登入
🚀 加入我们的斋月挑战!
学到更多
🚀 加入我们的斋月挑战!
学到更多
登入
登入
3:23
الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يدعون الى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون ٢٣
أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ نَصِيبًۭا مِّنَ ٱلْكِتَـٰبِ يُدْعَوْنَ إِلَىٰ كِتَـٰبِ ٱللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌۭ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ ٢٣
أَلَمۡ
تَرَ
إِلَى
ٱلَّذِينَ
أُوتُواْ
نَصِيبٗا
مِّنَ
ٱلۡكِتَٰبِ
يُدۡعَوۡنَ
إِلَىٰ
كِتَٰبِ
ٱللَّهِ
لِيَحۡكُمَ
بَيۡنَهُمۡ
ثُمَّ
يَتَوَلَّىٰ
فَرِيقٞ
مِّنۡهُمۡ
وَهُم
مُّعۡرِضُونَ
٢٣
难道你没有看见曾受一部分天经的人吗?别人召他们去依据真主的经典而判决争执时,他们中有一部分人不愿接受他的判决,他们是常常反对真理的。
经注
课程
反思
答案
基拉特
3:23至3:25节的经注
﴿ألَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الكِتابِ يُدْعَوْنَ إلى كِتابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهم ثُمَّ يَتَوَلّى فَرِيقٌ مِنهم وهم مُعْرِضُونَ﴾ ﴿ذَلِكَ بِأنَّهم قالُوا لَنْ تَمَسَّنا النّارُ إلّا أيّامًا مَعْدُوداتٍ وغَرَّهم في دِينِهِمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ﴾ ﴿فَكَيْفَ إذا جَمَعْناهم لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ ووُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وهم لا يُظْلَمُونَ﴾ . اسْتِئْنافٌ ابْتِدائِيٌّ لِلتَّعْجِيبِ مِن حالَةِ اليَهُودِ في شِدَّةِ ضَلالِهِمْ. فالِاسْتِفْهامُ في قَوْلِهِ ”ألَمْ تَرَ“ لِلتَّقْرِيرِ والتَّعْجِيبِ، وقَدْ جاءَ الِاسْتِعْمالُ في مِثْلِهِ أنْ يَكُونَ الِاسْتِفْهامُ داخِلًا عَلى نَفْيِ الفِعْلِ والمُرادُ حُصُولُ الإقْرارِ بِالفِعْلِ لِيَكُونَ التَّقْرِيرُ عَلى نَفْيِهِ مُحَرِّضًا لِلْمُخاطَبِ عَلى الِاعْتِرافِ بِهِ بِناءً عَلى أنَّهُ لا يَرْضى أنْ يَكُونَ مِمَّنْ يَجْهَلُهُ، وقَدْ تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ألَمْ تَرَ إلى الَّذِي حاجَّ إبْراهِيمَ في رَبِّهِ﴾ [البقرة: ٢٥٨] في سُورَةِ البَقَرَةِ. (ص-٢٠٩)والرُّؤْيَةُ بَصَرِيَّةٌ بِدَلِيلِ تَعْدِيَتِها بِحَرْفِ ”إلى“ الَّذِي يَتَعَدّى بِهِ فِعْلُ النَّظَرِ، وجَوَّزَ صاحِبُ الكَشّافِ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ألَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الكِتابِ يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ﴾ [النساء: ٤٤] في سُورَةِ النِّساءِ: أنْ تَكُونَ الرُّؤْيَةُ قَلْبِيَّةً، وتَكُونَ ”إلى“ داخِلَةً عَلى المَفْعُولِ الأوَّلِ لِتَأْكِيدِ اتِّصالِ العِلْمِ بِالمَعْلُومِ وانْتِهائِهِ المَجازِيِّ إلَيْهِ، فَتَكُونَ مِثْلَ قَوْلِهِ: ﴿ألَمْ تَرَ إلى الَّذِي حاجَّ إبْراهِيمَ﴾ [البقرة: ٢٥٨] . وعُرِفَ المُتَحَدَّثُ عَنْهم بِطَرِيقِ المَوْصُولِيَّةِ دُونَ لَقَبِهِمْ، أعْنِي اليَهُودَ، لِأنَّ في الصِّلَةِ ما يَزِيدُ التَّعْجِيبَ مِن حالِهِمْ؛ لِأنَّ كَوْنَهم عَلى عِلْمٍ مِنَ الكِتابِ قَلِيلٍ أوْ كَثِيرٍ مِن شَأْنِهِ أنْ يَصُدَّهم عَمّا أخْبَرَ بِهِ عَنْهم. عَلى ما في هَذِهِ الصِّلَةِ أيْضًا مِن تَوْهِينِ عِلْمِهِمُ المَزْعُومِ. والكِتابِ: التَّوْراةُ فالتَّعْرِيفُ لِلْعَهْدِ، وهو الظّاهِرُ، وقِيلَ: هو لِلْجِنْسِ. والمُرادُ بِالَّذِينَ أُوتُوهُ هُمُ اليَهُودُ، وقِيلَ: أُرِيدَ النَّصارى، أيْ أهْلُ نَجْرانَ. والنَّصِيبُ: القِسْطُ والحَظُّ وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: أُولَئِكَ لَهم نَصِيبٌ مِمّا كَسَبُوا في سُورَةِ البَقَرَةِ. وتَنْكِيرُ نَصِيبًا لِلنَّوْعِيَّةِ، ولَيْسَ لِلتَّعْظِيمِ؛ لِأنَّ المَقامَ مَقامُ تَهاوُنٍ بِهِمْ، ويُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ التَّنْوِينُ لِلتَّقْلِيلِ. و”مِن“ لِلتَّبْعِيضِ، كَما هو الظّاهِرُ مِن لَفْظِ النَّصِيبِ، فالمُرادُ بِـ الكِتابِ جِنْسُ الكُتُبِ، والنَّصِيبُ هو كِتابُهم، والمُرادُ: أُوتُوا بَعْضَ كِتابِهِمْ، تَعْرِيضًا بِأنَّهم لا يَعْلَمُونَ مِن كِتابِهِمْ إلّا حَظًّا يَسِيرًا، ويَجُوزُ كَوْنُ مِن لِلْبَيانِ. والمَعْنى: أُوتُوا حَظًّا مِن حُظُوظِ الكَمالِ، هو الكِتابُ الَّذِي أُوتُوهُ. وجُمْلَةُ ﴿يُدْعَوْنَ إلى كِتابِ اللَّهِ﴾ في مَوْضِعِ الحالِ لِأنَّها مَحَلُّ التَّعْجِيبِ، وذَلِكَ بِاعْتِبارِ ضَمِيمَةِ ما عُطِفَ عَلَيْها، وهو قَوْلُهُ: ثُمَّ يَتَوَلّى فَرِيقٌ مِنهم؛ لِأنَّ ذَلِكَ هو العَجِيبُ لا أصْلَ دَعْوَتِهِمْ إلى كِتابِ اللَّهِ، وإذا جَعَلْتَ ”تَرَ“ قَلْبِيَّةً فَجُمْلَةُ ”يُدْعَوْنَ“ في مَوْضِعِ المَفْعُولِ الثّانِي وقَدْ عَلِمْتَ بُعْدَهُ. و﴿كِتابَ اللَّهِ﴾: القُرْآنُ كَما في قَوْلِهِ: ﴿نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ كِتابَ اللَّهِ وراءَ ظُهُورِهِمْ﴾ [البقرة: ١٠١] فَهو غَيْرُ الكِتابِ المُرادِ في قَوْلِهِ: ﴿مِنَ الكِتابِ﴾ كَما يُنْبِئُ بِهِ تَغْيِيرُ (ص-٢١٠)الأُسْلُوبِ. والمَعْنى: يُدْعَوْنَ إلى اتِّباعِ القُرْآنِ والنَّظَرِ في مَعانِيهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهم فَيَأْبَوْنَ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ ”كِتابِ اللَّهِ“ عَيْنَ المُرادِ مِنَ الكِتابِ، وإنَّما غُيِّرَ اللَّفْظُ تَفَنُّنًا وتَنْوِيهًا بِالمَدْعُوِّ إلَيْهِ، أيْ يُدْعَوْنَ إلى كِتابِهِمْ لِيَتَأمَّلُوا مِنهُ، فَيَعْلَمُوا تَبْشِيرَهُ بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدُ، وتَلْمِيحَهُ إلى صِفاتِهِ. رُوِيَ في سَبَبِ نُزُولِ هَذِهِ الآيَةِ: «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَخَلَ مِدْراسَ اليَهُودِ فَدَعاهم إلى الإسْلامِ، فَقالَ لَهُ نُعَيْمُ بْنُ عَمْرٍو، والحارِثُ بْنُ زَيْدٍ: عَلى أيِّ دِينٍ أنْتَ ؟ قالَ: عَلى مِلَّةِ إبْراهِيمَ. قالا: فَإنَّ إبْراهِيمَ كانَ يَهُودِيًّا. فَقالَ لَهُما: إنَّ بَيْنَنا وبَيْنَكُمُ التَّوْراةَ فَهَلُمُّوا إلَيْها. فَأبَيا» . وقَوْلُهُ: ﴿ثُمَّ يَتَوَلّى فَرِيقٌ مِنهُمْ﴾ ”ثُمَّ“ عاطِفَةُ جُمْلَةِ ﴿يَتَوَلّى فَرِيقٌ مِنهُمْ﴾ عَلى جُمْلَةِ ”يُدْعَوْنَ“ فالمَعْطُوفُ هُنا في حُكْمِ المُفْرَدِ، فَدَلَّتْ ”ثُمَّ“ عَلى أنَّ تَوَلِّيَهم مُسْتَمِرٌّ في أزْمانٍ كَثِيرَةٍ تَبْعُدُ عَنْ زَمانِ الدَّعْوَةِ، أيْ أنَّهم لا يَرْعَوُونَ فَهم يَتَوَلَّوْنَ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ؛ لِأنَّ المَرْءَ قَدْ يُعْرِضُ غَضَبًا، أوْ لِعِظَمِ المُفاجَأةِ بِالأمْرِ غَيْرِ المُتَرَقَّبِ، ثُمَّ يَثُوبُ إلَيْهِ رُشْدُهُ، ويُراجِعُ نَفْسَهُ، فَيَرْجِعُ، وقَدْ عُلِمَ أنَّ تَوَلِّيَهم إثْرَ الدَّعْوَةِ دُونَ تَراخٍ حاصِلٌ بِفَحْوى الخِطابِ. فَدُخُولُ ”ثُمَّ“ لِلدَّلالَةِ عَلى التَّراخِي الرُّتَبِيِّ؛ لِأنَّهم قَدْ يَتَوَلَّوْنَ إثْرَ الدَّعْوَةِ، ولَكِنْ أُرِيدَ التَّعْجِيبُ مِن حالِهِمْ كَيْفَ يَتَوَلَّوْنَ بَعْدَ أنْ أُوتُوا الكِتابَ ونَقَلُوهُ، فَإذا دُعُوا إلى كِتابِهِمْ تَوَلَّوْا. والإتْيانُ بِالمُضارِعِ في قَوْلِهِ: يَتَوَلَّوْنَ لِلدَّلالَةِ عَلى التَّجَدُّدِ كَقَوْلِ جَعْفَرِ بْنِ عُلْبَةَ الحارِثِيِّ: ؎ولا يَكْشِفُ الغَمّاءَ إلّا ابْنُ حُـرَّةٍ يَرى غَمَراتِ المَوْتِ ثُمَّ يَزُورُها والتَّوَلِّي مَجازٌ عَنِ النُّفُورِ والإباءِ، وأصْلُهُ الإعْراضُ والِانْصِرافُ عَنِ المَكانِ. وجُمْلَةُ ﴿وهم مُعْرِضُونَ﴾ حالٌ مُؤَكِّدَةٌ لِجُمْلَةِ ”يَتَوَلّى فَرِيقٌ“ إذِ التَّوَلِّي هو الإعْراضُ، ولَمّا كانَتْ حالًا لَمْ تَكُنْ فِيها دَلالَةٌ عَلى الدَّوامِ والثَّباتِ فَكانَتْ دالَّةً عَلى تَجَدُّدِ الإعْراضِ مِنهُمُ، المُفادُ أيْضًا مِنَ المُضارِعِ في قَوْلِهِ: ﴿ثُمَّ يَتَوَلّى فَرِيقٌ مِنهُمْ﴾ . وقَوْلِهِ ﴿ذَلِكَ بِأنَّهم قالُوا لَنْ تَمَسَّنا النّارُ﴾ الإشارَةُ إلى تَوَلِّيهِمْ وإعْراضِهِمْ، والباءُ لِلسَّبَبِيَّةِ: أيْ أنَّهم فَعَلُوا ما فَعَلُوا بِسَبَبِ زَعْمِهِمْ أنَّهم في أمانٍ مِنَ العَذابِ إلّا أيّامًا قَلِيلَةً، (ص-٢١١)فانْعَدَمَ اكْتِراثُهم بِاتِّباعِ الحَقِّ؛ لِأنَّ اعْتِقادَهُمُ النَّجاةَ مِن عَذابِ اللَّهِ عَلى كُلِّ حالٍ جَرَّأهم عَلى ارْتِكابِ مِثْلِ هَذا الإعْراضِ. وهَذا الِاعْتِقادُ مَعَ بُطْلانِهِ مُؤْذِنٌ أيْضًا بِسَفالَةِ هِمَّتِهِمُ الدِّينِيَّةِ، فَكانُوا لا يُنافِسُونَ في تَزْكِيَةِ الأنْفُسِ. وعَبَّرَ عَنِ الِاعْتِقادِ بِالقَوْلِ دَلالَةً عَلى أنَّ هَذا الِاعْتِقادَ لا دَلِيلَ عَلَيْهِ وأنَّهُ مُفْتَرًى مُدَلَّسٌ، وهَذِهِ العَقِيدَةُ عَقِيدَةُ اليَهُودِ، كَما تَقَدَّمَ في البَقَرَةِ. وقَوْلُهُ: ﴿وغَرَّهم في دِينِهِمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ﴾ أيْ ما تَقَوَّلُوهُ عَلى الدِّينِ وأدْخَلُوهُ فِيهِ، فَلِذَلِكَ أُتِيَ بِـ ”في“ الدّالَّةِ عَلى الظَّرْفِيَّةِ المَجازِيَّةِ، ومِن جُمْلَةِ ما كانُوا يَفْتَرُونَهُ قَوْلُهم: ﴿لَنْ تَمَسَّنا النّارُ إلّا أيّامًا مَعْدُودَةً﴾ [البقرة: ٨٠]، وكانُوا أيْضًا يَزْعُمُونَ أنَّ اللَّهَ وعَدَ يَعْقُوبَ ألّا يُعَذِّبَ أبْناءَهُ. وقَدْ أخْبَرَ اللَّهُ تَعالى عَنْ مَفاسِدِ هَذا الغُرُورِ والِافْتِراءِ بِإيقاعِها في الضَّلالِ الدّائِمِ، لِأنَّ المُخالَفَةَ إذا لَمْ تَكُنْ عَنْ غُرُورٍ فالإقْلاعُ عَنْها مَرْجُوٌّ، أمّا المَغْرُورُ فَلا يُتَرَقَّبُ مِنهُ إقْلاعٌ. وقَدِ ابْتُلِيَ المُسْلِمُونَ بِغُرُورٍ كَثِيرٍ في تَفارِيعِ دِينِهِمْ وافْتِراءاتٍ مِنَ المَوْضُوعاتِ عادَتْ عَلى مَقاصِدِ الدِّينِ وقَواعِدِ الشَّرِيعَةِ بِالإبْطالِ، وتَفْصِيلُ ذَلِكَ في غَيْرِ هَذا المَجالِ. وقَوْلُهُ: ﴿فَكَيْفَ إذا جَمَعْناهم لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ﴾ تَفْرِيعٌ عَنْ قَوْلِهِ: ﴿وغَرَّهم في دِينِهِمْ﴾ أيْ إذا كانَ ذَلِكَ غُرُورًا فَكَيْفَ حالُهم أوْ جَزاؤُهم إذا جَمَعْناهم ووَفَّيْناهم جَزاءَهم، والِاسْتِفْهامُ هُنا مُسْتَعْمَلٌ في التَّعْجِيبِ والتَّفْظِيعِ مَجازًا. و”كَيْفَ“ هُنا خَبَرٌ لِمَحْذُوفٍ دَلَّ عَلى نَوْعِهِ السِّياقُ، و”إذا“ ظَرْفٌ مُنْتَصِبٌ بِالَّذِي عَمِلَ في مَظْرُوفِهِ: وهو ما في ”كَيْفَ“ مِن مَعْنى الِاسْتِفْهامِ التَّفْظِيعِيِّ كَقَوْلِكَ: كَيْفَ أنْتَ إذا لَقِيتَ العَدُوَّ، وسَيَجِيءُ زِيادَةُ بَيانٍ لِمِثْلِ هَذا التَّرْكِيبِ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: فَكَيْفَ إذا جِئْنا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ في سُورَةِ النِّساءِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
阅读、聆听、探索并思考《古兰经》

Quran.com 是一个值得信赖的平台,全球数百万人使用它来阅读、搜索、聆听和思考多种语言的《古兰经》。它提供翻译、注释、诵读、逐字翻译以及深入研究的工具,让每个人都能接触到《古兰经》。

作为一家名为“施舍之家”(Sadaqah Jariyah)的机构,Quran.com 致力于帮助人们与《古兰经》建立更深层次的联系。在 501(c)(3) 非营利组织 Quran.Foundation 的支持下,Quran.com 不断发展壮大,成为所有人的免费宝贵资源。Alhamdulillah(真主安拉)

导航
首页
在线听古兰经
朗诵者
关于我们
开发者
产品更新
反馈问题
帮助
我们的项目
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Quran.Foundation 拥有、管理或赞助的非营利项目
热门链接

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

网站地图隐私条款和条件
© 2026年 Quran.com. 版权所有