登入
🚀 加入我们的斋月挑战!
学到更多
🚀 加入我们的斋月挑战!
学到更多
登入
登入
59:13
لانتم اشد رهبة في صدورهم من الله ذالك بانهم قوم لا يفقهون ١٣
لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةًۭ فِى صُدُورِهِم مِّنَ ٱللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌۭ لَّا يَفْقَهُونَ ١٣
لَأَنتُمۡ
أَشَدُّ
رَهۡبَةٗ
فِي
صُدُورِهِم
مِّنَ
ٱللَّهِۚ
ذَٰلِكَ
بِأَنَّهُمۡ
قَوۡمٞ
لَّا
يَفۡقَهُونَ
١٣
你们在他们的胸中确是比真主还可怕的,那是因为他们是不明理的民众。
经注
课程
反思
答案
基拉特
﴿لَأنْتُمْ أشَدُّ رَهْبَةً في صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأنَّهم قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ﴾ . لَمّا كانَ المَقْصُودُ مِن ذِكْرِ وهْنِ المُنافِقِينَ في القِتالِ تَشْدِيدَ نَفْسِ النَّبِيءِ ﷺ وأنْفُسِ المُؤْمِنِينَ حَتّى لا يَرْهَبُوهم ولا يَخْشَوْا مُسانَدَتَهم لِأهْلِ حَرْبِ المُسْلِمِينَ أحْلافِ المُنافِقِينَ قُرَيْظَةَ وخَيْبَرَ أعْقَبَ ذَلِكَ بِإعْلامِ المُؤْمِنِينَ بِأنَّ المُنافِقِينَ وأحْلافَهم يَخْشَوْنَ المُسْلِمِينَ خَشْيَةً شَدِيدَةً وُصِفَتْ شِدَّتُها بِأنَّها أشَدُّ مِن خَشْيَتِهِمُ اللَّهَ (ص-١٠٢)تَعالى، فَإنَّ خَشْيَةَ جَمِيعِ الخَلْقِ مِنَ اللَّهِ أعْظَمُ خَشْيَةً فَإذا بَلَغَتِ الخَشْيَةُ في قَلْبِ أحَدٍ أنْ تَكُونَ أعْظَمَ مِن خَشْيَةِ اللَّهِ فَذَلِكَ مُنْتَهى الخَشْيَةِ. والمَقْصُودُ تَشْدِيدُ نُفُوسِ المُسْلِمِينَ لِيَعْلَمُوا أنَّ عَدُوَّهم مُرْهَبٌ مِنهم، وذَلِكَ مِمّا يَزِيدُ المُسْلِمِينَ إقْدامًا في مُحارَبَتِهِمْ إذْ لَيْسَ سِياقُ الكَلامِ لِلتَّسْجِيلِ عَلى المُنافِقِينَ واليَهُودِ قِلَّةَ رَهْبَتِهِمْ لِلَّهِ بَلْ إعْلامَ المُسْلِمِينَ بِأنَّهم أرْهَبُ لَهم مِن كُلِّ أعْظَمِ الرَّهَباتِ. والخِطابُ لِلنَّبِيءِ ﷺ ومَن مَعَهُ مِنَ المُسْلِمِينَ. والصُّدُورُ مُرادٌ بِها: النُّفُوسُ والضَّمائِرُ لِأنَّ مَحَلَّ أجْهِزَتِها في الصُّدُورِ. والرَّهْبَةُ: مَصْدَرُ رَهِبَ، أيْ خافَ. وقَوْلُهُ (في صُدُورِهِمْ) لِ (رَهْبَةً) فَهي رَهْبَةُ أُولَئِكَ. وضَمِيرُ (صُدُورِهِمْ) عائِدٌ إلى الَّذِينَ نافَقُوا و(الَّذِينَ كَفَرُوا مِن أهْلِ الكِتابِ) إذْ لَيْسَ اسْمُ أحَدِ الفَرِيقَيْنِ أوْلى بِعَوْدِ الضَّمِيرِ إلَيْهِ مَعَ صَلاحِيَّةِ الضَّمِيرِ لِكِلَيْهِما، ولِأنَّ المَقْصُودِينَ بِالقِتالِ هم يَهُودُ قُرَيْظَةَ وخَيْبَرَ وأمّا المُنافِقُونَ فَكانُوا أعْوانًا لَهم. وإسْنادُ ”أشَدُّ“ إلى ضَمِيرِ المُسْلِمِينَ المُخاطَبِينَ إسْنادٌ سَبَبِيٌّ كَأنَّهُ قِيلَ: لَرَهْبَتُكُمِ في صُدُورِهِمْ أشَدُّ مِن رَهْبَةٍ فِيها. فالرَّهْبَةُ في مَعْنى المَصْدَرِ المُضافِ إلى مَفْعُولِهِ، وكُلُّ مَصْدَرٍ لِفِعْلٍ مُتَعَدٍّ يَحْتَمِلُ أنْ يُضافَ إلى فاعِلِهِ أوْ إلى مَفْعُولِهِ، ولِذَلِكَ فَسَّرَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ بِأشَدَّ مَرْهُوبِيَّةً. ومِنَ اللَّهِ هو المُفَضَّلُ عَلَيْهِ، وهو عَلى حَذْفِ مُضافٍ، أيْ مِن رَهْبَةِ اللَّهِ، أيْ مِن رَهْبَتِهِمُ اللَّهَ كَما قالَ النّابِغَةُ: ؎وقَدْ خِفْتُ حَتّى ما تَزِيدُ مَخافَتِي عَلى وعْلٍ في ذِي المَطارَةِ عاقِلِ أيْ عَلى مَخافَةِ وعْلٍ. وهَذا تَرْكِيبٌ غَرِيبُ النَّسْجِ بَدِيعُهُ. والمَأْلُوفُ في أداءِ مِثْلِ هَذا المَعْنى أنْ يُقالَ: لَرَهْبَتُهم مِنكم في صُدُورِهِمْ أشَدُّ مِن رَهْبَتِهِمْ مِنَ اللَّهِ، فَحُوِّلَ عَنْ هَذا النَّسْجِ إلى (ص-١٠٣)النَّسْجِ الَّذِي حَبَكَ عَلَيْهِ في الآيَةِ، لِيَتَأتّى الِابْتِداءُ بِضَمِيرِ المُسْلِمِينَ اهْتِمامًا بِهِ ولِيَكُونَ مُتَعَلِّقُ الرَّهْبَةِ ذَواتِ المُسْلِمِينَ لِتَوَقُّعِ بَطْشِهِمْ ولِيَأْتِيَ التَّمْيِيزُ المُحَوَّلُ عَنِ الفاعِلِ لِما فِيهِ مِن خُصُوصِيَّةِ الإجْمالِ مَعَ التَّفْصِيلِ كَما تَقَرَّرَ في خُصُوصِيَّةِ قَوْلِهِ تَعالى ﴿واشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا﴾ [مريم: ٤] دُونَ: واشْتَعَلَ شَيْبُ رَأْسِي. ولِيَتَأتّى حَذْفُ المُضافِ في تَرْكِيبِ (مِنَ اللَّهِ)، إذِ التَّقْدِيرُ: مِن رَهْبَةِ اللَّهِ لِأنَّ حَذْفَهُ لا يَحْسُنُ إلّا إذا كانَ مَوْقِعُهُ مُتَّصِلًا بِلَفْظِ رَهْبَةٍ، إذْ لا يَحْسُنُ أنْ يُقالَ: لَرَهْبَتُهم أشَدُّ مِنَ اللَّهِ. وانْظُرْ ما تَقَدَّمَ عِنْدَ تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعالى ﴿إذا فَرِيقٌ مِنهم يَخْشَوْنَ النّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أوْ أشَدَّ خَشْيَةً﴾ [النساء: ٧٧] في سُورَةِ النِّساءِ. فاليَهُودُ والمُنافِقُونَ مِن شَأْنِهِمْ أنْ يَخْشُوا اللَّهَ. أمّا اليَهُودُ فَلِأنَّهم أهْلُ دِينٍ فَهم يَخافُونَ اللَّهَ ويَحْذَرُونَ عِقابَ الدُّنْيا وعِقابَ الآخِرَةِ. وأمّا المُنافِقُونَ فَهم مُشْرِكُونَ وهم يَعْتَرِفُونَ بِأنَّ اللَّهَ تَعالى هو الإلَهُ الأعْظَمُ، وأنَّهُ أوْلى المَوْجُوداتِ بِأنْ يُخْشى لِأنَّهُ رَبُّ الجَمِيعِ وهم لا يُثْبِتُونَ البَعْثَ والجَزاءَ فَخَشِيَتْهُمُ اللَّهَ قاصِرَةٌ عَلى خَشْيَةِ عَذابِ الدُّنْيا مِن خَسْفٍ وقَحْطٍ واسْتِئْصالٍ ونَحْوِ ذَلِكَ ولَيْسَ وراءَ ذَلِكَ خَشْيَةٌ. وهَذا بِشارَةٌ لِلنَّبِيءِ ﷺ والمُسْلِمِينَ بِأنَّ اللَّهَ أوْقَعَ الرُّعْبَ مِنهم في نُفُوسِ عَدُوِّهم كَما قالَ النَّبِيءُ ﷺ «نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ» . ووَجْهُ وصْفِ الرَّهْبَةِ بِأنَّها في صُدُورِهِمُ الإشارَةُ إلى أنَّها رَهْبَةٌ جَدُّ خَفِيَّةٍ، أيْ أنَّهم يَتَظاهَرُونَ بِالِاسْتِعْدادِ لِحَرْبِ المُسْلِمِينَ ويَتَطاوَلُونَ بِالشَّجاعَةِ لِيَرْهَبَهُمُ المُسْلِمُونَ وما هم بِتِلْكَ المَثابَةِ فَأطْلَعَ اللَّهُ رَسُولَهُ ﷺ عَلى دَخِيلَتِهِمْ فَلَيْسَ قَوْلُهُ (في صُدُورِهِمْ) وصْفًا كاشِفًا. وإذْ قَدْ حَصُلَتِ البِشارَةُ مِنَ الخَبَرِ عَنِ الرُّعْبِ الَّذِي في قُلُوبِهِمْ ثُنِيَ عَنانُ الكَلامِ إلى مَذَمَّةِ هَؤُلاءِ الأعْداءِ مِن جَرّاءِ كَوْنِهِمْ أخْوَفَ لِلنّاسِ مِنهم لِلَّهِ تَعالى بِأنَّ ذَلِكَ مِن قِلَّةٍ فَقْهِ نُفُوسِهِمْ، ولَوْ فَقِهُوا لَكانُوا أخْوَفَ لِلَّهِ مِنهم لِلنّاسِ فَنَظَرُوا فِيما يُخَلِّصُهم مِن عِقابِ التَّفْرِيطِ في النَّظَرِ في دَعْوَةِ الرَّسُولِ ﷺ فَعَلِمُوا صِدْقَهُ فَنَجَوْا مِن عَواقِبِ كُفْرِهِمْ بِهِ في الدُّنْيا والآخِرَةِ فَكانَتْ رَهْبَتُهم مِنَ المُسْلِمِينَ هَذِهِ الرَّهْبَةُ مُصِيبَةً عَلَيْهِمْ وفائِدَةً لِلْمُسْلِمِينَ. فالجُمْلَةُ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ البَيانِ ومُبَيِّنِهِ. (ص-١٠٤)والإشارَةُ بِذَلِكَ إلى المَذْكُورِ مِن قَوْلِهِ ﴿لَأنْتُمْ أشَدُّ رَهْبَةً في صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ﴾ واجْتِلابُ اسْمِ الإشارَةِ لِيَتَمَيَّزَ الأمْرُ المَحْكُومُ عَلَيْهِ أتَمَّ تَمْيِيزٍ لِغَرابَتِهِ. والباءُ لِلسَّبَبِيَّةِ والمَجْرُورُ خَبَرٌ عَنِ اسْمِ الإشارَةِ، أيْ سَبَبُ ذَلِكَ المَذْكُورِ وهو انْتِفاءُ فَقاهَتِهِمْ. وإقْحامُ لَفْظِ (قَوْمٍ) لِما يُؤْذِنُ بِهِ مِن أنَّ عَدَمَ فِقْهِ أنْفُسِهِمْ أمْرٌ عُرِفُوا بِهِ جَمِيعًا وصارَ مِن مُقَوِّماتِ قَوْمِيَّتِهِمْ لا يَخْلُو عَنْهُ أحَدٌ مِنهم، وقَدْ تَقَدَّمَ بَيانُ ذَلِكَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿إنَّ في اخْتِلافِ اللَّيْلِ والنَّهارِ﴾ [يونس: ٦] إلى قَوْلِهِ ﴿لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ [البقرة: ١٦٤] في سُورَةِ البَقَرَةِ. والفِقْهُ: فَهْمُ المَعانِيَ الخَفِيَّةِ، وقَدْ تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَما لِهَؤُلاءِ القَوْمِ لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا﴾ [النساء: ٧٨] في سُورَةِ النِّساءِ، وقَوْلِهِ ﴿انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآياتِ لَعَلَّهم يَفْقَهُونَ﴾ [الأنعام: ٦٥] في سُورَةِ الأنْعامِ، ذَلِكَ أنَّهم تَبِعُوا دَواعِيَ الخَوْفِ المُشاهَدِ وذَهَلُوا عَنِ الخَوْفِ المُغَيَّبِ عَنْ أبْصارِهِمْ، وهو خَوْفُ اللَّهِ فَكانَ ذَلِكَ مِن قِلَّةِ فَهْمِهِمْ لِلْخَفِيّاتِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
阅读、聆听、探索并思考《古兰经》

Quran.com 是一个值得信赖的平台,全球数百万人使用它来阅读、搜索、聆听和思考多种语言的《古兰经》。它提供翻译、注释、诵读、逐字翻译以及深入研究的工具,让每个人都能接触到《古兰经》。

作为一家名为“施舍之家”(Sadaqah Jariyah)的机构,Quran.com 致力于帮助人们与《古兰经》建立更深层次的联系。在 501(c)(3) 非营利组织 Quran.Foundation 的支持下,Quran.com 不断发展壮大,成为所有人的免费宝贵资源。Alhamdulillah(真主安拉)

导航
首页
在线听古兰经
朗诵者
关于我们
开发者
产品更新
反馈问题
帮助
我们的项目
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Quran.Foundation 拥有、管理或赞助的非营利项目
热门链接

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

网站地图隐私条款和条件
© 2026年 Quran.com. 版权所有