَةِ والأرْبَعَةِ بِصِيغَةِ ثُلاثَ ورُباعَ. والأكْثَرُ أنَّهم لا يَتَجاوَزُونَ بِهَذِهِ الصِّيغَةِ مادَّةَ الأرْبَعَةِ، وقِيلَ يَجُوزُ إلى العَشَرَةِ. والمَعْنى: اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ الَخْ. وتَقَدَّمَ قَوْلُهُ ﴿أنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وفُرادى﴾ [سبإ: ٤٦] في سُورَةِ سَبَأٍ. والكَلامُ عَلى ”أُولِي“ تَقَدَّمَ. والمَعْنى: أنَّهم ذَوُو أجْنِحَةٍ بَعْضُها مُصَفَّفَةٌ جَناحَيْنِ جَناحَيْنِ في الصَّفِّ، وبَعْضُها ثَلاثَةً ثَلاثَةً، وبَعْضُها أرْبَعَةً أرْبَعَةً، وذَلِكَ قَدْ تَتَعَدَّدُ صُفُوفُهُ فَتَبْلُغُ أعْدادًا كَثِيرَةً فَلا يُنافِي هَذا ما ورَدَ في الحَدِيثِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أنَّ النَّبِيءَ ﷺ «رَأى جِبْرِيلَ لَهُ سِتُّمِائَةِ جَناحٍ» . ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ أعْدادُ الأجْنِحَةِ مُتَغَيِّرَةً لِكُلِّ مَلَكٍ في أوْقاتٍ مُتَغَيِّرَةٍ عَلى حَسَبِ المَسافاتِ الَّتِي يُؤْمَرُونَ بِاخْتِراقِها مِنَ السَّماواتِ والأرْضِينَ. والأظْهَرُ أنَّ الأجْنِحَةَ لِلْمَلائِكَةِ مِن أحْوالِ التَّشَكُّلِ الَّذِي يَتَشَكَّلُونَ بِهِ، وفي رِوايَةِ الزُّهْرِيِّ «أنَّ جِبْرِيلَ قالَ لِلنَّبِيءِ ﷺ لَوْ رَأيْتَ إسْرافِيلَ إنَّ لَهُ لاثْنَيْ عَشَرَ ألْفَ جَناحٍ وإنَّ العَرْشَ لَعَلى كاهِلِهِ» . واعْلَمْ أنَّ ماهِيَّةَ المَلائِكَةِ تَتَحَصَّلُ فِيما ذَكَرَهُ سَعْدُ الدِّينِ في كِتابِ المَقاصِدِ ”إنَّهم أجْسامٌ لَطِيفَةٌ نُورانِيَّةٌ قادِرَةٌ عَلى التَّشَكُّلاتِ بِأشْكالٍ مُخْتَلِفَةٍ، شَأْنُهُمُ الخَيْرُ والطّاعَةُ، والعِلْمُ، والقُدْرَةُ عَلى الأعْمالِ الشّاقَّةِ، ومَسْكَنُهُمُ السَّماواتُ، وقالَ: هَذا ظاهِرُ الكِتابِ والسُّنَّةِ وهو قَوْلُ أكْثَرِ الأُمَّةِ اهـ. ومَعْنى الأجْسامِ اللَّطِيفَةِ أنَّها مِن قَبِيلِ الجَوْهَرِ لا العَرَضِ وأنَّها جَواهِرُ مِمّا يُسَمّى عِنْدَ الحُكَماءِ بِالمُجَرَّداتِ. وعِنْدِي: أنَّ تَعْرِيفَ صاحِبِ المَقاصِدِ لِحَقِيقَةِ المَلائِكَةِ لا يَخْلُو عَنْ تَخْلِيطٍ في تَرْتِيبِ التَّعْرِيفِ لِأنَّهُ خَلَطَ في التَّعْرِيفِ بَيْنَ الذّاتِيّاتِ والعَرَضِيّاتِ. والوَجْهُ عِنْدِي في تَرْتِيبِ التَّعْرِيفِ أنْ يُقالَ: أجْسامٌ لَطِيفَةٌ نُورانِيَّةٌ أخْيارٌ ذَوُو قُوَّةٍ عَظِيمَةٍ، ومِن خَصائِصِهِمُ القُدْرَةُ عَلى التَّشَكُّلِ بِأشْكالٍ مُخْتَلِفَةٍ، والعِلْمُ بِما تَتَوَقَّفُ عَلَيْهِ أعْمالُهم، ومَقَرُّهُمُ السَّماواتُ ما لَمْ يُرْسَلُوا إلى جِهَةٍ مِنَ الأرْضِ. وهَذا التَّشَكُّلُ انْكِماشٌ وتَقَبُّضٌ في ذَرّاتِ نَوْرانِيَّتِهِمْ وإعْطاءُ صُورَةٍ مِن صُوَرِ الجُسْمانِيّاتِ الكَثِيفَةِ لِذَواتِهِمْ. دَلَّ عَلى تَشَكُّلِهِمْ قَوْلُهُ تَعالى لَهم يَوْمَ بَدْرٍ (ص-٢٥١)﴿فاضْرِبُوا فَوْقَ الأعْناقِ واضْرِبُوا مِنهم كُلَّ بَنانٍ﴾ [الأنفال: ١٢]، وثَبَتَ تَشَكُّلُ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - لِلنَّبِيءِ ﷺ في صُورَةِ دِحْيَةَ الكَلْبِيِّ، وتَشَكُّلُهُ لَهُ ولِعُمَرَ بْنِ الخَطّابِ في «حَدِيثِ السُّؤالِ عَنِ الإيمانِ والإسْلامِ والإحْسانِ والسّاعَةِ في صُورَةِ رَجُلٍ شَدِيدِ بَياضِ الثِّيابِ شَدِيدِ سَوادِ الشَّعْرِ، لا يُرى عَلَيْهِ أثَرُ السَّفَرِ، ولا يَعْرِفُهُ مِنّا أحَدٌ أيْ مِن أهْلِ المَدِينَةِ حَتّى جَلَسَ إلى النَّبِيءِ ﷺ فَأسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إلى رُكْبَتَيْهِ ووَضَعَ كَفَّيْهِ إلى فَخِذَيْهِ» الحَدِيثَ، وقَوْلُ النَّبِيءِ ﷺ بَعْدَ أنْ فارَقَهُمُ الرَّجُلُ «هَلْ تَدْرُونَ مَنِ السّائِلُ ؟ قالُوا: اللَّهُ ورَسُولُهُ أعْلَمُ. قالَ: فَإنَّهُ جِبْرِيلُ أتاكم يُعَلِّمُكم دِينَكم» كَما في الصَّحِيحَيْنِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ. وثَبَتَ حُلُولُ جِبْرِيلَ في غارِ حِراءَ في بَدْءِ الوَحْيِ، وظُهُورِهِ لِلنَّبِيءِ ﷺ عَلى كُرْسِيٍّ بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ بِصُورَتِهِ الَّتِي رَآهُ فِيها في غارِ حِراءٍ كَما ذَلِكَ في حَدِيثِ نُزُولِ سُورَةِ المُدَّثِّرِ، ورَأى كَثِيرٌ مِن أصْحابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ ناسًا لا يَعْرِفُونَهم عَلى خَيْلٍ يُقاتِلُونَ مَعَهم. وجُمْلَةُ ﴿يَزِيدُ في الخَلْقِ ما يَشاءُ﴾ مُسْتَأْنَفَةٌ اسْتِئْنافًا بَيانِيًّا لِأنَّ ما ذُكِرَ مِن صِفاتِ المَلائِكَةِ يُثِيرُ تَعَجُّبَ السّامِعِ أنْ يَتَساءَلَ عَنْ هَذِهِ الصِّفَةِ العَجِيبَةِ، فَأُجِيبَ بِهَذا الِاسْتِئْنافِ بِأنَّ مَشِيئَةَ اللَّهِ تَعالى لا تَنْحَصِرُ ولا تُوَقَّتُ. ولِكُلِّ جِنْسٍ مِن أجْناسِ المَخْلُوقاتِ مُقَوِّماتُهُ وخَواصُّهُ. فالمُرادُ بِالخَلْقِ: المَخْلُوقاتُ كُلُّها، أيْ يَزِيدُ اللَّهُ في بَعْضِها ما لَيْسَ في خَلْقٍ آخَرَ. فَيَشْمَلُ زِيادَةَ قُوَّةِ بَعْضِ المَلائِكَةِ عَلى بَعْضٍ، وكُلُّ زِيادَةٍ في شَيْءٍ بَيْنَ المَخْلُوقاتِ مِنَ المَحاسِنِ والفَضائِلِ مِن حَصافَةِ عَقْلٍ وجَمالِ صُورَةٍ وشَجاعَةٍ وذَلْقَةِ لِسانٍ ولِياقَةِ كَلامٍ. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ جُمْلَةُ“ ﴿يَزِيدُ في الخَلْقِ ما يَشاءُ﴾ " صِفَةً ثانِيَةً لِلْمَلائِكَةِ، أيْ أُولِي أجْنِحَةٍ مَثْنى وثُلاثَ ورُباعَ يَزِيدُ في خَلْقِهِمْ ما يَشاءُ كَأنَّهُ قِيلَ: مَثْنى وثُلاثَ ورُباعَ وأكْثَرَ، فَما في بَعْضِ الأحادِيثِ مِن كَثْرَةِ أجْنِحَةِ جِبْرِيلَ يُبَيِّنُ مَعْنى ﴿يَزِيدُ في الخَلْقِ ما يَشاءُ﴾، وعَلَيْهِ فالمُرادُ بِالخَلْقِ ما خُلِقَ عَلَيْهِ المَلائِكَةُ مِن أنَّ لِبَعْضِهِمْ أجْنِحَةً زائِدَةً عَلى ما لِبَعْضٍ آخَرَ. وجُمْلَةُ ﴿إنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ تَعْلِيلٌ لِجُمْلَةِ ﴿يَزِيدُ في الخَلْقِ ما يَشاءُ﴾، وفي هَذا تَعْرِيضٌ بِتَسْفِيهِ عُقُولِ الَّذِينَ أنْكَرُوا الرِّسالَةَ وقالُوا ﴿إنْ أنْتُمْ إلّا بَشَرٌ مِثْلَنا﴾ [إبراهيم: ١٠] (ص-٢٥٢)فَأُجِيبُوا بِقَوْلِ الرُّسُلِ ﴿إنْ نَحْنُ إلّا بَشَرٌ مِثْلُكم ولَكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلى مَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ﴾ [إبراهيم: ١١] .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
阅读、聆听、探索并思考《古兰经》

Quran.com 是一个值得信赖的平台,全球数百万人使用它来阅读、搜索、聆听和思考多种语言的《古兰经》。它提供翻译、注释、诵读、逐字翻译以及深入研究的工具,让每个人都能接触到《古兰经》。

作为一家名为“施舍之家”(Sadaqah Jariyah)的机构,Quran.com 致力于帮助人们与《古兰经》建立更深层次的联系。在 501(c)(3) 非营利组织 Quran.Foundation 的支持下,Quran.com 不断发展壮大,成为所有人的免费宝贵资源。Alhamdulillah(真主安拉)

导航
首页
在线听古兰经
朗诵者
关于我们
开发者
产品更新
反馈问题
帮助
我们的项目
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Quran.Foundation 拥有、管理或赞助的非营利项目
热门链接

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

网站地图隐私条款和条件
© 2026年 Quran.com. 版权所有