登入
🚀 加入我们的斋月挑战!
学到更多
🚀 加入我们的斋月挑战!
学到更多
登入
登入
9:7
كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله الا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم ان الله يحب المتقين ٧
كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ ٱللَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِۦٓ إِلَّا ٱلَّذِينَ عَـٰهَدتُّمْ عِندَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ ۖ فَمَا ٱسْتَقَـٰمُوا۟ لَكُمْ فَٱسْتَقِيمُوا۟ لَهُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُتَّقِينَ ٧
كَيۡفَ
يَكُونُ
لِلۡمُشۡرِكِينَ
عَهۡدٌ
عِندَ
ٱللَّهِ
وَعِندَ
رَسُولِهِۦٓ
إِلَّا
ٱلَّذِينَ
عَٰهَدتُّمۡ
عِندَ
ٱلۡمَسۡجِدِ
ٱلۡحَرَامِۖ
فَمَا
ٱسۡتَقَٰمُواْ
لَكُمۡ
فَٱسۡتَقِيمُواْ
لَهُمۡۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
يُحِبُّ
ٱلۡمُتَّقِينَ
٧
在真主及其使者看来,以物配主者怎么会有盟约呢?但在禁寺附近与你们缔结盟约的人,在他们为你们遵守盟约的期间,你们当为他们遵守盟约。真主确是喜爱敬畏者的。
经注
课程
反思
答案
基拉特
﴿كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وعِنْدَ رَسُولِهِ إلّا الَّذِينَ عاهَدْتُمْ عِنْدَ المَسْجِدِ الحَرامِ فَما اسْتَقامُوا لَكم فاسْتَقِيمُوا لَهم إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُتَّقِينَ﴾ اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ، نَشَأ عَنْ قَوْلِهِ: ﴿بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ ورَسُولِهِ﴾ [التوبة: ١] ثُمَّ عَنْ قَوْلِهِ: ﴿أنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ المُشْرِكِينَ﴾ [التوبة: ٣] وعَنْ قَوْلِهِ: ﴿فاقْتُلُوا المُشْرِكِينَ﴾ [التوبة: ٥] الَّتِي كانَتْ تَدَرُّجًا في إبْطالِ ما بَيْنَهم وبَيْنَ المُسْلِمِينَ مِن عُهُودٍ سابِقَةٍ؛ لِأنَّ ذَلِكَ يُثِيرُ سُؤالًا في نُفُوسِ السّامِعِينَ مِنَ المُسْلِمِينَ (ص-١٢١)الَّذِينَ لَمْ يَطَّلِعُوا عَلى دَخِيلَةِ الأمْرِ، فَلَعَلَّ بَعْضَ قَبائِلِ العَرَبِ مِنَ المُشْرِكِينَ يَتَعَجَّبُ مِن هَذِهِ البَراءَةِ، ويَسْألُ عَنْ سَبَبِها، وكَيْفَ أُنْهِيَتِ العُهُودُ وأُعْلِنْتِ الحَرْبُ، فَكانَ المَقامُ مَقامَ بَيانِ سَبَبِ ذَلِكَ، وأنَّهُ أمْرانِ: بُعْدُ ما بَيْنَ العَقائِدِ، وسَبْقُ الغَدْرِ. والِاسْتِفْهامُ بِـ ”كَيْفَ“ إنْكارِيٌّ؛ إنْكارًا لِحالَةِ كِيانِ العَهْدِ بَيْنَ المُشْرِكِينَ وأهْلِ الإسْلامِ، أيْ: دَوامُ العَهْدِ في المُسْتَقْبَلِ مَعَ الَّذِينَ عاهَدُوهم يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ وما بَعْدَهُ فَفِعْلَ ”يَكُونُ“ مُسْتَعْمَلٌ في مَعْنى الدَّوامِ مِثْلَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ﴾ [النساء: ١٣٦] كَما دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ بَعْدَهُ ﴿فَما اسْتَقامُوا لَكم فاسْتَقِيمُوا لَهُمْ﴾ . ولَيْسَ ذَلِكَ إنْكارًا عَلى وُقُوعِ العَهْدِ، فَإنَّ العَهْدَ قَدِ انْعَقَدَ بِإذْنٍ مِنَ اللَّهِ، وسَمّاهُ اللَّهُ فَتْحًا في قَوْلِهِ: ﴿إنّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ [الفتح: ١] وسُمِّيَ رِضا المُؤْمِنِينَ بِهِ يَوْمَئِذٍ سَكِينَةً في قَوْلِهِ: ﴿هُوَ الَّذِي أنْزَلَ السَّكِينَةَ في قُلُوبِ المُؤْمِنِينَ﴾ [الفتح: ٤] والمَعْنى: أنَّ الشَّأْنَ أنْ لا يَكُونَ لَكم عَهْدٌ مَعَ أهْلِ الشِّرْكِ، لِلْبَوْنِ العَظِيمِ بَيْنَ دِينِ التَّوْحِيدِ ودِينِ الشِّرْكِ، فَكَيْفَ يُمْكِنُ اتِّفاقُ أهْلَيْهِما، أيْ فَما كانَ العَهْدُ المُنْعَقِدُ مَعَهم إلّا أمْرًا مُوَقَّتًا بِمَصْلَحَةٍ. فَفي وصْفِهِمْ بِالمُشْرِكِينَ إيماءٌ إلى عِلَّةِ الإنْكارِ عَلى دَوامِ العَهْدِ مَعَهم. وهَذا يُؤَيِّدُ ما فَسَّرْنا بِهِ وجْهَ إضافَةِ البَراءَةِ إلى اللَّهِ ورَسُولِهِ، وإسْنادَ العَهْدِ إلى ضَمِيرِ المُسْلِمِينَ، في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ ورَسُولِهِ إلى الَّذِينَ عاهَدْتُمْ﴾ [التوبة: ١] ومَعْنى ”عِنْدَ“ الِاسْتِقْرارُ المَجازِيُّ، بِمَعْنى الدَّوامِ أيْ إنَّما هو عَهْدٌ مُوَقَّتٌ، وقَدْ كانَتْ قُرَيْشٌ نَكَثُوا عَهْدَهُمُ الَّذِي عاهَدُوهُ يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ، إذْ أعانُوا بَنِي بَكْرٍ بِالسِّلاحِ والرِّجالِ عَلى خُزاعَةَ، وكانَتْ خُزاعَةُ داخِلَةً في عَهْدِ النَّبِيءِ ﷺ، وكانَ ذَلِكَ سَبَبَ التَّجْهِيزِ لِغَزْوَةِ فَتْحِ مَكَّةَ. واسْتِثْناءُ ﴿إلّا الَّذِينَ عاهَدْتُمْ﴾ [التوبة: ٤] مِن مَعْنى النَّفْيِ الَّذِي اسْتُعْمِلَ فِيهِ الِاسْتِفْهامُ بِـ ﴿كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ﴾ أيْ لا يَكُونُ عَهْدُ المُشْرِكِينَ إلّا المُشْرِكِينَ الَّذِينَ عاهَدْتُمْ عِنْدَ المَسْجِدِ الحَرامِ. والَّذِينَ عاهَدُوهم عِنْدَ المَسْجِدِ الحَرامِ: هم بَنُو ضَمْرَةَ، وبَنُو جُذَيْمَةَ بْنِ الدِّيلِ، مِن كِنانَةَ؛ وبَنُو بَكْرٍ مِن كِنانَةَ. (ص-١٢٢)فالمَوْصُولُ هُنا لِلْعَهْدِ، وهم أخَصُّ مِنَ الَّذِينَ مَضى فِيهِمْ قَوْلُهُ: ﴿إلّا الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ المُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكم شَيْئًا﴾ [التوبة: ٤] والمَقْصُودُ مِن تَخْصِيصِهِمْ بِالذِّكْرِ: التَّنْوِيهُ بِخَصْلَةِ وفائِهِمْ بِما عاهَدُوا عَلَيْهِ. ويَتَعَيَّنُ أنْ يَكُونَ هَؤُلاءِ عاهَدُوا النَّبِيءَ ﷺ في عُمْرَةِ القَضاءِ عِنْدَ المَسْجِدِ الحَرامِ، ودَخَلُوا في الصُّلْحِ الَّذِي عَقَدَهُ مَعَ قُرَيْشٍ بِخُصُوصِهِمْ، زِيادَةً عَلى دُخُولِهِمْ في الصُّلْحِ الأعَمِّ، ولَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَهم، ولا ظاهَرُوا عَدُوًّا عَلى المُسْلِمِينَ، إلى وقْتِ نُزُولِ ”بَراءَةٌ“ . عَلى أنَّ مُعاهَدَتَهم عِنْدَ المَسْجِدِ الحَرامِ أبْعَدُ عَنْ مَظِنَّةِ النَّكْثِ لِأنَّ المُعاهَدَةَ عِنْدَهُ أوْقَعُ في نُفُوسِ المُشْرِكِينَ مِنَ الحَلِفِ المُجَرَّدِ، كَما قالَ تَعالى: ﴿إنَّهم لا أيْمانَ لَهُمْ﴾ [التوبة: ١٢] ولَيْسَ المُرادُ كُلَّ مَن عاهَدَ عِنْدَ المَسْجِدِ الحَرامِ كَما قَدْ يَتَوَهَّمُهُ المُتَوَهِّمُ؛ لِأنَّ النَّبِيءَ ﷺ لَمْ يَكُنْ مَأْذُونًا بِأنْ يُعاهِدَ فَرِيقًا آخَرَ مِنهم. وقَوْلُهُ: ﴿فَما اسْتَقامُوا لَكم فاسْتَقِيمُوا لَهُمْ﴾ تَفْرِيعٌ عَلى الِاسْتِثْناءِ. فالتَّقْدِيرُ إلّا الَّذِينَ عاهَدْتُمْ عِنْدَ المَسْجِدِ الحَرامِ فاسْتَقِيمُوا لَهم ما اسْتَقامُوا لَكم، أيْ ما دامُوا مُسْتَقِيمِينَ لَكم. والظّاهِرُ أنَّ اسْتِثْناءَ هَؤُلاءِ لِأنَّ لِعَهْدِهِمْ حُرْمَةً زائِدَةً لِوُقُوعِهِ عِنْدَ المَسْجِدِ الحَرامِ حَوْلَ الكَعْبَةِ. و”ما“ ظَرْفِيَّةٌ مُضَمَّنَةٌ مَعْنى الشَّرْطِ، والفاءُ الدّاخِلَةُ عَلَيْها فاءُ التَّفْرِيعِ. والفاءُ الواقِعَةُ في قَوْلِهِ: ﴿فاسْتَقِيمُوا لَهُمْ﴾ فاءُ جَوابِ الشَّرْطِ، وأصْلُ ذَلِكَ أنَّ الظَّرْفَ والمَجْرُورَ إذا قُدِّمَ عَلى مُتَعَلِّقِهِ قَدْ يُشْرَبُ مَعْنى الشَّرْطِ فَتَدْخُلُ الفاءُ في جَوابِهِ، ومِنهُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنافَسِ المُتَنافِسُونَ﴾ [المطففين: ٢٦] لِوُجُوبِ جَعْلِ الفاءِ غَيْرَ تَفْرِيعِيَّةٍ؛ لِأنَّهُ قَدْ سَبَقَها العَطْفُ بِالواوِ، وقَوْلُ النَّبِيءِ ﷺ: ”«كَما تَكُونُوا يُوَلَّ عَلَيْكم» “ بِجَزْمِ الفِعْلَيْنِ، وقَوْلُهُ لِمَن سَألَهُ أنْ يُجاهِدَ وسَألَهُ الرَّسُولُ «ألَكَ أبَوانِ ؟ قالَ: نَعَمْ. قالَ: فَفِيهِما فَجاهِدْ» في رِوايَتِهِ بِفاءَيْنِ. والِاسْتِقامَةُ حَقِيقَتُها عَدَمُ الِاعْوِجاجِ، والسِّينُ والتّاءُ لِلْمُبالَغَةِ مِثْلَ ”اسْتَجابَ“ و”اسْتَحَبَّ“، وإذا قامَ الشَّيْءُ انْطَلَقَتْ قامَتُهُ ولَمْ يَكُنْ فِيهِ اعْوِجاجٌ، وهي هُنا مُسْتَعارَةٌ (ص-١٢٣)لِحُسْنِ المُعامَلَةِ وتَرْكِ القِتالِ؛ لِأنَّ سُوءَ المُعامَلَةِ يُطْلَقُ عَلَيْهِ الِالتِواءُ والِاعْوِجاجُ، فَكَذَلِكَ يُطْلَقُ عَلى ضِدِّهِ الِاسْتِقامَةُ. وجُمْلَةُ ﴿إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُتَّقِينَ﴾ [التوبة: ٤] تَعْلِيلٌ لِلْأمْرِ بِالِاسْتِقامَةِ. ومَوْقِعُ ”إنَّ“ أوَّلَها لِلِاهْتِمامِ. وهو مُؤْذِنٌ بِالتَّعْلِيلِ لِأنَّ ”إنَّ“ في مِثْلِ هَذا تُغْنِي غَناءَ ”فاءٍ“ وقَدْ أنْبَأ ذَلِكَ التَّعْلِيلُ أنَّ الِاسْتِقامَةَ لَهم مِنَ التَّقْوى وإلّا لَمْ تَكُنْ مُناسِبَةً لِلْإخْبارِ بِأنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُتَّقِينَ. عَقِبَ الأمْرِ بِالِاسْتِقامَةِ لَهم، وهَذا مِنَ الإيجازِ. ولِأنَّ في الِاسْتِقامَةِ لَهم حِفْظًا لِلْعَهْدِ الَّذِي هو مِن قَبِيلِ اليَمِينِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
阅读、聆听、探索并思考《古兰经》

Quran.com 是一个值得信赖的平台,全球数百万人使用它来阅读、搜索、聆听和思考多种语言的《古兰经》。它提供翻译、注释、诵读、逐字翻译以及深入研究的工具,让每个人都能接触到《古兰经》。

作为一家名为“施舍之家”(Sadaqah Jariyah)的机构,Quran.com 致力于帮助人们与《古兰经》建立更深层次的联系。在 501(c)(3) 非营利组织 Quran.Foundation 的支持下,Quran.com 不断发展壮大,成为所有人的免费宝贵资源。Alhamdulillah(真主安拉)

导航
首页
在线听古兰经
朗诵者
关于我们
开发者
产品更新
反馈问题
帮助
我们的项目
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Quran.Foundation 拥有、管理或赞助的非营利项目
热门链接

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

网站地图隐私条款和条件
© 2026年 Quran.com. 版权所有