登入
🚀 加入我们的斋月挑战!
学到更多
🚀 加入我们的斋月挑战!
学到更多
登入
登入
7:33
قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير الحق وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وان تقولوا على الله ما لا تعلمون ٣٣
قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّىَ ٱلْفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَٱلْإِثْمَ وَٱلْبَغْىَ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا۟ بِٱللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِۦ سُلْطَـٰنًۭا وَأَن تَقُولُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ٣٣
قُلۡ
إِنَّمَا
حَرَّمَ
رَبِّيَ
ٱلۡفَوَٰحِشَ
مَا
ظَهَرَ
مِنۡهَا
وَمَا
بَطَنَ
وَٱلۡإِثۡمَ
وَٱلۡبَغۡيَ
بِغَيۡرِ
ٱلۡحَقِّ
وَأَن
تُشۡرِكُواْ
بِٱللَّهِ
مَا
لَمۡ
يُنَزِّلۡ
بِهِۦ
سُلۡطَٰنٗا
وَأَن
تَقُولُواْ
عَلَى
ٱللَّهِ
مَا
لَا
تَعۡلَمُونَ
٣٣
你说:我的主只禁止一切明显的和隐微的丑事,和罪恶,和无理的侵害,以及用真主所未证实的事物配真主,假借真主的名义而妄言自己所不知道的事 情。
经注
课程
反思
答案
基拉特
﴿قُلْ إنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنها وما بَطَنَ والإثْمَ والبَغْيَ بِغَيْرِ الحَقِّ وأنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطانًا وأنْ تَقُولُوا عَلى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ﴾ لَمّا أنْبَأ قَوْلُهُ: ﴿قُلْ مَن حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أخْرَجَ لِعِبادِهِ﴾ [الأعراف: ٣٢] إلى آخِرِهِ، بِأنَّ أهْلَ الجاهِلِيَّةِ حُرِمُوا مِنَ الزِّينَةِ والطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ. وأنْبَأ قَوْلُهُ تَعالى قَبْلَ ذَلِكَ - ﴿وإذا فَعَلُوا فاحِشَةً قالُوا وجَدْنا عَلَيْها آباءَنا واللَّهُ أمَرَنا بِها﴾ [الأعراف: ٢٨] بِأنَّ أهْلَ الجاهِلِيَّةِ يَعْزُونَ ضَلالَهم في الدِّينِ إلى اللَّهِ، فَأنْتَجَ ذَلِكَ أنَّهُمُ ادَّعَوْا أنَّ ما حَرَّمُوهُ مِنَ الزِّينَةِ والطَّيِّباتِ قَدْ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ، أعْقَبَ مُجادَلَتَهم بِبَيانِ ما حَرَّمَهُ اللَّهُ حَقًّا وهم مُتَلَبِّسُونَ بِهِ وعاكِفُونَ عَلى فِعْلِهِ. فالقَصْرُ المُفادُ مِن إنَّما قَصْرٌ إضافِيٌّ مُفادُهُ أنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الفَواحِشَ وما ذُكِرَ مَعَها لا ما حَرَّمْتُمُوهُ مِنَ الزِّينَةِ والطَّيِّباتِ، فَأفادَ إبْطالَ اعْتِقادِهِمْ، ثُمَّ هو يُفِيدُ بِطَرِيقِ التَّعْرِيضِ أنَّ ما عَدَّهُ اللَّهُ مِنَ المُحَرَّماتِ الثّابِتِ تَحْرِيمُها قَدْ تَلَبَّسُوا بِها، لِأنَّهُ لَمّا عَدَّ أشْياءَ، وقَدْ عَلِمَ النّاسُ أنَّ المُحَرَّماتِ لَيْسَتْ مَحْصُورَةً فِيها، عَلِمَ السّامِعُ أنَّ ما عَيَّنَهُ مَقْصُودٌ بِهِ تَعْيِينُ ما تَلَبَّسُوا بِهِ فَحَصَلَ بِصِيغَةِ القَصْرِ رَدٌّ عَلَيْهِمْ مِن جانِبَيْ ما في صِيغَةِ ”إنَّما“ مِن إثْباتٍ ونَفْيٍ: إذْ هي بِمَعْنى (ما - وإلّا)، فَأفادَ تَحْلِيلَ ما زَعَمُوهُ حَرامًا وتَحْرِيمَ ما اسْتَباحُوهُ مِنَ الفَواحِشِ وما مَعَها. (ص-١٠٠)والفَواحِشُ جَمْعُ فاحِشَةٍ وقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُ مَعْنى الفاحِشَةِ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: إنَّهُ كانَ فاحِشَةً ومَقْتًا في سُورَةِ النِّساءِ وتَقَدَّمَ آنِفًا عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وإذا فَعَلُوا فاحِشَةً﴾ [الأعراف: ٢٨] . و(ما ظَهَرَ مِنها) هو ما يُظْهِرُهُ النّاسُ بَيْنَ قُرَنائِهِمْ وخاصَّتِهِمْ مِثْلَ البِغاءِ والمُخادَنَةِ، وما بَطَنَ هو ما لا يُظْهِرُهُ النّاسُ مِثْلَ الوَأْدِ والسَّرِقَةِ، وقَدْ تَقَدَّمَ القَوْلُ في نَظِيرِهِ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ولا تَقْرَبُوا الفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنها وما بَطَنَ﴾ [الأنعام: ١٥١] في سُورَةِ الأنْعامِ. وقَدْ كانُوا في الجاهِلِيَّةِ يَسْتَحِلُّونَ هَذِهِ الفَواحِشَ وهي مَفاسِدُ قَبِيحَةٌ لا يَشُكُّ أُولُو الألْبابِ، لَوْ سُئِلُوا، أنَّ اللَّهَ لا يَرْضى بِها، وقِيلَ المُرادُ بِالفَواحِشِ: الزِّنا، وما ظَهَرَ مِنهُ وما بَطَنَ حالانِ مِن أحْوالِ الزُّناةِ، وعَلى هَذا يَتَعَيَّنُ أنْ يَكُونَ الإتْيانُ بِصِيغَةِ الجَمْعِ لِاعْتِبارِ تَعَدُّدِ أفْعالِهِ وأحْوالِهِ وهو بَعِيدٌ. وأمّا الإثْمُ فَهو كُلُّ ذَنْبٍ، فَهو أعَمُّ مِنَ الفَواحِشِ، وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿قُلْ فِيهِما إثْمٌ كَبِيرٌ﴾ [البقرة: ٢١٩] في سُورَةِ البَقَرَةِ. وقَوْلِهِ: ﴿وذَرُوا ظاهِرَ الإثْمِ وباطِنَهُ﴾ [الأنعام: ١٢٠] في سُورَةِ الأنْعامِ، فَيَكُونُ ذِكْرُ الفَواحِشِ قَبْلَهُ لِلِاهْتِمامِ بِالتَّحْذِيرِ مِنها قَبْلَ التَّحْذِيرِ مِن عُمُومِ الذُّنُوبِ، فَهو مَن ذِكْرِ الخاصِّ قَبْلَ العامِّ لِلِاهْتِمامِ، كَذِكْرِ الخاصِّ بَعْدَ العامِّ، إلّا أنَّ الِاهْتِمامَ الحاصِلَ بِالتَّخْصِيصِ مَعَ التَّقْدِيمِ أقْوى لِأنَّ فِيهِ اهْتِمامًا مِن جِهَتَيْنِ. وأمّا البَغْيُ فَهو الِاعْتِداءُ عَلى حَقِّ الغَيْرِ بِسَلْبِ أمْوالِهِمْ أوْ بِأذاهم، والكِبْرُ عَلى النّاسِ مِنَ البَغْيِ، فَما كانَ بِوَجْهِ حَقٍّ فَلا يُسَمّى بَغْيًا ولَكِنَّهُ أذًى قالَ اللَّهُ تَعالى: ﴿واللَّذانِ يَأْتِيانِها مِنكم فَآذُوهُما﴾ [النساء: ١٦] وقَدْ كانَ البَغْيُ شائِعًا في الجاهِلِيَّةِ فَكانَ القَوِيُّ يَأْكُلُ الضَّعِيفَ، وذُو البَأْسِ يُغِيرُ عَلى أنْعامِ النّاسِ ويَقْتُلُ أعْداءَهُ مِنهم، ومِنَ البَغْيِ أنْ يَضْرِبُوا مَن يَطُوفُ بِالبَيْتِ بِثِيابِهِ إذا كانَ مِن غَيْرِ الحُمْسِ. وأنْ يُلْزِمُوهُ بِأنْ لا يَأْكُلَ غَيْرَ طَعامِ الحُمْسِ، ولا يَطُوفَ إلّا في ثِيابِهِمْ. (ص-١٠١)وقَوْلُهُ: بِغَيْرِ الحَقِّ صِفَةٌ كاشِفَةٌ لِلْبَغْيِ مِثْلَ العِشاءِ الآخِرَةِ لِأنَّ البَغْيَ لا يَكُونُ إلّا بِغَيْرِ حَقٍّ. وعَطْفُ البَغْيِ عَلى الإثْمِ مِن عَطْفِ الخاصِّ عَلى العامِّ لِلِاهْتِمامِ بِهِ، لِأنَّ البَغْيَ كانَ دَأْبَهم في الجاهِلِيَّةِ. قالَ سَوّارُ بْنُ المُضَرَّبِ السَّعْدِيُّ: ؎وأنِّي لا أزالُ أخا حُرُوبٍ إذا لَمْ أجْنِ كُنْتُ مِجَنَّ جانِ والإشْراكُ مَعْرُوفٌ وقَدْ حَرَّمَهُ اللَّهُ تَعالى عَلى لِسانِ جَمِيعِ الأنْبِياءِ مُنْذُ خَلَقَ البَشَرَ. و﴿ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطانًا﴾ مَوْصُولٌ وصِلَتُهُ، و”ما“ مَفْعُولُ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ، والسُّلْطانُ البُرْهانُ والحُجَّةُ، والمَجْرُورُ في قَوْلِهِ: ”بِهِ“ صِفَةٌ لِـ ”سُلْطانًا“، والباءُ لِلْمُصاحَبَةِ بِمَعْنى مَعَهُ أيْ لَمْ يُنَزِّلْ حُجَّةً مُصاحِبَةً لَهُ، وهي مُصاحَبَةُ الحُجَّةِ لِلْمُدَّعِي وهي مُصاحَبَةٌ مَجازِيَّةٌ ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ الباءُ بِمَعْنى عَلى لِلِاسْتِعْلاءِ المَجازِيِّ عَلى حَدِّ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿مَن إنْ تَأْمَنهُ بِقِنْطارٍ﴾ [آل عمران: ٧٥] أيْ سُلْطانًا عَلَيْهِ أيْ دَلِيلًا. وضَمِيرُ بِهِ عائِدٌ إلى ما وهو الرّابِطُ لِلصِّلَةِ. فَمَعْنى نَفْيِ تَنْزِيلِ الحُجَّةِ عَلى الشُّرَكاءِ نَفِيُ الحُجَّةِ الدّالَّةِ عَلى إثْباتِ صِفَةِ الشَّرِكَةِ مَعَ اللَّهِ في الإلَهِيَّةِ، فَهو مِن تَعْلِيقِ الحُكْمِ بِالذّاتِ والمُرادُ وصْفُها، مِثْلَ ”حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ المَيْتَةُ“ أيْ أكْلُها. وهَذِهِ الصِّلَةُ مُؤْذِنَةٌ بِتَخْطِئَةِ المُشْرِكِينَ، ونَفْيِ مَعْذِرَتِهِمْ في الإشْراكِ بِأنَّهُ لا دَلِيلَ يُشْتَبَهُ عَلى النّاسِ في عَدَمِ اسْتِحْقاقِ الأصْنامِ العِبادَةَ، فَعَرَّفَ الشُّرَكاءَ المَزْعُومِينَ تَعْرِيفًا لِطَرِيقِ الرَّسْمِ بِأنَّ خاصَّتَهم: أنْ لا سُلْطانَ عَلى شَرِكَتِهِمْ لِلَّهِ في الإلَهِيَّةِ، فَكُلُّ صَنَمٍ مِن أصْنامِهِمْ واضِحَةٌ فِيهِ هَذِهِ الخاصَّةُ، فَإنَّ المَوْصُولَ وصِلَتَهُ مِن طُرُقِ التَّعْرِيفِ، ولَيْسَ ذَلِكَ كالوَصْفِ، ولَيْسَ لِلْمَوْصُولِ وصِلَتِهِ مَفْهُومُ مُخالَفَةٍ، ولا المَوْصُولاتُ مَعْدُودَةٌ في صِيَغِ المَفاهِيمِ، فَلا يَتَّجِهُ ما أوْرَدَهُ الفَخْرُ مِن أنْ يَقُولَ قائِلٌ: هَذا يُوهِمُ أنَّ مِن بَيْنِ الشِّرْكِ ما أنْزَلَ اللَّهُ بِهِ سُلْطانًا واحْتِياجُهُ إلى دَفْعِ هَذا الإيهامِ، ولا ما قَفّاهُ عَلَيْهِ صاحِبُ الِانْتِصافِ مِن تَنْظِيرِ نَفْيِ السُّلْطانِ في هَذِهِ الآيَةِ بِنَحْوِ قَوْلِ امْرِئِ القَيْسِ: ؎عَلى لاحِبٍ لا يُهْتَدى بِمَنارِهِ (ص-١٠٢)ولا يَتَّجِهُ ما نَحاهُ صاحِبُ الكَشّافِ مِن إجْراءِ هَذِهِ الصِّلَةِ عَلى طَرِيقَةِ التَّهَكُّمِ. وقَوْلُهُ: ﴿وأنْ تَقُولُوا عَلى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ﴾ تَقَدَّمَ نَظِيرُهُ آنِفًا عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى في هَذِهِ السُّورَةِ: قُلْ إنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالفَحْشاءِ أتَقُولُونَ عَلى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ. وقَدْ جَمَعَتْ هَذِهِ الآيَةُ أصُولَ أحْوالِ أهْلِ الجاهِلِيَّةِ فِيما تَلَبَّسُوا بِهِ مِنَ الفَواحِشِ والآثامِ، وهم يَزْعُمُونَ أنَّهم يَتَوَرَّعُونَ عَنِ الطَّوافِ في الثِّيابِ، وعَنْ أكْلِ بَعْضِ الطَّيِّباتِ في الحَجِّ. وهَذا مِن ناحِيَةِ قَوْلِهِ تَعالى: يَسْألُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الحَرامِ قِتالٍ فِيهِ قُلْ قِتالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وكُفْرٌ بِهِ والمَسْجِدِ الحَرامِ وإخْراجُ أهْلِهِ مِنهُ أكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ والفِتْنَةُ أكْبَرُ مِنَ القَتْلِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
阅读、聆听、探索并思考《古兰经》

Quran.com 是一个值得信赖的平台,全球数百万人使用它来阅读、搜索、聆听和思考多种语言的《古兰经》。它提供翻译、注释、诵读、逐字翻译以及深入研究的工具,让每个人都能接触到《古兰经》。

作为一家名为“施舍之家”(Sadaqah Jariyah)的机构,Quran.com 致力于帮助人们与《古兰经》建立更深层次的联系。在 501(c)(3) 非营利组织 Quran.Foundation 的支持下,Quran.com 不断发展壮大,成为所有人的免费宝贵资源。Alhamdulillah(真主安拉)

导航
首页
在线听古兰经
朗诵者
关于我们
开发者
产品更新
反馈问题
帮助
我们的项目
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Quran.Foundation 拥有、管理或赞助的非营利项目
热门链接

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

网站地图隐私条款和条件
© 2026年 Quran.com. 版权所有